لا تلغي ذاتك بإمتلاك صفات متناقضة لو جُمعت حقّقت لك العدم - مثل الحسبان
يا رفيقَ الدربِ مالي لا أراك .. أَوهمٌ أنتَ أم صعبٌ رِضاك ؟! , إن كنتَ وهماً قل لي : كفاك .. وإن كنتَ صعباً أسمعني صداك , يا رفيقَ العمر مالي لا أبوح .. ومالي لا أبكي ولا حتّى أنوح , إن كنتُ مِتُّ فكيف إذن ألوح .. لك بطرفِ منديلٍ في يديَّ يلوح ؟! , أيّهذا العمرُ لا يحلو بلاك .. إنهض وساعدني أراك , يا رفيقَ الروح مالي في هواك .. لا أرى في الأرض من أحدٍ سِواك , لا أنتَ تعرفني فتأخذني يداك .. ولا أنا أعرفك فأنساك أو أهواك !. - مثل الحسبان
أفرغ المكان والقلب إلا منك لكن فسحة الليل..ضيق!! هنا الاحاديث الغادرة، الغائبة لا تدقق في الوصف... هنا الانتظار الذي يقف منذ أبد، أمد على قدمٍ واحدة!! هنا شظايا الساعة التي لم نكسرها لكن ربما نبذها الزمن! هنا أطراف الدمى التي كانت تتهيأ للرقص في ليلة مجهولة، هنا ألواح الخشب وهي تتربص للرتابة، هنا القلوب الرثة التي تتهم النوافذ بالقِدم! هنا عنفوان الخيانة وهي تُكابر! هنا الشيء و اللاشيء ونقيضه وما لا يستحق الإشارة إليه!!. - إلهام المجيد
وأنا أحبك ِ ثم أنجو سهوا ً أحبك ِ ثم أنجو .. و اعبث بالفراق والقربان قلب، و اخسر رهان المنفى شبرا وباع، وفي كل مرة يهزمني المنطق و يتلقفني العدم! و اغامر بالشوق ومن غيري تجرأ ومن قبلي حاول ومن خانته الشجاعة، و اجازف بالعمر والمخاطر حشد والطريق هاوِية، و اقامر..! والخوف ضجة!!. - إلهام المجيد
هل مر في التاريخ ثمة شاعر .. أعيا عليه الحرف وأدبرت عنه اللغة ؟ من فرط ما في وجده من حس .. من فرط ما في قلبه من أسى ، عام مضى والأشواق ضارية .. تهشم القلب من نار الجوى ، والدمع في العين قد سدت مجاريه .. سال في الجسم آه ما أثقله ! ماذا أقول والنيران تأكلني .. من يطفئ جمرا توقد في الحشى ؟ أمي كلمة كم أشتهي أن أرددها .. تالله أنها لخارطتي وطريقي للهدى ، لكنها اليوم حرمت في عقيدتنا .. فاغفر ضلالي يا الهي يوم اللقى. - مثل الحسبان
صباح الخير يا عامي الجديد.. يا صبري المشيد على ارض القلب، يا أمنياتي التي ربطتها على اغصان الخريف.. صباح الخير يا لطف التغافل ونعومة الهرب اذا ما مس الدرب... صباح الخير يا كل النسيان يا أعتذار العام من الذاكرة، يا غزارة الغياب في موسم مطر ليس في الحسبان.. صباح الخير يا إرث الوقت!!. - إلهام المجيد
ويحي على ماء صب على بدن .. أكاد أشك أنه فاق في الطهر زمزما ، يا ليتني دسست به كل ذي دنس .. فكان بفعلتي يستوجب الغسلا ، وكنت نشدت الطهر ثانية وثالثة .. وكنا رمقنا وجهك المتبسما ، كيف ارتضيت بما لست أدركه .. وأفلت كما لم يأفل البدرا ، يا ويح ماء اغتسلت به أمي .. أقصى كل موجب للعود وانحدرا ، كل الدروب إلى لقياك موصدة .. لله در القلب الشجي ان صبرا. - مثل الحسبان
