لا حاجة بنا للقول أننا إذا تركنا أنفسنا للحياة تسير بنا كيفما اتفق فلن نحقق ما نطمح إليه .. فالحياة رتيبة والنجاح الذي يأتي نتيجة للرتابة ليس له من طعم .. النجاح الحقيقي هو الذي يبنى على قرار شخصي بالتغيير ويأتي بالسعادة لأنه يخرج عن الرتابة ويبلور شخصية صاحبه فيشعر بتحقيق ذاته .. يبدأ التفكير السليم بشكل قصدي ولا يحدث بشكل عفوي أو عشوائي .. أذكر أني قابلت أحد أصدقائي فقال لي : هل تذكر حين كنا شباباً .. فقلت له : ماذا تذكر ؟ فأجاب : كنت دائما تقول أنك ستداوم على قراءة كتب القيادة والفاعلية الشخصية كي تتمكن من تغيير نفسك وتغيير الآخرين .. كنت تريد وقتها أن تخطب في الناس وتحفزهم على تغيير أفكارهم .. عندما سمعت هذا الكلام دمعت عيناي وسألته : هل أنت متأكد من أنني قلت هذا ؟ فأكد لي : نعم لقد قلت أيضاً أنك تريد لأحاديثك أن تخرج من فمك بشكل طبيعي فيما يتعلق بالإيجابية والفاعلية الشخصية .. فنحن في حياتنا نصنع قرارات كثيرة ثم ننساها ولكنها لا تنسانا بل تظل معنا وتوجه حياتنا مثلما حدث معي عندما كنت شاباً كما يحكي صديقي فقد جعلنا أنظر إلى حياتي وكأنها كانت بذرة نبتت وأثمرت. - جون ماكسويل كويتزي
لولا أني أخشى أن يقال إنني غيرت شيئا في هذا الدين الحنيف.. لقدمت العافيين عن الناس وكاظمي الغيظ على المصلين!. - جلال الخوالدة
إذا خذلكَ الناس يا صديقي ، وكثيرا ما يحدث هذا ، فالجأ إلى رب الناس ، فإنه لا يخذلك أبدا. - أحمد الديب
هذا ليس انقطاع للتيار الكهربائي.. كل ما في الأمر أننا أغمضنا عيوننا.. فنحن لسنا دائما في مزاج لرؤية الحق والحقيقة. - جلال الخوالدة
شديدٌ هو الألم الذي يُخلفه رؤية الناس تقلب الحق باطلا والأبيض أسودا والعدل ظلما والنور ظلاما... كيف يُحتمل هذا الألم؟. - جلال الخوالدة
ما السبب الذي يجعل بعض الناس يضحكون حين يرون شخصا آخر يسقط في حفرة أو في بحيرة أو يتعرض لموقف محرج؟ ماذا يلامس ذلك لديهم؟ الأصل أن يحزنوا، أو يرأفوا ويشفقوا. - جلال الخوالدة
الناس ثلاثة أصناف: صنف يغضب.. وصنف يحرد.. وصنف يسامح! ومع أنني من صنف يسامح دائما، لكنني أحب أن أحرد أحيانا ! بالطبع فإن الحردان هو : حين يحدث أمر يغضبك.. من شخص يهمك.. فلا تغضب.. بل تتألم بصمت وتغادر! وفي معظم الأحيان يكون القصد من الحرد هو محاولة التأثير على الآخر.. فإذا كثر الحرد.. يصبح كالدواء الكثير.. بدون مفعول!. - جلال الخوالدة
الرائعون يعودون دائما للظهور في حياة الناس.. مهما طال غيابهم...!. - جلال الخوالدة
العمل في القمامة بتنظيفها أو تدويرها مهنة شريفة، لكن التفتيش في قمامة الناس بداع الفضول، فذلك مرض نفسي خطير، ويحتاج العلاج!. - جلال الخوالدة
لو سمعت أن الناس طوابير لشراء منتج جديد لراحة البال فهل تذهب؟ للعلم يمكن توصيل المنتج لك مجانا مقابل استغفارك الدائم، قل: استغفر الله العظيم. - جلال الخوالدة
حين كانت وسائل الاتصال صعبة ومكلفة، كان لدى الناس شغفا عجيبا للتواصل.. أما الآن، أصبحت وسائل الاتصال سهلة ومجانية وكثيرة.. لكن تلاشى شغف التواصل والإتصال، ماذا سيحدث بعد 200 عام؟!. - جلال الخوالدة
وحش الواسطة والمحسوبية أفنى العدالة الاجتماعية وقضى عليها، ويحتاج لصياد ماهر يقوم بمحاصرته وقتله على مرأى الناس جميعا!. - جلال الخوالدة
أكثر ما يميزنا عن الغرب والعالم أننا نقتدي برسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) وخصوصا في هديه بالسعي لقضاء حوائج الناس!. - جلال الخوالدة
لا يموت الناس بالنسبة لنا إلا حينما تموت ذكراهم في قلوبنا..!!. - جلال الخوالدة
يعمل الخطاب الاجتماعي -أحيانا - بطريقة عكسية.. فقد تسبّ أحدا.. فيتعاطف معه الناس.. وقد تمتدح آخر فينفر منه الناس ...!. - جلال الخوالدة
أليس غريبا أن يسمع الناس همسك حين تتحدث معهم بلطف وكأنك في مكتبة أكثر من سماع صراخك عليهم وكأنك في حفل زفاف؟. - جلال الخوالدة