لا أحتاج شيئا خارقا ، فقط قهوة معك وبعض الراحة لأقول لك الرماد الذي في داخلي ، والشموس التي لا تحتاج إلا ليد ناعمة تزيح عنها غيمة الخوف. - واسيني الأعرج
يبدو أن قدرنا الكبير هو أن نتدرب باستمرار على الفقدان ساعة في اليوم على الأقل -مثلما نفعل مع الرياضة- لكي لا نموت قهراً. - واسيني الأعرج
يبدُو أنّنا لا نصلح لهذا العالَم يا عُمري , لا مكان لهشاشتِنا , لقد فشِلنا في كلّ شيءْ حتّى في أنْ نُحِب أنفُسنا قلِيلًا .. أعطِني يدك. - واسيني الأعرج
أعرف قسوة العُزلة التي لا ينافسها في الخوف إلا الموت. - واسيني الأعرج
إن ما قد يبدو لك في طبيعتك شراً إنما يصفيه وينقيه ويطهره مجرد شعورك به , حاربي الخوف كذلك وما الخوف على كل حال إلا ثمرة من ثمرات الكذب , ولا يصدنك عن ملاحقة الحب ما قد تثيره فيك عيوبك من رعب أو يأس , لا تدعي حتى لأفعالك السيئة نفسها أن تهزمك في هذا الكفاح. - فيودور دوستويفسكي
شدو العصافير وهديل الحمام ، ميراثنا .. نبحث وسط الأبجديات المنسية في القمامات ، عن حرف براق ، قاطع بحد السيف ، وجميل يثير فينا دهشة الخوف .. وحين نخسر فرحتنا ، ندرك متأخرين كم كنا غرباء في هذه الدنيا القاسية .. وحيدين نأتي ولا شيء نعود إلى مراثينا القديم. - واسيني الأعرج
أقول للطبيب: أشعر بالخوف، في الصحو والمنام .. ربما أطير لأنني خائفة، ولكن عندما أطير أتخفف من خوفي .. لا أعود أنتبه لوجوده , وحين يغلب الخوف أجد نفسي غير قادرة على الوقوف أو المشي , أتمترس في السرير .. يبدو الذهاب إلى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة , أتحاشى الخروج ما أمكن , أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة لأنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه .. لحظة استيقاظي من النوم هي الأصعب , يستغرقني الاستعداد للخروج إلى العمل ساعتين، لا لأنني أتزيّن وأتجمل بل لأنني لا أكون قادرة على النزول إلى الشارع والذهاب إلى الوظيفة ولقاء من سألتقي بهم , وحين أذهب إلى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً، أو كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات .. أسميت شعوري خوفاً ولكنني لست متأكدة من دقة التوصيف، ربما هو شيء آخر، إعراض أو توجس أو شعور مختلط لا يشكل الخوف إلا عنصراً واحداً من عناصره .. لا أدري. - رضوى عاشور
أخاف عليك جدا من قلبي ، عندما يتعلق يصبح حزينا وتائها ، عندما يحب يفقد رزانته ويتحول الى طفل ، عندما يكتب شعرا يصير حزينا ، عندما يكون هو يصير حزينا ، عندما يمتلئ بك يصير حزينا ، عندما يشتهي دروب هذه المدينة المسروقة ومطاعمها ، يصير حزينا ، عندما يعرف أنه سينتهي مبكرا عند عتبات هذا الخوف ، وهذه الوجوه التي فقدت كل ملامحها وخسرت كل علاماتها ، يصير حزينا ، عندما ينتابه اليقين ، بأنه رمل قلبك مبكرا ، يصير حزينا ، وعندما يرفع كأسك ولا يجدك بجانبه ، يصير حزينا. - واسيني الأعرج
يبدو أن بلادنا لا تسير بالقانون ولكن بالاستثناءات. - واسيني الأعرج
يبدو أن الوحدة تليق بهذا العنفوان الذي لا أحد يحسه غيري. - واسيني الأعرج
كنت أتمنى أن أصرخ بأعلى صوتي ، أنا دائماً أتمنى أن أفعل ذلك ولكنّي لا أفعل، إذ يبدو أني مع الزمن ابتلعت لساني ، خصوصاً عندما يكون الأمر تافهاً، صرت أكتب أكثر مما أتكلم، مع القلم أجد أنساً وتوافقاً خاصين، لقد بدأنا نفقد المحيط والوجوه، شيء ما فيها ، ليس لنا مطلقاً. - واسيني الأعرج
الأم حنانٌ لا يعوّض , يبدو لي أحياناً أننا عندما نحب فنحن نبحث في الوجوه الأخرى عن الأم , أمٌّ أكثر جرأة , قادرة على الذهاب بحبها إلى أقصى الحدود ضاربة عرض الحائط بكل الموانع. - واسيني الأعرج
يبدو الذهاب الى العمل أو الخروج من البيت مهمة مستحيلة , أتحاشى الخروج ما أمكن , أتحاشى الناس، وأشعر بالوحشة أنني بعيدة عنهم في الوقت نفسه , لحظة استيقاظي من النوم هى الأصعب , حين أذهب الى العمل وأنهمك فيه، يتراجع الخوف كأنه كان وهماً أو كأن حالتي في الصباح لم تكن سوى هواجس وخيالات. - رضوى عاشور
يبدو أن الذي يحب بصدق كالذي يكتب، يزداد هشاشة كلما ازداد تعمقاً في الأشياء وكلما وقع سجيناً للذاكرة. - واسيني الأعرج
وأظنني بعيدة عني كذلك؛ وأظنك باقٍ في القلب أزل، وأظنني تعب على تعب، وأظنك راحة على بالٍ فارغ، وأظنني وخزٌ على عصب، وأظنك دخان وأصابع فارهة، وأظنني حذر الوقت والصراحة، وأظنك صقيع النهايات المؤجلة، وأظنني أعود والمكان منفى، وأظنك تسافر والخفة أجنحة، وأظننا على أي حال نَفُور!!. - إلهام المجيد
أنت خارج للتو من قبو الذاكرة إلى ردهة القلب! أنت عائد من منفى الأجراس، إلى منفى الإحساس، أنت راجع إلى إلحاح من نوع آخر لا يقرع أو يدوي، لا يهدأ ولا يتعب، لا يتوقف ولن يحاول، لن يخرس، ولن يسكُت، لن يغفو ولن يَنعَس، لن تراوغه المسافة لكي يهرب ولن تُغويه الطرقات لكي يعُد الخطوة!!. - إلهام المجيد