إنني أرد على اﻹهانة رداً فيه سماحة ، فيكفيني أن يشعر المسيء و أن يدرك أنني كنت سمحاً كريماً ، حتى أحس انني انتقمت منه الأذكياء يعلمون اليوم أن الصمت خير من الكلام. - فيودور دوستويفسكي
فالدمعُ فيك مع النهارِ خصيمه .. والسّهدُ فيك مع الكلامِ رقيبه , إن طافَ شيطانُ السلوّ بخاطري .. فشِهابُ شوقي في المكانِ يُصيبُه. - ابن سهل الأندلسي
لو طلب إلى الناس أن يحذفوا اللغو و فضول القول من كلامهم ، لكاد السكوت في مجالسهم يحل محل الكلام. - أحمد شوقي
يا جارة الوادي طربت وعادني .. ما زادني شوقا إلى مرآك , فقطّعت ليلي غارقا نشوان .. في ما يشبه الأحلام من ذكراك , مثلتُ في الذكرى هواك وفي الكرى .. لما سموت به وصنت هواكِ , ولكم على الذكرى بقلبي عبرة .. والذكريات صدى السنين الحاكي , ولقد مررت على الرياض بربوة .. كم راقصت فيها رؤاي رؤاكِ , خضراء قد سبت الربيع بدلها .. غنّاء كنتُ حيالها ألقاكِ , لم أدر ما طيب العناق على الهوى .. والروض أسكره الصبا بشذاكِ , لم أدر والأشواق تصرخ في دمي .. حتى ترفق ساعدي فطواك , وتأودت أعطاف بانكِ في يدي .. واحمر من خديهما خداكِ , أين الشقائق منك حين تمايلا .. وأحمرّ من خفريهما خدّاك , ودخلت في ليلين: فرعك والدجى .. والسكر أغراني بما أغراك , فطغى الهوى وتناهبتك عواطفي .. ولثمتُ كالصبح المنور فاكِ , وتعطلت لغة الكلام وخاطبت قلبي .. بأحلى قبلة شفتاكِ , وبلغت بعض مآربي إذ حدّثت .. عيني في لغة الهوى عيناكِ , لا أمس من عمر الزمان ولا غد .. بنواك آه من النوى رحماكِ , سمراء يا سؤلي وفرحة خاطري .. جمع الزمان فكان يوم لقاكِ. - أحمد شوقي
قد يخزن الورع التقي لسانه حذر الكلام وإنه لمفوه - احمد بن يوسف
ماذا فعلنا لقلوبنا حتى أصبحنا نمر بمحاذاة الحب فلا ننطق ولا يسعفنا الكلام؟ ماذا فعلنا لتلك الأيدي التي كانت تمتد للمطر، لنوافذ القطار، لخيط العطر، للموج وحبات الرمال؟ ماذا فعلنا لوجه القلب لم يعد يبتسم أو ينكمش لصيفٍ أو شتاء؛ ماذا فعلنا لحنجرتنا بات لا يعنيها حزن الناي والغناء!!. - إلهام المجيد
أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
أُعاود الكرة... أقسم تفاحة الأيام إلى نصفين، أفسح لك مكانا في العمر، أنتظرك ملء الصبر وفراغه، أحفظ لك نصيبك من القصائد، ألقن الشتاء حرف أسمك الأول، أمرن حنجرتي على إعترافٍ لابد منه، أوبخ شوقي مرارا لئلا يمد كفه نحوك قبل أن تبادر، أركض إليك قبل عطري، وأنسى أين وضعت قلبي!!. - إلهام المجيد
وأنت على قدر شوقي كل ليلة.. على مد ندائي، على عمق جرحي، على مسافة وحدتي، على ملء إلتفاتي وإنتباهي، وأنت على سعة خاطري بك، وأنت على قدر شوقي كل ليلة.. على غور عطرك حولي، على غوص صوتك في اللحظة والتو، على طوق الإنتظار و تحملي، على رحب أملي في أنك..لي، و على ضيق صدري أنك لست...كذلك!. - إلهام المجيد
