أرمي جواز سفري في البحر وأسميك وطني , أرمي جميع معاجمي في النار وأسميك لغتي , وأغتال جميع ملوك الطوائف وأسميك مليكتي. - نزار قباني
أني أحبك أرجوك أن تقرأيني , إذا ما رقدت كطفلٍ بغابات شعرك لا توقظيني , إذا ما حملت حليب العصافير مهراً فلا ترفضيني , إذا ما بعثت بألف رسالة حب إليك فلا تحرقيها ولا تحرقيني. - نزار قباني
آهٍ يا أرض الكتب المقدسة التي لا قداسة فيها لكتاب .. ويا أرض النبوءات التي أكلت جميع أنبيائها. - نزار قباني
فهل من الممكن أن أظل لعشر دقائق أخرى لحين إنقطاع المطر ؟ أكيد بأني سأرحل بعد رحيل الغيوم .. وبعد هدوء الرياح .. وإلا فسأنزل ضيفا عليك إلى أن يجيء الصباح .. وعدتك أن لا أحبك مثل المجانين في المرة الثانية , وأن لا أهاجم مثل العصافير أشجار تفاحك العالية .. وأن لا أمشط شعرك حين تنامين يا قطتي الغالية .. وعدتك أن لا أضيع بقية عقلي إذا ما سقطت على جسدي نجمة حافية .. وعدت بكبح جماح جنوني ويسعدني أنني لا أزال شديد التطرف حين أحب .. تماما كما كنت .. في السنة الماضية .. وعدتك أن لا أخبئ وجهي بغابات شعرك طيلة عام .. وأن لا أصيد المحار على رماد عينيك طيلة عام .. فكيف أقول كلاما سخيفا كهذا الكلام .. وعيناك داري ودار سلام .. وكيف سمحت لنفسي بجرح شعور الرخام .. وبيني وبينك خبز وملح وشدو حمام. - نزار قباني
وعدت بأن لا وأن لا .. وكانت جميع وعودي دخانا وبعثرته في الهواء .. وعدتك أن لا أتلفن ليلا .. وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين .. وأن لا أخاف عليك وأن لا أقدم وردا .. وأن لا أبوس يديك .. وتلفنت ليلا على الرغم مني .. وأرسلت وردا على الرغم مني .. وبستك من بين عينيك حتى شبعت .. وعدت بأن لا وأن لا وحين إكتشفت غبائي ضحكت. - نزار قباني
وعدت بكل برود وكل غباء .. بإحراق كل الجسور ورائي , وقررت بالسر قتل جميع النساء .. وأعلنت حربي عليك , وحين رأيت يديك المسالمتين إختجلت. - نزار قباني
وبين كلام الهوى في جميع اللّغات .. هناكَ كلامٌ يقالُ لأجلكِ أنتِ. - نزار قباني
اغضب كما تشاءُ واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ , حطّم أواني الزّهرِ والمرايا .. هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا , فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ , كلُّ ما تقولهُ سواءُ.. فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي , نحبّهمْ مهما لنا أساؤوا.. اغضب! فأنتَ رائعٌ حقاً متى تثورُ. - نزار قباني
بلقيسُ يا وَجَعِي ويا وَجَعَ القصيدةِ , حين تلمَسُهَا الأنامل هل يا تُرى من بعد شَعْرِكِ سوفَ ترتفعُ السنابلْ ؟ - نزار قباني
شؤون صغيرة تمر بها أنت دون التفات تساوي لدي حياتي , جميع حياتي .. حوادث قد لا تثير اهتمامك أعمر منها قصور وأحيا عليها شهور وأغزل منها حكايا كثيرة وألف سماء وألف جزيرة .. شؤون , شؤونك تلك الصغيرة فحين تدخن أجثو أمامك كقطتك الطيبة وكلي أمان , ألاحق مزهوة معجبة خيوط الدخان , توزعها في زوايا المكان دوائر دوائر , وترحل في آخر الليل عني كنجم، كطيب مهاجر وتتركني يا صديق حياتي لرائحة التبغ والذكريات وأبقي أنا في صقيع انفرادي وزادي أنا , كل زادي حطام السجائر وصحن يضم رمادا , يضم رمادي. - نزار قباني
إذهب إذا يوماً مللتَ منّي واتهمِ الأقدارَ واتّهمني , أما أنا فإني سأكتفي بدمعي وحزني , فالصمتُ كبرياءُ والحزنُ كبرياءُ , إذهب إذا أتعبكَ البقاءُ فالأرضُ فيها العطرُ والنساءُ والأعين الخضراء والسوداء وعندما تريد أن تراني , وعندما تحتاجُ كالطفلِ إلى حناني فعُد إلى قلبي متى تشاءُ. - نزار قباني
أتجوّل في الوطن العربي و ليس معي إلا دفتر .. يرسلني المخفر للمخفر .. يرسلني العسكر للعسكر .. و أنا لا أحمل في جيبي إلا عصفور .. لكن الضابط يوقفني .. و يريد جوازاً للعصفور .. تحتاج الكلمة في وطني لجواز مرور .. أبقى مرميّاً ساعاتٍ منتظراً فرمان المأمور .. أتأمّل في أكياس الرمل و دمعي في عينيّ بحور .. و أمامي ارتفعت لافتةٌ تتحدّث عن وطن واحد .. تتحدّث عن شعب واحد .. وأنا كالجرذ هنا قاعد .. أتقيّأ أحزاني و أدوس جميع شعارات الطبشور .. و أظلّ على باب بلادي مرميّاً كالقدح المكسور. - نزار قباني
لو أعطى السلطة في وطني لقلعت نهار الجمعة أسنان الخطباء .. وقطعت أصابع من صبغوا بالكلمة أحذية الخلفاء .. وجلدت جميع المنتفعين بدينار أو صحن حساء .. وجلدت الهمزة في لغتي وجلدت الياء .. وذبحت السين وسوف وتاء التأنيث البلهاء .. والزخرف والخطّ الكوفيّ وكلّ ألاعيب البلغاء .. وكنست غبار فصاحتنا وجميع قصائدنا العصماء .. يا بلدي كيف يموت الخيل ولا يبقى إلّا الشعراء؟. - نزار قباني
لماذا أظل هنا ؟ حين كل الوسائد ضدي وكل المقاعد ضدي وكل المرايا وكل الزوايا وكل الستائر , لماذا أظل هنا بعد موت جميع المشاعر ؟. - نزار قباني
الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على القمر .. الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر .. الحب منقوش على ريش العصافير وحبات المطر .. لكن أي امرأة في بلدي إذا أحبت رجلا ترمى بخمسين حجر - نزار قباني
لماذا انتي وحدك من دون جميع النساء تغيرين هندسة حياتي و ايقاع ايامي - نزار قباني