أخاف الظلم حين لا أمتلك الشجاعة الكافيه لتحقيق العدالة ، أخاف الليل حين أكون على يقين تام بأن نور النهار الساطع لا يستطيع إختراق الظلمة التي في داخلي ، أخاف القبر حين لا أعلم مصير جسدي الذي حافظت عليه سنينا طويلة ، أخاف الفرح الذي تتساوى شدته بشدة الحزن الذي يلي فقدانه ، أخاف الحب حين لا أدرك مئة في المئة بأن مشاعري لن تضيع هباءا ، أخاف التعلق بالإنسان والأشياء وفقدانها ، أخاف الحياة لأنني جررت إليها جرا بلا إذن مني ، أخاف الأمل حين أرى من هم قد فقدوه لأسباب مقنعة ، أخاف الله حين يعرف ما في داخلي وأجهل حكمته وقوانينه ، أخاف عيني حين تمتلئ بالدموع وتضغط على قلبي ، أخاف توقفه ، أخاف البحر حين يهيج بلا سابق إنذار ، أخاف القمر حين يكون بدرا ويخفت نوره شيئا فشيء ويغيب ، أخاف نفسي حين تحاصرني وتجبرني على أن أفهمها ولا أستطيع ، أخاف الطريق حين لا أستطيع أن أرى نهايته ، أخاف الشمس حين تنير لي الطريق وتحرقني إن حاولت الاقتراب منها ، أخاف الوجوه العابسة والضاحكة والغامضة والغريبه ، أخاف كل الوجوه حين لا أستطيع التلاعب بها وتغييرها للأفضل ، أخاف الموتى حين أدعو لهم ولا يردون الدعاء ، أخاف عمري حين يمضي وأنا أخاف. - مثل الحسبان
بعد فترة تتَعلَّم الفرقَ الواهِي بينَ الإِمساكِ بيد و بينٍ تكبيلِ روح، و تتعلَّم أنَّ الحُبّ لا يعنِي الإِتكاء و أنَّ الصُّحبة لا تعني الأَمان، وَ تبدأ بالتعلم أنَّ القُبل لا تعني اتفاقاتً مُبرمَة و أنَّ الهَدايا ليست وُعودًا و تبدأ بتقبُل هزائِمك مع رأس مرفوع و عينين مفتوحتين بِسموِّ إمرأة و ليسَ بحُزنِ طفلٍ، وتتعلم بناء كُلّ دُروبك على يومِك الحاضر لأنَّ أرضَ الغدِ غير جديرة بالثِقة بالنسبة إلى الخُطى، بعد فترة تتعلم أنَّ حتى أشعة الشَّمسِ تَحرق إذا بالغت في الاِقتراب لِذا تقوم بزرعِ حديقتك وتُزيّن روحِك بدلاً مِن انتظار شَخص ما ليحضر لك الزهور و تتعلم أنَّ بمقدورَك حقًا الاِحتمال.. أنَّكَ حقًا قوي وأنك تطوي قيمتَك بداخِلك وتتَعلم وتتَعلم، مع كلّ وَداعٍ تتَعلم. - خورخي لويس بورخيس
رغم جميع المشاعر المتناغمة والمتناقضة التي صادفتها في حياتك , وما بين جراح القلب التي لا يمكن أن تشفى منها مهما طال الزمان والطاقة الإيجابية التي اخترقت جدار روحك يوماً ما ومكثت وما زالت وستبقى تمكث هناك .. إلا أنّ الحقيقة المؤلمة أن لا شيء يستطيع قتلك إلا استسلامك للفراغ. - مثل الحسبان
و بالقرب من الفراق لكننا لا نشتاق، وعلى وشك أن يصبح القلب ضفتين، والنهر شقين والجسر جانبين لكننا لم نعد نشتاق، وعلى مسافة من نقطة النهاية حين تنفد الكلمات، أو تصبح الحروف القلة خَدَر، لكننا لم نكن نشتاق، وعلى إعتبار أن الحب كان والشوق كان، والرجوع إحتمال لكننا في الكِبْر ..لن نشتاق!. - إلهام المجيد
