في كُل أنواع المُتع ، يعتمد الشعور بالمُتعة والبهجة في المقام الاول على داخِل الإنسان نفسه. فكُل شخص يستطيع أن يشعُر بالمُتعة حسب درجة الإشباع لحاجته الجسدية ودرجة توافقها مع الجانِب الفكري .فمثلاً عندما نستخدم المُصطلح الإنجليزي الشهير " يُمتع نفسه" ، فنحنُ هُنا نقول بأن الشخص يقوم بذلِك وليس الشيئ ما يُمتعه ، فلا نقول بأنه يتمتع بباريس ، ولكن نقول يُمتع نفسهُ في باريس ، وبذلِك فإن شعور المرء بالسعادة لا يعتمد على قدر المُتع والمباهج المتاحة ولكن على نفسه أولاً. - أرتور شوبنهاور
حاسة السمع تختلف من شخص لآخر حيث نجد أن هناك أذناً نطلق عليها "الأذن الموسيقية" التي تبتعد عن النشاذ وتميل إلى سماع كل ما يجعل الأعصاب مرتخية وهذه الأذن أو هذه الحاسه دائمًا ما توجد عند الموسيقيين أو المهتمين بالفنون. - إبراهيم الفقي
كل عربي منافق، وإن لم يكن منافقًا، فيدفع ثمن "عدم نفاقه" غاليًا؛ في مجتمع جلاد يصبح فيه المرء منبوذا ومرفوضا لصدقه وصراحة مشاعره. - جمانة حداد
على المرءِ قُبيْلَ الموتِ أنْ يكتُب إلى أقْرب الناس ، وكَان لايفسكي يذكُر ذلك ، فرفَع القلَم وكتبَ بخطٍّ مُرتعشٍ: "أمَّاه". - أنطون تشيخوف
قال أحد أنصار المرأة المغمورين : " كل ما كتب عن المرأة من قِبل الرجال يجب أن يثير الشُّبهات، لأنهم خصوم وحكام في الوقت نفسه، وقد سخَّروا اللاهوت والفلسفة والقوانين لخدمة مصالحهم. - سيمون دي بوفوار
كم من الرجال في عالمنا العربي يخالون أنهم سوبرمان، ويتصرّفون، تالياً، على هذا الأساس؟ هكذا يتحوّل القادة إلى طغاة ديكتاتوريين، وأرباب العمل إلى مستعبِدين، والمؤمنون إلى إرهابيين، والعشّاق إلى مستبدّين. ذلك كلّه تحت شعار "أعرف مصلحتكم/مصلحتكنّ أفضل منكم/منكنّ" أو "أنا على حقّ وأنتم/أنتنّ على خطأ". إنها ظاهرةٌ مؤسفة ومدمّرة، سواء بالنسبة إلى الشخص نفسه أم إلى الآخرين. - جمانة حداد
و في الداخل، صحراء فيها كائنٌ قاعدٌ على رُكبتيه في الفراغ و يأكُل قلبَه، كما يقول الشاعر الإنجليزي، فسألته: "أهوَ مُرّ؟" قال: "مُرٌّ جداَ يا صديق". - حسين البرغوثي
لا يكفي أن تبني "بيتاً جديداً"، يجب أن تبني روحاً جديدة. - حسين البرغوثي
علّ " البَلى " سيُفيدُ الشّخصَ فائدَةً، فـ " المِسكُ " يَزدادُ من طيبٍ، إذا سُحقا. - أبو العلاء المعري
إن المجتمع لا يستطيع أن يعترف أن المرأة يمكن أن تتفوق وتنبغ دون أن تتحول إلي رجل، فالتفوق والنبوغ في نظر المجتمع صفة الرجل فحسب، فإذا ما أثبتت مرأة ما نبوغها بما لا يدع مجالا للشك اعترف المجتمع بنبوغها وسحب منها شخصيتها كامرأه وضمها إلي جنس الرجال، وكم طاردتني كلمة "رجل" كلما تفوقت في دراستي أو عملي، وإذا حافطت علي كلمتي ووفيت وعدي قالوا "رجل" كأنما المرأة ليست لها كلمة وليس من المفروض أن تفي بوعدها، إذا سرت بخطوات سريعة وحذاء منخفض قالوا رجل، وكأن المرأة لابد أن تمشي ببطء وكسل وتراخ وتتأرجح علي كعب عالٍ، إذا مارست الرياضة واكتسبت عضلات جسدي قوة قالوا رجل وكأن المرأة لابد أن تكون ضعيفة العضلات هزيلة الجسم، تسقطها علي الأرض نفخة رجل وتتكسر عظامها تحت قبضته القوية. - نوال السعداوي
كل حياتي وهم صغير, كنت أدرك ذلك, لكن كونها "وهما عظيما" اقتراح جديد. - حسين البرغوثي
لنا أهلٌ وبلادٌ يا سيَّدُ، نحزنُ مثل بقية خلق الله! ويؤلمنا أنَّ الخُطى تنفصلُ كأنهار الخرائط، يا سيَّد.. "وجدنا الحياة فعشناها ومن كُتبتْ عليهِ خُطىً مشاها". - حسين البرغوثي
الإنسان العربي ليس مسحوقاً فحسب.. بل أصبح "بودرة ". - محمد الماغوط
ما يهمني حقاً أن تهتم بالفكرة التي أريد ترسيخها وتوكيدها..وهي أن الإنسان لن يلامس حدود إنسانيته الحقيقية ما لم يؤمن بفكرة عظيمة ويبذل جهده من أجل نصرتها.. أو كما يؤكد " مارتن لوثر كينغ " من أن " المرء إن لم يكتشف شيئاً يمكِّنه من الموت دفاعاً عنه فإنه غير جدير بالحياة. - كريم الشاذلي
لطالما كان شعاري:"امرح دائما وتألق" , ولعل هذا هو السبب الذي لا يجعلني أمل من تكرار مقولة رابليه: "بقدر آلامك، أمنحك الفرح".. حين أنظر إلى الخلف لأرى حياتي، حياتي المليئة باللحظات التعيسة، أراها ضربا من السخرية أكثر من كونها مأساة ,احدى هذه المشاهد الساخرة هو أنك حين تضحك بقوة تشعر أن قلبك يؤلمك. أية مأساة ساخرة يمكن أن تكون هذه؟ الشخص الذي يأخذ حياته بجدية أكبر مما يلزم هو شخص منته لا محالة.. الخطأ ليس في الحياة بحد ذاتها، فالحياة مجرد محيط نسبح فيه، وعلينا أن نتكيف معه أو نغرق إلى الأسفل. لكن السؤال هو: هل بإمكاننا كبشر ألا نلوث مياه الحياة، وألا نحطم الروح التي تسكن داخلنا؟ - هنري ميلر
لماذا تُفرض على هذا الشعب التعس النبيل من محيطه إلى خليجه أقسى وأطول "حمية" في التاريخ: حمية عن الحرية , حمية عن الديمقراطية , حمية عن الحب، عن الفرح، عن التظاهر، عن السفر، عن العودة، كأنه مصاب "بقرحة أبدية" وعليه أن يعيش إلى ما شاء الله على الحريّات المحمّصة والبرلمانات المسلوقة .. لماذا؟ - محمد الماغوط