ولو عشت بعدي أمد.. سأبقى فيك، أكثر مما نذرتني للتَغافَل! سأظل بك، ظلا لكل كلمة، وجها لكل غَريم، صدىً للحظ الذي فرطت به ولو عشت بعدي حُقب.. سأمر بك عند العُمر، ستلتفت إليّ كلما توجست شَبه، و ستتعثر بي عند كل مفترقٍ للهرب، و ستراني في كل أغنية مَكِيدَة، و ستصغي إليّ بقلب الندم!. - إلهام المجيد
الليل.. الوقت.. العمر إلا غيابك.. إلا توجس الصوت من بين قضبان الألم!! الشوق.. العطر.. الصور.. خوف الخيال من الرجوع، من هل حقا أنت أم العدم!! الريح.. الباب.. اليد.. زهو الأصابع ذات حظ، أم كاهل القلب من الندم؟!. - إلهام المجيد
عود لسانك قول الخير تنج به .. واحرز كلامك من خل تنادمه ، من زلة اللفظ لا من زلة القدم .. إن النديم لمشتق من الندم. - صفي الدين الحلي
لا يستحقّ الأمر أن يُضيع الإنسان الذكي وقته ليكون مع الأغلبية، فإنه يوجد مايكفي من الناس ليقوموا بهذا الدور. - غودفري هارولد هاردي
الشَّخص الوَحيد الذي لا يستحقُّ النَّدم علَى رَحيله؛ ذاك الَّذي لا يُخبرك بعيوبِك إلاَّ بعْد فراقِك. - أنيس منصور
يا راكب العير يا راحل إلى الأبد .. زود متاعك فلتحمل النوق والإبلُ , فلعل وصلك للأحباب والخلان بعد فراقهم .. ينسيك طعم زماننا والأيام والقبلُ , خذ من قلوبنا ذكراك لا تعبث بها .. إن الكريم من لا يقطع بنا السبل , هذي الطريق التي أنت الآن سالكها .. ما ضرنا الشوك فيها ولا الأحجار والرمل , أنت الذي للهيب الريح فيها ستستعر .. وتبكي على ما فات يوم لا ينفع الندم , إنا كرام الحي لا نقبل شتيمتنا .. لكننا للعاشقين الهاربين نفخر بها على البخلُ , سجل في كتاب العمر الذي كان سيجمعنا .. أنا الوفيُّ وأنت الخائنُ النذلُ. - مثل الحسبان
قلة الدين وقلة الأدب وقلة الندم عند الخطأ وقلة قبول العتاب أمراض لا دواء لها. - سقراط
وفكرة التناسي واردة ولكن القلب مجازا لا ينسى ولا يتذكر! خاطر العتب متاح ولكن لو طابت النفس إنصرفت إلى يئسها، دافع التغاضي هين ولكن كم من جائر على القلب نال عقابه دونما مرابطة على أفق، غاية الندم سمعة طيبة وأغلب الهوى؛ سُفح وادٍ و هاوية!!. - إلهام المجيد
و لا أكاد أعرفه قلبك الذي طواه الغياب وطواه السكوت وغيبته صوارف الأيام! و لا أكاد أتذكره قلبك الذي كان يركض نحوي ويصغي لي ولا يُضيع من العمر..إلتفاتة! و لا أكاد أسمعه قلبك الذي يدوي بالشوق وينطق بالشوق و يترنم بالشوق حتى ظننت حبا / حقا ؛ أنه لن يخمد أو ينطفيء!!. - إلهام المجيد
لولا تماديت بالمحاسبة، لولا هرعت قبلك نحو باب الرحيل، لولا ما هرم خاطري معك، لولا ما إلتف على رقبتي حبل الندم، لولا ما ضيعته قلبي في ليلة عُتمة، لولا ما فرطت به ظني، لولا ما استأمنتك إياه هدوئي، لولا ما تصلب كبريائي مرارا أمامك، لولا ما بقيت بين أصابع عنادك هكذا..هشة!!. - إلهام المجيد
خلته الليل حالما مسته الأغاني، خلتها السكينة وظلها حيث وحدي في مواجهة بيضاء مع النفس بلا سلاح، خلته الندم بكل هوانه وقد تركني دونما حرب ضارية، خلته القلب وقد عاد إليّ صاغرا ومطيع، خلتها الساعات محايدة حيث لا أشعر بـ امدها و ازلها، خلتها الأبواب وقد أرجعت لي حريتي في أن أفتحها أو أغلقها متى شئت لا كما يرغمها الترقب، خلته معصمي خاليا من قيد الشوق وخلته صدري وقد عاد يتنفس بانتظام... !!. - إلهام المجيد
وقناعات القلب مُهلكة وقرارته طيش بطيش، فكيف لو كان هائما و مُسيرا لا مخيرا في صواب وخطأ و عدلٍ واجحاف.. إن منطق القلب دائما هو منطق الحكم المائل إلى راحته دون العقل أو الضمير ولذا فهو يحمل جريرته في كفة الندم ذاتها و منزوٍ بحمله إذا ما أعيته الحيل إلى عجزه ويأسه غير معترفا بالتريث بل بسلامة النية!!. - إلهام المجيد
وذاك القلب لا ينتقي إذ يداهمه الوجه ويحيط به الصوت ويقع فريسة للتأويل! وكل مافي الداخل في إرتياب، وكل مافي القلب في ميل لشقِ التصديق والتحديق في طالع الأيام والأصابع خمس أمام الخوف، أمام المد، أمام الإرتجاف، و تلويحة الوداع ومن بعدها قصاص... الندم! وذاك القلب لا يعي أو يرعوي فكل القلوب أمامه بيضاء، وكل النظرات آمنة، وكل الكلمات وعود، وكل الأصوات غناء، وكل الأيدي شرائط عيد تتراقص على الطرقات!!. - إلهام المجيد
لو يستعرض المرء نتاج فعلته قبل الإقدام عليها لما وجدت كلمة الندم في قواميسنا. - حسن الجندي
لم يعد لك الحق في أن تحتكم لقلبي.. فـ لم يعد بيننا غير منطق الأصابع، ولأن الوداع أصبح مألوفا، ومكررا حد الرتابة فما سواها نقرة الندم على الورق المهترىء و ماعداه حوار الصقيع اذا افضى إلى حَتم، ولا ينبغي لنا أن ننمق النهايات على حسب المزاج المضطرب، ولا يصح أن نجمل الحزن بصوت خافت!!. - إلهام المجيد
أنا في صف الجراح الساكتة والقلوب التي تتعثر ثم تستقيم دون أن يراها أحد.. أنا في صف الارواح المرهفة التي تمضغ الكلمات على أقل من مهلها، أنا في صف الوجوه التي تختبيء بعد كل مواجهة وشيكة، أنا في صف الأيادي النحيلة التي مهمتها تقليب الوهم مرات عدة قبل الشروع في الندم!. - إلهام المجيد