وددت لو كان في يدي أن أكتبك كما كنت، وددت لو كان في شوقي أن يعرفك من الوهلة الأولى، أن لا يحاول تذكرك، ألا تختلط بالظل وألا أتوهم بأيكما الأصل، وددت لو كان في شتائي ذكرى لمطر واحدة، خطفة لقلب واحدة، ليلة لبرد واحدة، شمعة لدفء واحدة ندرأ بها وحشة البيت حين يخلو من الصوت والحياة!!. - إلهام المجيد
بوسعي أن أنتشلك من بئر الغياب، بوسعي أن أعيد لك حنجرتك، بوسعي أن أعلمك الكلام، بوسعي أن أجعلك ثرثارا وأكثر، بوسعي أن أمشط ريش جناحك، بوسعي أن أهندم كبريائك، بوسعي أن أرجعك لأول الوضوح، بوسعي أن أصغي لك وأنت تغني، بوسعي أن أتطلع بإرتباكك عن كثب، بوسعي أن أعرفك ولكن هنا على الورق!. - إلهام المجيد
ولا تلتفت فـ ما وراء القلب كان وهم، و ما وراء الكلام كان وهم، و ما وراء الليل كان وهم، و ما وراء الصدق بحكم اليقين هو وهم! ولا ترجع فـ ما وراء الباب بقي جرح، و ما خلف القصد بقي جرح، و ما لم يقال بعد، بعين اليقين عاجلا أم آجلا هو جرح!. - إلهام المجيد
قُل لِي بِرَبِّكَ أَيُّ عَدْلٍ أَنْ تَرَى .. شوْقِي وَمِنْكَ البُعْدُ قَدْ أَعْيَانِي ، وَهَجَرْتَ قَلْبًا غَارِقًا فِي عِشْقِه .. وَتَرَكْتَنِي فِي التِّيهِ وَالأَشْجَانِي ، وتَظَلُّ تَمْضِي لا تُبَالِي بِالهَوَى! .. آهٍ فَيَا لِلْهَجْر كَمْ أضْنَانِي. - ناصر السعيد
والبعض يعود أقل من..غريب!! ذلك أن الغرباء لهم فرصة واحدة في الإقتراب وفي الثقة وفي الإرتياح ولو كان على قدر إبتسامة من وراء... القلب! والبعض يعود أقل من كل شيء وخارج كل شيء، لأن عدم العتاب عقاب، وعدم الكلام عقاب، وعدم الإكتراث عقاب، وعدم الإلتفات على ضفة كانت في يوم ما للقلب... عقاب! والبعض يعود إلى اللا صفة أو الإضافة إلى شعور ربما توهمناه يوما أو وصمناه بما لا يليق به!!. - إلهام المجيد
إن الثورة، بوجه عام ، تحتاج إلى نوعين من السلاح ، هما سلاح السيف وسلاح القلم ، ولم تنجح ثورة في التاريخ من غير أقلام قوية ، أو ألسنة تدعو إليها وتنشر مبادئها بين الناس ، فالسيف وحده لا يكفي لتدعيم مبدأ من المبادئ الثورية ، فإذا لم تتبدل القيم الفكرية ويخلع الناس عن عقولهم طابع الخضوع والجمود ، عجز السيف عن القيام بثورة ناجحة. - علي الوردي
لم تكن صراحتك مبالغا بها حتى وانت تمتهن الصمت وتداري الكلام وتظهر ما تشاء وتخفي ما تريد كنت واضحا لي و مكشوفا، بوسعك أن تتخلى عن زهرة الاوركيد التي اشتريتها مقابل ابتسامة طفيفة ولحظة وفاق مع الوقت، أنت قنوع جدا وهذا ما يثير قلقي دوما، أنت راضٍ طوال الحب وهذه بحد ذاتها مشكلة!. - إلهام المجيد