أرمي جواز سفري في البحر وأسميك وطني , أرمي جميع معاجمي في النار وأسميك لغتي , وأغتال جميع ملوك الطوائف وأسميك مليكتي. - نزار قباني
حتّى النجومُ تخافُ من وطني ولا أدري السَّبَب .. حتّى الطيورُ تفُرُّ من وطني ولا أدري السَّبَب .. حتى الكواكبُ والمراكبُ والسُّحُب .. حتى الدفاترُ والكُتُبْ .وجميعُ أشياء الجمالِ جميعُها ضِدَّ العَرَب. - نزار قباني
أتجوّل في الوطن العربي و ليس معي إلا دفتر .. يرسلني المخفر للمخفر .. يرسلني العسكر للعسكر .. و أنا لا أحمل في جيبي إلا عصفور .. لكن الضابط يوقفني .. و يريد جوازاً للعصفور .. تحتاج الكلمة في وطني لجواز مرور .. أبقى مرميّاً ساعاتٍ منتظراً فرمان المأمور .. أتأمّل في أكياس الرمل و دمعي في عينيّ بحور .. و أمامي ارتفعت لافتةٌ تتحدّث عن وطن واحد .. تتحدّث عن شعب واحد .. وأنا كالجرذ هنا قاعد .. أتقيّأ أحزاني و أدوس جميع شعارات الطبشور .. و أظلّ على باب بلادي مرميّاً كالقدح المكسور. - نزار قباني
الحب يا حبيبتي قصيدة جميلة مكتوبة على القمر .. الحب مرسوم على جميع أوراق الشجر .. الحب منقوش على ريش العصافير وحبات المطر .. لكن أي امرأة في بلدي إذا أحبت رجلا ترمى بخمسين حجر - نزار قباني
أريد البحث عن وطن جديد غير مسكون ، وأرض لا تعاديني ، أريد أفر من جلدي ومن صوتي ومن لغتي ، أريد أفر من ظلي وأهرب من عناويني. - نزار قباني
وهكذا يقف الكاتب العربي ممزقاً بين وضعه المدني " كرجل متزوج من الحكومة " ورجل فنيّ يشتهي خيانة زوجته " الحكومة ".. ولكنه لا يستطيع التنفيذ حرصاً على مستقبل الأولاد وشرف العائلة ، وإلى أن يوجد الكاتب العربي الشجاع الذي يستطيع تمزيق ورقة زواجه من السلطة، ويمارس الخيانة الزوجية ولو لمرة واحدة.. سوف تبقى كتب الأدب لدينا بعيدة عن المنع والمصادرة تماماً ككتب التدبير المنزلي. - نزار قباني
قررتُ يا وطني اغتيالك بالسفر. - نزار قباني
لا يعرف الإنسان كيف يعيش في هذا الوطن , لا يعرف الإنسان كيف يموت في هذا الوطن. - نزار قباني
غنت فيروز مُغـرّدة ..... وجميع الناس لها تسمع , الآنَ، الآن وليس غداً .....أجراس العَـودة فلتـُقـرَع , مِن أينَ العـودة فـيروزٌ .....والعـودة ُ تحتاجُ لمدفع , والمدفعُ يلزمُه كـفٌّ .....و الكـفّ يحتاجُ لإصبع ْ , عـفواً فـيروزُ ومعـذرة ً .... أجراسُ العَـودة لن تـُقـرع , خازوقٌ دُقَّ بأسـفـلنا ....من شَرَم الشيخ إلى سَعسَعْ , غـنت فيروزُ مرددة .... آذان العـُرب لها تسمع , الآنَ، الآنَ وليس غداً .... أجراسُ العـَودة فلتـُقـرَع , عـفواً فيروزُ ومعـذرة .... أجراسُ العَـوْدةِ لن تـُقـرَع ْ , ومنَ الجـولان إلى يافا ..... ومن الناقورةِ إلى أزرَع , خازوقٌ دُقَّ بأسـفلِنا ..... خازوقٌ دُقَّ ولن يَطلع. - نزار قباني
فرشتُ فوق ثراك الطاهر الهدبا .. فيا دمشق لماذا نبدأ العتبا ؟ , يا شامُ إنّ جراحي لا ضفاف لها .. فامسحي عن جبيني الحزنَ والتعبا , أتيتُ من رحمِ الأحزانِ يا وطني .. أقبّلُ الأرضَ والأبـوابَ والشُّهبا , حبّي هـنا وحبيباتي ولدنَ هـنا .. فمن يعيـدُ ليَ العمرَ الذي ذهبا؟ - نزار قباني
لماذا أتحدث عن المدن والأوطان ؟ أنت وطني , وجهك وطني , صوتك وطني , تجويف يدك الصغيرة وطني , وفي هذا الوطن ولدت وأريد أن أموت. - نزار قباني
آهٍ يا أرض الكتب المقدسة التي لا قداسة فيها لكتاب .. ويا أرض النبوءات التي أكلت جميع أنبيائها. - نزار قباني
قل ما تشاء فإن شعرك يا شاعري .. أغلى وأروع من جميع القلائدي. - نزار قباني
وعدت بأن لا وأن لا .. وكانت جميع وعودي دخانا وبعثرته في الهواء .. وعدتك أن لا أتلفن ليلا .. وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين .. وأن لا أخاف عليك وأن لا أقدم وردا .. وأن لا أبوس يديك .. وتلفنت ليلا على الرغم مني .. وأرسلت وردا على الرغم مني .. وبستك من بين عينيك حتى شبعت .. وعدت بأن لا وأن لا وحين إكتشفت غبائي ضحكت. - نزار قباني
وعدت بكل برود وكل غباء .. بإحراق كل الجسور ورائي , وقررت بالسر قتل جميع النساء .. وأعلنت حربي عليك , وحين رأيت يديك المسالمتين إختجلت. - نزار قباني
هل يُوْلَدُ الشُّعَرَاءُ من رَحِمِ الشقاءْ ؟ وهل القصيدةُ طَعْنَةٌ في القلبِ ليس لها شِفَاءْ ؟ أم أنّني وحدي الذي عَيْنَاهُ تختصرانِ تاريخَ البُكَاءْ ؟ - نزار قباني