حاول أن تخفي نقطة ضعفك بقدر ما استطعت ، هي ليست نقطة ، هي اشبه بثقب أو نفق يقود العالم للعبث بداخلك. - ليو تولستوي
كيف يغار الانسان على الله تعالى ؟ يخاف أن يفقد رضاه إن اغضبه ، ويخاف أن يبتعد عنه لو اساء ، ويخاف أن يبارزه الله تعالى بالمكر إن بارز الله بالمعاصي ، ويخاف ألا يحمل الأمانة التي أشفقت منها عناصر الكون وحملها الانسان. - أحمد بهجت
عبوديتك لله عز وجل هي التحقيقُ الأكملُ لذاتك العليا ، كلما كنت عبداً لله أكثر ، كنتَ نفسَك أكثر ، وكلما كنتَ نفسك أكثر ، اقتربت أكثر من تحقيق ما خُلقت من أجله ، كما لو أنَّ الاقتراب من كل ذلك ، لن يكون إلا بالعبودية ، بالمزيد منها. - أحمد خيري العمري
عندما تنظر إلى نقاط ضعفك ، وتستطيع أن تحولها إلى نقاط قوتك ، فهذا هو النجاح. - زيغ زيغلر
الدنيا ليست لأحد ، لا إلى الكاذب المنافق الذي ينتفع من كذبه ونفاقه ولا إلى الصادق المخلص الذي يؤذيه صدقه وإخلاصه ، لا إلى الفتاة العارية على الشاطئ التي يخيل للمسلمة أنها تستمتع بوقتها أكثر منها ولا إلى الفتاة المحجبة التي يخيل للملحدة أن حجابها يخنقها ، لا إلى ذاك الذي هو في صحة جيدة ولا إلى ذاك الذي نخر المرض عظمه ، لا إلى ذاك الذي ينفق من ماله ولا إلى ذاك الذي ينفق من كبريائه وكرامته ، الدنيا ليست لأحد وما زلت لا أدري لماذا نسعى بكل أنانية وبلا أي رحمة لامتلاكها ؟! - مثل الحسبان
الصديق الحقيقي يعرف نقاط ضعفك ، لكنه يظهر لك نقاط قوتك. - ويليام آرثر وارد
لا شيء ألذ من أن تكوني بطلة نفسك، أن تهزمي انكسار روحك و عجزك الذي أطعموك إياه مع الحليب، أن تملئي نقصك الذي صار جزء من عقيدة معطوبة، أن تمضي في هذه الحياة امرأة شجاعة، تعرف ماذا تريد و تعرف تماما كيف تحصل عليه .. امرأة كهذه يهابها الجبناء من الرجال و تغار منها الفارغات من النساء. - هنوف الجاسر
إني أكتب اليوم عن أمي , ولكن كل واحد منكم سيقرأ فيه الحديث عن أمه هو , ألم يقل سبنسر إن الجميع يبكون في المآتم , ولكن كلاّ يبكي على ميّته ؟ فمن قعد يقرأ هذه الحلقة وله أم فليتدارك ما بقي من أيامها , لئلا يصبح يوماً فلا يجدها ولا يجد ما يعوضه عنها , وإن كانت عجوزاً أو كانت مريضة أو كانت مزعجة بكثرة طلباتها , فاذكر أنها إن احتاجت إليك اليوم فلقد كنت يوماً أحوج إليها , وإن طالبتك أن تقدم لها من مالك فقد قدمت لك من نفسها ومن جسدها , وأنها حملتك في بطنها فكنت عضواً من أعضائها يتغذى من دمها , ثم وضعتك كرهاً عنها , انتزعت منها انتزاع روحها , أما أبصرت يوماً حاملاً في شهرها التاسع , بطنها إلى حلقها لا تستطيع أن تمشي من ثقل حملها ولا تستطيع أن تنام ؟ وإن لم تر بعينك امرأة تلد أفما سمعت صراخها من ألمها ؟ ألم يبلغك ما تقاسي وما تتعذب ؟ لو سبب لك إنسان عشر هذا العذاب لأعرضت عنه ولهجرته , هذا إن أنت رفقت به فما انتقمت منه ولا آذيته , ولكن الأم تنسى بعد لحظات من خروج الولد ألمها , ثم تضمه إلى صدرها فتحس كأن روحها التي كادت تفارقها قد ردت إليها , وتلقمه ثديها ليمتص حياتها , فيقوى بضعفها ويسمن بهزالها. - علي الطنطاوي
