الذين يصلّون.. يعرفون الشيطان جيدا ويميزونه.. فهو يتركهم طيلة النهار.. حتى إذا ما وقفوا بين يدي الله عزوجل.. راح يناقش معهم أمور الدنيا كلها! أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. - جلال الخوالدة
لولا أني أخشى أن يقال إنني غيرت شيئا في هذا الدين الحنيف.. لقدمت العافيين عن الناس وكاظمي الغيظ على المصلين!. - جلال الخوالدة
شديدٌ هو الألم الذي يُخلفه رؤية الناس تقلب الحق باطلا والأبيض أسودا والعدل ظلما والنور ظلاما... كيف يُحتمل هذا الألم؟. - جلال الخوالدة
ما السبب الذي يجعل بعض الناس يضحكون حين يرون شخصا آخر يسقط في حفرة أو في بحيرة أو يتعرض لموقف محرج؟ ماذا يلامس ذلك لديهم؟ الأصل أن يحزنوا، أو يرأفوا ويشفقوا. - جلال الخوالدة
الناس ثلاثة أصناف: صنف يغضب.. وصنف يحرد.. وصنف يسامح! ومع أنني من صنف يسامح دائما، لكنني أحب أن أحرد أحيانا ! بالطبع فإن الحردان هو : حين يحدث أمر يغضبك.. من شخص يهمك.. فلا تغضب.. بل تتألم بصمت وتغادر! وفي معظم الأحيان يكون القصد من الحرد هو محاولة التأثير على الآخر.. فإذا كثر الحرد.. يصبح كالدواء الكثير.. بدون مفعول!. - جلال الخوالدة
الرائعون يعودون دائما للظهور في حياة الناس.. مهما طال غيابهم...!. - جلال الخوالدة
العمل في القمامة بتنظيفها أو تدويرها مهنة شريفة، لكن التفتيش في قمامة الناس بداع الفضول، فذلك مرض نفسي خطير، ويحتاج العلاج!. - جلال الخوالدة
لو سمعت أن الناس طوابير لشراء منتج جديد لراحة البال فهل تذهب؟ للعلم يمكن توصيل المنتج لك مجانا مقابل استغفارك الدائم، قل: استغفر الله العظيم. - جلال الخوالدة
حين كانت وسائل الاتصال صعبة ومكلفة، كان لدى الناس شغفا عجيبا للتواصل.. أما الآن، أصبحت وسائل الاتصال سهلة ومجانية وكثيرة.. لكن تلاشى شغف التواصل والإتصال، ماذا سيحدث بعد 200 عام؟!. - جلال الخوالدة
عليك الحذر الشديد من وحل قد تغرق فيه، حين تهم بمناقشة الأفكار التي تروج للطائفية، وعليك أن تعرف إلى أي مستنقع يسحبونك معهم!. - جلال الخوالدة
وحش الواسطة والمحسوبية أفنى العدالة الاجتماعية وقضى عليها، ويحتاج لصياد ماهر يقوم بمحاصرته وقتله على مرأى الناس جميعا!. - جلال الخوالدة
أكثر ما يميزنا عن الغرب والعالم أننا نقتدي برسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) وخصوصا في هديه بالسعي لقضاء حوائج الناس!. - جلال الخوالدة
لا يموت الناس بالنسبة لنا إلا حينما تموت ذكراهم في قلوبنا..!!. - جلال الخوالدة
إذا سكنت العالم الذي تصنعه أنت فستظل غريبا.. وإذا بقيت رهينا للعالم الذي يصنعك ستظل سجينا.. الحل محاولة دمج العالمين المتناقضين برقة وهدوء!. - جلال الخوالدة
يعمل الخطاب الاجتماعي -أحيانا - بطريقة عكسية.. فقد تسبّ أحدا.. فيتعاطف معه الناس.. وقد تمتدح آخر فينفر منه الناس ...!. - جلال الخوالدة
لا يُجر العاقل إلى جريرة أبدا، فالعاقل موهوب، في التحذير ونشر الفضيلة والتسامح وإعادة الناس إلى جادة الصواب!. - جلال الخوالدة