كم يتعقبني النهار كم يجري خلفي الليل أنا في فرار دائم من دوامة الوقت.. أنا في هروب مستمر من الوجوه المرصعة بالحب المزيف والأصوات الصاخبة التي تردد الكلمات دونما صدق.. أنا على شعور معها الأغاني دائما هي تقاسمني حصتها من الدوران حول نفسي ريثما يغالبني النسيان!!. - إلهام المجيد
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد
هذا النسيان قليله كثير و أنا خاطري... به!! هذه الذاكرة عبء المواسم والاسماء والوجوه والاصوات، هذا الخريف جاء قصيرا نكاية في الحب والشجر، هذا الليل يطوي زرقته قبل أن أعود إلى نفسي، هذا القلب يخرج من مكانه ويرجع دونما أشعر أو يغلق الباب، هذه الصور قد تمادت في بقائها على الجدار دونما أعرف أصحابها، هذه المرآة تريني كل يوم ظلا بلا ملامح، هذه الأوراق مكتظة بـ إعترافات لقلبٍ كان في يوما ما... هنا، هذه الغرفة لا أعرف علة لها.. هي باردة طوال... الشعور!!. - إلهام المجيد
و بأي شيء ياليل اقطعك.. و بأي رفقة اقنعكِ يا مسافة؟! و بأي صوت يستفيق القلب، و بأي خاطر أُرجع ثقتي بالمكان، و بأي همة أجلس إلى نفسي؟! و بأي صبر أنتظر الشتاء القادم؟! و بأي إتجاه أسير والحزن واحة؟! و بأي جدار أحتمي والأحجار وجوه؟! و بأي كتف سأحمل نعش الذاكرة؟!. - إلهام المجيد
إنني أكتبك على طريقة القلب، أجملك مرارا وأنصفك من قلبي ومن نفسي... إنني أكتبك كما تمنيتك لا كما أنت، كما أراك لا كما تشي بك المرايا، كما تصورتك لا كما وضعتك الخيبة في يدي! إنني أكتبك وكل ما خارج ظن القلب ليس بأنت، وكل ما على مسافة من القلب لا يعنيك، وكل ما وراء القلب لا يمت إليك بـ صلة.. إنني أكتبك بغباء القلب وبلاهة القلب وسذاجة القلب وسلامة نية القلب!!. - إلهام المجيد
و أي الكلمات مازالت لي.. و أي علامات الاشارة؟ و أي سطر سأمشي عليه لأجد نفسي وأرى وجهي في..عينيك! و أي وصف ما زلت أتبعه وقلبي يطمئنني أنني أنا المعنية، أنا القصد، أنا غاية التلميح وأنا منتهى التمويه، و أي حرف سأضع بعده يدي على القلب،و أصابعي على الصدر و أقول ها أنذا مازلت في قلبك!. - إلهام المجيد
وأعرف أني إمرأة متناقضة تصالح النهارات بك وتخاصم الليالي فيك! وأعرف أن سلام قلبي مرهون بإلتفاتة منك، ورحى المعارك التي تنشب في صدري شرارتها نزعة الأنا بك! وأعرف أن لا فرار من حتف الحب إذا ما كان على مذهبك، و أعرف أن الاستبداد ليس بالضرورة على معنى ما نُقل إليّ ولكنه في كل حال أنت. - إلهام المجيد
انا المنزوية إلى حائطك حين تكتب لي ولا ادخل، انا العائدة منك مرارا وفي العين خيبة وفي القلب شوكة، انا الراجعة إلى غرفتي دون أن احتمي بمظلة، انا الجالسة إلى نفسي في كل مرة دون شعور ورفقة انا المنتمية لرتابة الوقت و غرابة المنطق وآه السرد، انا اللاجئة إلى ظلك والحضور سُدى!!. - إلهام المجيد
توجست بك حبا.. قلت في قرارة نفسي، إن المرء إذا أحبْ أصبح قلبه يقينا في العطاء وريبة من الخسارة! وانه سـ يزاحم ليله في الوقوف على رعاية الخاطر! توسمت بك..عدلا! فوضعت بين يديك ما لا أملك وانتظرت منك ما لا تعطي، تمنيت عليك ان تكون حيا فالضمائر مرايا تلازمنا و تأسرنا عندما نُحب!. - إلهام المجيد
و انه من البديهي بعد شوق وفراق أن تكون في يومي وليلي،وفي صحوي ونومي وفي سري وجهري! و انه من البديهي أن تكون معي كيفما كنت على حال التَذكر أم على مشيئة التناسي! و انه من البديهي أن تبقى فيّ أكثر مما أنا في نفسي، وأقرب مما أنا في وعيي، و أعمق مما لم أجرؤ على الاعتراف به أمام ضميري!. - إلهام المجيد
عاهدت نفسي أن أغير بعضا من طباعي ، أن أصمت أكثر ، أن لا أبادر بالسؤال دائما ولا أبرر لغيابي ، أن أقلل من العلاقات والتكلف ، أن أظهر بشكل سعيد دائما. - رضوى عاشور
قد أهديتك النهار فـ اترك لي الليل او اقله، قد اغدقت عليك بالقلب وما يعادله فـ اترك لي الانتباه او ما يساويه، قد وهبتك فرط المودة فـ اترك لي عزلة الطاولات حين أشرد، قد وضعت بين يديك ما كنت أكتم فـ اترك لي بعض مازلت تضمر، قد هيأت لك متكئًا للتذكر فـ اترك لي بعض..نفسي!!. - إلهام المجيد
أ تعرف لم أنتبه لها لُثْغَة الحرب لهذا توهمتها دعوة من قلبٍ لـ قلب! أ تعرف كان خاطري ميل إلى راية من سلام، لكنه لؤم الخصام، شطر الحياة بين الحياة و تخيل يم المسافة بين السكوت والكلام، أ تعرف قد اسرفت جدا قد اهدرت عمرا لئلا يجرحنا الحُطام!!. - إلهام المجيد
لا بأس وعدتك ألا اتقصى وجهك! ألا أنهال على القلب بالضرب، و ألا أفتت المزيد من الايام الصفراء، لا بأس وعدتك ان أواظب على حضور سكوتي، و ترك نفسي عند الباب، وعدتك ان تكون العين تحت سطوة التفويت والذاكرة تحت رحمة النسيان! لا بأس وعدتك بأشياء عدة ولكن ضعفي غلبني!. - إلهام المجيد
لاأدرك الأمر أهواه و أطلبه و أبلغ الأمر نفسي ليس تهواه .. لا تطرق الباب.. انسيت ان اصابعك مازالت هناك؟ مر الحب، مشت الأيام على مهل، جربت بها طعم انعكاس الأشياء، صوتك، ظل مراوغتك للنوافذ، حفيف الأشجار الخائفة،رنين الاجراس، هلع الستائر، و اضطراب قلبي مَسَافة الخَطْوَة! . - إلهام المجيد
في كل مرة اكتبك بها ادون بها اعتراف ما او وشاية، لذا لا تترصد زلة للقلب ولا عثرة للروح لاني قلت نفسي دفعة واحدة ووضعت بين يديك طباعي، صلتي بالليل والطقس والأماكن وحتى مقاس ضعفي وحد تعبي و سياج قوتي الذي كنته احسبه بـ الشائك، صدقني انا ما عرفتني الا معك، ما رأيتني إلا في عينيك!. - إلهام المجيد