ما خان هذا القلب والروح لم تخن .. فيما مضى من نبضه والشاهد الله ، لكنه اليوم في الغدر يشدو ويعلنها .. قد خنت عهدا بيننا كنا كتبناه ، ما لي على أمري حكم ولا علم .. فالعيش بعد فراقنا ما رغبناه ، لكنه العمر يا عمري مكتوب على لوح .. واللوح محفوظ لأجل ما علمناه ، تضيق النفس من طفل يحبو ويتبعني .. يرنو الي بلحظه كأنني دنياه ، والقلب بعد الفقد يرنو الى حضن .. لا يقبل العوض ولا يستجدي المواساه. - مثل الحسبان
أماه هذا الجمع في الدار لست أعرفه .. يذكر اسمك ويتبعه " الله يرحمها " ، يدور الكون من حولي ولا يقف .. أمي ها هنا كانت مالي لا أرى لها أثرا ، القلب يبكي وأما العين دامعة .. يقول طبيبها أن الكبد قد فشلا ، وأن الله قد استرد أمانته .. وأن علينا الصبر لا الجزعا ، " ماتت " كلمة صبت على أذني .. فاضت بها الأذن وانسكبت على القلبا ، شاب بها القلب والشعر لم يشب .. يا ليت شعري أين ذهبت " مريما " ؟! ، لم يبق الا ذكراها وصورتها .. في العقل لا في العين ترى ، وقبر كتب اسمها على شاهده .. لا يشفي غلا ولا يذهب الحزنا. - مثل الحسبان
كنت واضحة كل الوضوح حين وقفت أمامك.. حين سلمتك القلب دون ضمانات! حين وضعت بين يديك اعترافي الأول لا حذري المرتاب، كانت اصابعي الخمس، صوتي نظراتي، أغنياتي ملكا لي قبل أن ألتقيك، أنتقيك على ما أظن! كنت أعرفني حق المعرفة، يقين المعرفة قبل أن يسقط قلبي في بئر الحُسْبان!. - إلهام المجيد
الليل.. الوقت.. العمر إلا غيابك.. إلا توجس الصوت من بين قضبان الألم!! الشوق.. العطر.. الصور.. خوف الخيال من الرجوع، من هل حقا أنت أم العدم!! الريح.. الباب.. اليد.. زهو الأصابع ذات حظ، أم كاهل القلب من الندم؟!. - إلهام المجيد
لا تسمح لعاطفة أو لـ ردة فعل أن تطغى على الأخرى، كن متساويا في العطاء و الأخذ، في المحاسبة والمغفرة، في الاهتمام والتغاضي، في اللين وفي الحزم، في الحب وفي التعقل، في الحَدْس و الحُسْبان!. - إلهام المجيد
قد يُحطم خطة كبيرة جدا، شيء صغير جدا، لم يكن في الحسبان !. - جلال الخوالدة
إذا كانت آمال الشباب ضائعة فهل نكسب من آمال المشيب غير الموت الذي يريحنا ! غير ذلك الداء الأخير نرجع معه إلى العدم الذي خرجنا منه : عدم الأبدية الخالد. - محمد حسين هيكل
الإعلام له أجندته الخاصة في الوقت الحالي ؛ لأنه يريد تشكيل العالم ، وليس العالم أو فكر قادته هو الذي يشكِّل التغطية الإعلامية ، إن ما تراه وسائل الإعلام أو ما تعتبره صحيحاً للعالم ، هو الذي تعتدُّ به الآن وتأخذه في الحسبان. - مهاتير محمد
إن الغنى بالوراثة أو بالسهوله تجربة انسانية تفتقد شيئاً من المتعة ، إذا لم تكن هناك أمور واجهتها وتغلبت عليها ، كذلك الحال لن تكون مشاهدة التلال رائعة إذا لم تكن هناك أودية مُظلمة تجتازها. - هيلين كيلر