كجريمة تبرأ المجرم الحقيقي منها لعدم كفاية الأدلة , ينهي أحدهم حبّه لعدم كفاية ذكرياته مع الحبيب ويبدأه من جديد ومرة أخرى مع شخص آخر كان له معه ذكريات كافية. - مثل الحسبان
أكبر مصدر للتوتر هو المجتمع .. ليس عليك التكيف مع المجتمع ، ما عليك هو أن تتمركز بهدوء حول روحك ، وتركز على نواياك. - ديباك شوبرا
وبعد انقضاء عدة ساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث ، سألته قائلة : هل أنت مدخن ؟ فأجاب : نعم ، فقالت له : اذن أنت جبان ومنافق ! تلقي بنفسك كالجثة الهامدة في منتصف الطريق ، لا أنت تقدر على الرجوع من حيث أتيت ولا على المضي قدماً نحو القمة ، تختار أنصاف الحلول ولا تستطيع أن تكون حازماً في اتخاذ أبسط القرارات لأتفه المسائل المتعلقة في حياتك ، فقال لها متعجباً : وماذا علي أن أفعل ؟ فقالت له : عليك أن لا تقف مكتوف اليدين في منتصف أي شيء ، إن بدأت السير في طريق فامشي به حتى نهايته ، كن صاحب الموقف وسيّده ، كن أنت الداعم الأقوى لما تؤمن به وحرّض الناس على الإيمان بأفكارك ومبادئك أيّاً كانت ، لا تحرق هذه السجائر اللعينة في فمك بلا جدوى بل اشرب حتى الثمالة او عد نقياً صافياً من حيث بدأت ، لا تجعل الناس يحتارون في أمرك ، بل امنحهم الفرصة الكافيه لتصنيفك ، وكن مقتنعاً بصورتك الحقيقية التي سيقدموها لك على طبق من ذهب ، نعم ! الحقيقية ، لأنك ستصبح أوضح من الوضوح ذاته في أعينهم ، فقال لها - وقد بدا مترنحاً - ما قاله نزار قباني لحبيبته : تعيشين بي كالعطر يحيا بوردةٍ .. وكالخمر في جوف الخوابي لها فعلُ. - مثل الحسبان
الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أتسلق ركام الماضي ، بما فيه من ورود وأشواك ، عشب أخضر ، رمل صحراوي أصفر ، أشعة شمس برتقالية اللون حارة ، وعود زائفة ، كلمات منمقة ، وجوه كاذبة ، وبضع من رماد الأيام الحالكة ، التي امتلأت باليأس والحزن وأحرقت جزءا مني .. الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، ألملم شتات نفسي وأرمم جميع جراحي ، النازف منها واليابس ، وأصعد حافية القدمين على تاريخي ، على جلدي ، على نفسي ، على قلبي وعقلي ، وأعزف مقطوعة العمر القادم ، بأيامه وساعاته ، بأفراحه وأتراحه ، بآماله وآلامه ، وأرقص على جميع ما كان وما يكون وما سيكون ، وأصرخ بعلو الصوت : أحبك ... الآن وفي هذه اللحظة من الزمن الحاضر ، أبعثر كل المشاعر ، وجميع ما خطت أياديهم من كلمات العشق والغزل ، العذري منه والفاحش ، وأغرسها حرفا حرفا في صدرك ، في قلبك ، في شرايينك وأوردتك ، وأخط على يدك : أن هذه هي رسالتي ، قصتي ، ومعزوفتي الصغيرة لك. - مثل الحسبان