الحق يحتاج إلى قوة حتى يُسمَع, هذا ما تعلمناه من ديننا, ثلاثة عشر عاماً والرسول الأعظم يدعو الناس للإسلام في مكة فلم يؤمن إلا ضعافهم وإستهزء به جبابرتهم, حتى هاجر إلى المدينة, كون جيشاً, هدد أمن وتجارة من آذوه وخذلوه; قاتلهم وإنتصر بالسيف لا بالدعاء. - علي إبراهيم الموسوي
ومن الناس من يسأل دائماً عن حكمة الشرع في كل أمر ونهي ، كأنهم لا يطيعون إلا إذا عرفوا الحكمة ، وللشرع حكمة لا شك فيها ، ولكنها قد تبدو لنا ، بالنص أو بالاستنباط ، وقد تخفى علينا ، أفنعصي ربنا إذا لم تظهر حكمة شرعه لنا ؟. - علي الطنطاوي
إنَ التطرف بشتى أشكاله هو فِكر قبل أن يكون حركة مسلحة، وأي فِكر بعد أن يتطور يسعى إلى بسط سيطرته على البلد الذي نشأ فيه ويعبر حدوده. وكأي فِكرٍ مريض، يكون الإرهاب و قوة السلاح هما الحل الوحيد لتوسعه وإنتشاره، فأما معه أو ضده. - علي إبراهيم الموسوي
العز بالسيف ليس العز بالمال فكن مع الناس كالميزان معتدلا لا تقولن ذا عمي وذا خالي العم من كنت مغمورا بنعمته والخال من كنت من اضراره خالي. - الزير سالم
نحن ألعوبة ذكرياتنا مهما قاومنا ، خلاصاتها وضحاياها معاً ، تسيطر علينا ، تحلّي المرارة ، تراوغنا ، تذهب انفسنا حسرات ، عن حق أو غير حق. - جبرا إبراهيم جبرا
لو جذ بالسيف رأسي في مودتها .. لمر يهوي سريعا نحوها رأسي. - جميل بن معمر
الجبان مقتول بالخوف ، قبل أن يقتل بالسيف. - محمد بن موسى الخوارزمي
كان علينا ان ندمر كل شيء ، كي نصنع من انفسنا شيء افضل. - تشاك بولانيك
إذا مشيت في شوارع المدينة أزعجتني مناظر كثيرة، وبعضها كان كالخناجر تطعنني في الصميم، فهذا الضابط الكبير في الجيش ـ لماذا يتبختر في مشيته كأن له ديناً في ذمة الكون؟ ألعله يعتز بالسيف على جنبته أم برنّة مهمازيه؟ وأي خدمة تراه يسديها إلى العالم؟ إنه يتعلم ويعلم فنّ تقتيل الناس وتدمير العامر من مساكنهم ومزارعهم .. إنه لا ينتج أي خير .. فبأي حق يتجبر ويتكبر؟ وتلك السيدة الملتفة بالأطالس، المتوجة ببرنيطة مثقلة بريش النعام، والجالسة بمنتهى الأبهة والاعتزاز في مركبة تجرها ثلاثة جياد مطهمة ـ من أين أطالسها وريش النعام في برنيطتها؟ ومن أين جيادها؟ وكيف لا تخجل من أن تعرضها على أولئك الذين أبدانهم في الأسمال، ووجوههم لا تعرف الصابون؟ وهذه المخازن الفخمة تشع في واجهاتها المجوهرات ـ أي نفع منها للجياع والعطاش والمهانين والمقهورين وجميع الذين لا قدرة لهم على التمتع بشيء من محتوياتها؟ إن عقداً واحداً فيها، أو سواراً، أو قرطاً، أو خاتماً قد يطعم ألف جائع، أو يكسو ألف عريان، أو يبتاع الدواء لألف مريض .. فكم لعنق سيدة واحدة، أو لمعصمها، أو لشحمة أذنها، أو لخنصرها أن تستأثر بمثل تلك الثروة، وأن يكون لها من الشأن ما ليس لآلاف الآدميين؟ - ميخائيل نعيمة
في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسَمَّيها نضجاً , لا نكون متفائلين ولا متشائمين , أَقلعنا عن الشغف والحنين وعن تسمية الأشياء بأضدادها , من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل والجوهر , ودرَّبنا الشعورَ على التفكير الهادئ قبل البوح , للحكمة أسلبُ الطبيب في النظر إلى الجرح , وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أَين نحن منَّا ومن الحقيقة نسأل : كم ارتكبنا من الأخطاء ؟ وهل وصلنا إلى الحكمة متأخرين .. لسنا متأكدين من صواب الريح , فماذا ينفعنا أن نصل إلى أيّ شيء متأخرين , حتى لو كان هنالك من ينظرنا على سفح الجبل , ويدعونا إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين لا متفائلين ولا متشائمين , لكن متأخرين. - محمود درويش
لكي نعيش علينا بالتغيير , ولكي نكون مثاليين علينا أن نغير انفسنا بين الحين والاخر. - جون هنري نيومان
علينا أن نملك حلما اولا إن اردنا لذلك الحلم أن يتحقق. - دينيس ويتلي
من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الاسباب و الموت واحد - أبو الطيب المتنبي
يحكى أن كلثوم بن الأغر كان قائدا في جيش عبدالملك بن مروان وكان الحجاج بن يوسف يبغض كلثوم فدبر له مكيده جعلت عبدالملك بن مروان يحكم على كلثوم بن الأغر بالإعدام بالسيف, فذهبت أم كلثوم إلى عبدالملك بن مروان تلتمس عفوه فاستحى منها لأن عمرها جاوز المائه عام . . فقال لها : سأجعل الحجاج يكتب في ورقتين الأولى يُعدَم وفي الورقه الثانيه لايعدم، ونجعل ابنكِ يختار ورقة قبل تنفيذ الحكم فإن كان مظلوم نجّاهُ آللـَہ . . فخرجت والحزن يعتريها فهي تعلم أنّ الحجاج يكره ابنها والأرجح أنّه سيكتب في الورقتين يُعدَم . . فقال لها ابنها لا تقلقي يا أماه ، ودعي الأمر لي .. وفعلاً قام الحجاج بكتابه كلمة { يُعدَم }في الورقتين. وتجمع الملأ في اليوم الموعود ليروا ما سيفعل كلثوم .. ولما جاء كلثوم في ساحة القصاص قال له الحجاج وهو يبتسم بخبث اختر واحده - فابتسم كلثوم ! واختار ورقه وقال :اخترت هذه. ثم قام ببلعها دون أن يقرأها .. فاندهش الوالي وقال ماصنعت ياكلثوم : لقد أكلت الورقه دون أن نعلم ما بها ! فقال كلثوم : يامولاي اخترت ورقه وأكلتها دون أن أعلم ما بها ولكي نعلم ما بها، انظر للورقة الأخرى فهي عكسها . . فنظر الوالي للورقة الباقية فكانت{ يُعدَم } فقالوا لقد اختار كلثوم أن لا يعدم.
سئل لقمان الحكيم : ممن تعلمت الحكمة قال : من الجهلاء , كلما رأيت منهم عيبا تجنبته.
لو حاولنا إرضاء انفسنا بقدر ما حاولنا إرضاء الآخرين لكانت حياتنا أفضل مما هي عليه الآن. - الشيماء عبد العال