و هل راوغت قلبي ورجعت؟! هل طرقت الباب، هل وشوشت النوافذ الموصدة، هل لمست الجدار، هل مررت اصابعك المتعبة على غبار المنفضة، هل تفقدت المنضدة، هل ناديت الشمع، الستائر ونار الموقدة؟ هل تحسست يباس الورد؟ هل تأكدت من جفاف الافئدة؟ هل هممت بفتح صناديق العمر وقرأت الخطابات الممددة؟!. - إلهام المجيد
ناديت واسْتصرختُ : هل أحد هنا ؟! فارتدت الأصداءُ أسرابا من الرعب المجنّح قلتُ : أرجِعُ قبل أن تتخطَّفَ الذؤبانُ أغنامي ، استدرتُ فلم أجد بابا لأخرجَ فانكفأت على خطاي. - محمد عفيفي مطر
أَنا منْ حُبِّيكَ حُمِّلتُ الَّذي لا أَستَطِيعُ .. فَإِذا باسْمِكَ نادَيتُ أَجابَتْني الدُّموعُ. - البحتري
لقد أسمعت لو ناديت حيا .. ولكن لا حياة لمن تنادي. - عمرو بن معد يكرب
وجودي فيك مفقود .. أنا في فقدي وجودي. - الحلاج
خذ ذكراك وأسلمك عُهدة الأيام، أرجع لي قلب العمر وقلب الجسد وقلب الشعور، أعدني إلى وقتي رويدا رويدا، إستل من جُرح الروح شوق شوك الخاطر! أترك لي بعضي على الطاولة، على الجدار، على آخر الليل، على أول النهار، أريد أن أتذكرني، أن ألحظ وجودي، أن أمشي نحوي، أريد أن آخذ موضعي في المرآة!. - إلهام المجيد
وأي الأرض تخلو منك حتى .. تعالوا يطالبونك في السماء. - الحلاج
اياك ان تبذل اي جهد في إرضاء او استدرار المحبة من قلب ما؛ من اراد ان يهواك سيهواك ومن ارادك سيأتي إليك. - حسين صالح
لا تفرحك الطاعةُ لانها برزت منك ، وافرح بها لانها برزت من الله اليك. - ابن عطاء الله السكندري
من الطبيعي ان يحب الأب أكثر أبنائه شبها به هذا امر منطقي مثلما هو الانانية ، لان الانانية هو ان نحب ذاتنا حتى لو كانت ممتدة في ذات أخرى. - أحمد بهجت
وحين علموا أن فيك من عفو يوسف ، رموك في البئر كثيراً. - الحسين بن منصور الحلاج
أدنيتني منك حتى ظننتُ أنك أنّي. - الحسين بن منصور الحلاج
أستطيع أن أشعر بشيء يموت أيها الطبيب ، إنه هنا حول وجودي ، كل ما في يؤلمني خلال النهار ، تؤلمني الشمس ، وخلال الليل يؤلمني القمر وتؤلمني النجوم ، أتعرض لألم حاد في الغيوم والذي لم ألحظه إلا اليوم وأستيقظ كل صباح بشعور يشبه الشتاء. - مارين سوريسكو
ولا تنفست إلا وكنت في نفسي .. تجري بك الروح مني في مجاريها. - الحسين بن منصور الحلاج
وأيّ أرض تخلو منك حتّى .. تعالوا يطلبونك في السمـاء ، تَراهُم يُنظُرونَ إِلَيكَ جَهراً .. وَهُم لا يُبصِرونَ مِنَ العَماءِ. - الحسين بن منصور الحلاج
فوَ الحُبِّ لا تنثنِي راجعاً .. عن الحِبِّ إلّا بِعَوْض ِالمنا. - الحسين بن منصور الحلاج