بذكرك يا رسول الله يغدو .. صباحي جنةً خضراء بِكرا ، وتغدو بالصلاة عليك روحي .. أعزّ مهابةً وأجلّ قدرا. - أنس الدغيم
تبلغ الدهشة منتهاها حين نعلم أن كل هذا قد تمَّ في عامين فحسب ؛ هما فترة ولاية الصديق رضي الله عنه ، فأي رجل هذا الذي تسلَّم زمام الحكم والعاصمة مهدَّدة بالاجتياح والنهاية ، ثم ترك الحكم بعد عامين فقط وقد وضع دولته بين القوى العالمية العظمى. - محمد إلهامي
في الاسلام خلق الله الانسان ليكون خليفته في الارض ، وفي الحضارة الغربية ليس الإنسان إلا حيواناً متطوراً. - مصطفى السباعي
كل من لم يهده الله ضال ، وكل من لم يعافه الله مبتلي ، وكل من لم يُعنه الله مخذول ، فمن هدى الله كان مهتديا ومن أضله الله كان ضالاً. - أبو بكر الصديق
إن الله إذا أحب عبداً تفقده ، كما يتفقد الصديق صديقه. - محمد متولي الشعراوي
الصديق : آخر هو أنت. - إبراهيم نصر الله
صديق ليس ينفع يوم بؤس قريب من عدو في القياس .. وما يبقى الصديق بكل عصر ولا الإخوان إلا للتآسي .. عبرت الدهر ملتمسا بجهدي أخا ثـقة فألهاني التماسي .. تنكرت البلاد ومن عليها كأن أناسها ليسوا بناسي. - الشافعي
حياتنا طريق يحتاج مصابيح لنتمكن من عبوره فلنجعل وقود تلك المصابيح حب الله وعبادته حتى نعيش حياتنا بنور الله. - آسية ابراهيم
اذا اراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل. - عمر بن الخطاب
قال لي أحد السفهاء: كيف نؤمن بـ بفيلسوف ومفكر يؤمن بالله؟ وأضاف ساخرا: ولا أريد رأيا يستند إلى القرآن، فقلت، يقول عزوجل في كتابه العزيز: {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور {. - جلال الخوالدة
قم بتطبيق ونشر فكرة لا تغضب فتكون قد أنجزت شيئا عظيماً، في الدنيا والآخرة، قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني. قال: لا تغضب، فردد مراراً قال: لا تغضب. - جلال الخوالدة
حتى الحب الذي بينك وبين من تحب اجعله في ودائع الله ، فإن الله اذا استودع شيئا حفظه. - جلال الدين الرومي
وإنما الصيام هو ركوب لدابة الجسد لتكدح إلى الله بالعمل الصالح والقول الحسن والعبادة الحقة ، واسأل نفسك عن حظك من كل هذا في رمضان وستعلم إلى أي حد أنت تباشر شعيرة الصيام. - مصطفى محمود
ويسألونك عن المحظوظ قل : ذاك الذي مسته من الله رحمة فأصابت قلبه فأحيته. - الشمس التبريزي
ليس في فائت حيلة ، ولا إلى ما قضى الله مرد. - مصطفى صادق الرافعي
ما دام العبدُ في ذكرِ الله والإقبالِ عليه فغيثُ الرَّحمة ينزلُ عليهِ كالمطر المُتدارك، فإذا غفلَ نالهُ من القحْطِ بحسبِ غفلته. - ابن القيم