الحكام ثلاثة: الأول يرث الحكم، والثاني يسرقه ويغتصبه، والثالث تختاره الشعوب، وتقدمه له بالانتخاب، على طبق الديمقراطية، أما ولاية الحاكم الحقيقية فتأتي من تفويض الشعب. - جلال الخوالدة
إن أمانة الحكم لا تمتحن امتحانها الوثيق الا هنا ، في علاقة الحاكم باهله ، هل لهم قانون وللناس قانون ؟ أم انهم والناس سواسية امام قانون واحد وعدالة واحدة ؟. - خالد محمد خالد
هل بإمكاني أن أعيش بشكل مستمر في سلام نفسي دون منغصات ؟!. - أحمد عبد المجيد
أظن أن هناك شيئاً مشتركاً لدى كثير من الكتّاب ، عندما يرون الحشود تتجه إلى طريق ، يسلكون الطريق الآخر بشكل تلقائي ، لهذا السبب هم كتّاب ، هم مخلوقات غريبة. - محمد الضبع
الخطيب الذي يريد جذب الجماهير يستخدم الشعارات العنيفة، يبالغ في كلامه ويؤكد بشكل جازم ويكرر دون أن يحاول إثبات أي شيء عن طريق المحاجة العقلانية. - جوستاف لوبون
عامة الشعب مخلوقات هشة جبانة لا تتحمل الحرية أو مواجهة الحقيقة، لا بد من حكمها وخداعها بشكل منهجي عن طريق آخرين يكونون أكثر قوة. - جورج أورويل
إذا تعاطى الحاكم التجارة فسد الحكم وفسدت التجارة. - ابن خلدون
التعليم السليم للمواطن أكبر خطر على الحاكم المستبد. - أمين السعدني
الحاكم في بلداننا البعيدة عندما يدخل بيت الحكم لا يخرج منه الا محمولا على نعش او مقادا الى سجن ينهي فيه ما تبقى من حياته كأي رئيس عصابة. - واسيني الأعرج
الكتابة العربية المعاصرة هي في معظمها ، نوع من البحث عن زمن ضائع ، بشكل أو آخر : في الماضي فيستعاد أو في الحاضر فيقبض عليه ، أو في المستقبل فيُنتظر مجيئه ، هذا وجه من وجوه نقصها .. كلا ، - لا البحث عن زمن ضائع ، بل نبش المطموس ، المكبوت ، المهمَّش ، المنسيّ لافي الجماعة وحدها ، لافي التاريخ وحده ، وإنما في الذات أيضاً ، نبشُهُ ، واستنطاقه : بهذا نواجه الحرية ، ومسؤولية الحرية ، وفي ضوء هذه المواجه ، تكمن رؤية طريق ما. - أدونيس
أمام عرش الله العلي القدير ، سيتم الحكم على الرجل ليس من خلال تصرفاته ولكن عن طريق نواياه , اذ ان الله وحده يقرأ قلوبنا. - المهاتما غاندي
إن الحياة إما مغامرة جريئة أو لا شيء .. الأمن غير موجود في الطبيعة، ولا يمكن للبشرية جمعاء أن تختبره بشكل مستمر .. تجنب الخطر ليس أكثر أماناً على المدى الطويل من التعرض للخطر. - هيلين كيلر
إن الطمع وحب المزيد من الترف هي العوامل التي تدفع بعض الناس للتعدي على الجيران وأخذ ممتلكاتهم، أو التزاحم على الأرض وثراوتها وكل ذلك سيؤدي إلى الحروب .. إن التجارة تنمو وتزدهر في الدولة، وتؤدي إلى تقسيم الناس بين فقراء وأغنياء، وعندما تزيد ثروة التجارة تظهر منهم طبقة يحاول أفرادها الوصول إلى المراتب الإجتماعية السامية عن طريق المال، فتنقلب الدولة ويحكمها التجارب وأصحاب المال والبنوك، فتهبط السياسة وتنحط الحكومات وتندثر .. ثم يأتي زمن الديمقراطية، فيفوز الفقراء على خصومهم ويذبحون بعضهم وينفون البعض الآخر ويمنحون الناس أقساطاً متساوية من الحرية والسلطان .. لكن الديمقراطية قد تتصدع وتندثر من كثرة ديمقراطيتها، فإن مبدأها الأساسي تساوي كل الناس في حق المنصب وتعيين الخطة السياسية العامة للدولة .. وهذا النظام يستهوي العقول، لكن الواقع أن الناس ليسوا أكفاء بالمعرفة والتهذيب ليتساووا في إختيار الحكام وتعيين الأفضل، وهذا منشأ الخطر. - سقراط
السلام لم يأتي أبداً عن طريق إلقاء القنابل السلام الحقيقيّ يأتي عبر تنوير وتثقيف وتعليم الناس أن يتصرفوا بشكل خلقي مقدّس. - كارلوس سانتانا
السلام لم يأتي مطلقاً عن طريق إلقاء القنابل السلام الحقيقيّ يأتي عبر تثقيف وتنوير وتعليم الناس أن يتصرفوا بشكل خلقي مقدّس. - كارلوس سانتانا
يعتقد الرجل وهو يتخلى عن حب حياته أنّه ينتصر لكبريائه، فتقبُّل الخسارات الفادحة، لمجرد رفع التحدي ليس أكثر، هو جزء من فحولة تاريخنا العربي الذي يضحّي فيه الحاكم المستبد بوطن ويسلّمه للمحتل حتى لا يخسر ماء وجهه ويتنازل عن عناده. - أحلام مستغانمي