ناديت واسْتصرختُ : هل أحد هنا ؟! فارتدت الأصداءُ أسرابا من الرعب المجنّح قلتُ : أرجِعُ قبل أن تتخطَّفَ الذؤبانُ أغنامي ، استدرتُ فلم أجد بابا لأخرجَ فانكفأت على خطاي. - محمد عفيفي مطر
محمد عفيفي مطر
للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة كصحة اسم مالكها او حقوق الملكية الفكرية الرجاء ارسال رسالة الى البريد الالكتروني التالي متضمنا رابط الحكمة التي ترى فيها مشكلة وتوضيح للمشكلة وسيصلك رد منا خلال 3 ايام عمل كحد اقصى.