لم أتغير ، فأنا اجتماعي منعزل ، أخالط البشر من كل صنف ثم أهرب من الجميع باحثا عن نفسي. - أكتافيو باث
وما سواك وليت باستطاعتي تجاوزك إلى ما بعد..الحب! وما عداك فهل للاماكن منك نجاة! وما غيرك وانا منك إليك ولا مفر! وما بعدك والاوقات كما هي والاعوام سواسية! وما خلفك وهل تركت لي فسحة للالتفات او للانتباه لسالف العمر! وما دونك وعينك وعطرك وعتابك وعين الاشياء كلها رهنا لما انت عليه!. - إلهام المجيد
علامات الطريق موجودة على الطريق ، وهي للجميع ، ومن أجل الجميع ، لكن ليس الجميع يهتدون بها إلى الطريق الصحيح ، بعضهم لا يلتفت إليها ، البعض يضع علاماته هو ، البعض لا يعرف كيف يقرؤها ، والبعض يقرؤها بشكل معكوس رغم أنها موجودة بوضوح. - أحمد خيري العمري
البعض يولدون شيوخا ، والآخرون يموتون شبابا. - شكيب أرسلان
يا قاتلي : إنّي صفحت عنك في اللّحظة التي استرحت بعدها منّي : استرحت منك ! لكنّني أوصيك إن تشأ شنق الجميع ، أن ترحم الشّجر ! لا تقطع الجذوع كي تنصبها مشانقا ، لا تقطع الجذوع ، فربّما يأتي الربيع " والعام عام جوع " فلن تشم في الفروع نكهة الثمر ! وربّما يمرّ في بلادنا الصيف الخطر ، فتقطع الصحراء باحثا عن الظلال ، فلا ترى سوى الهجير والرمال والهجير والرمال والظمأ الناريّ في الضلوع ! يا سيّد الشواهد البيضاء في الدجى ، يا قيصر الصقيع. - أمل دنقل
أنا يا صديقي كما تعلم سجيتي لم تتغير فانا أجتماعي منعزل أخالط البشر من كل صنف ثم أهرب من الجميع باحثا عن نفسي. - أكتافيو باث
في أي نزال أو حتى في أية علاقة تربطك بأحدهم ، عليك أن تختار خصما أقوى منك ، فإن خسرت أمامه تكون قد كسبت شرف المحاولة والمواجهة ، وإن ربحت تكتسب قوة الخصم الذي انتصرت عليه وتكون بذلك قد طورت نفسك ، دعك من هؤلاء الذين هم أقل منك ، قوة أو مكانة أو مالا أو أي جانب من جوانب الحياة ، لأنك في حال انتصرت عليهم لن تشعر بالرضى عن نفسك وسيتهمك البعض بالتعالي على الضعفاء ، أما في حال انتصروا عليك فلن يرحمك أحد ، حتى أنت لن ترحم نفسك وستندم أشد الندم لأنك وضعت نفسك في مكان لا يليق بك . - مثل الحسبان
قد لا تكون المرأة العربية مخالفة لشرع الله حين تقف ضد إرادة زوجها العربي في الزواج من امرأة أخرى ، كما يدّعي البعض ويصفق له البعض الآخر ، بالتأكيد هي لن تقف ضد إرادته لأنها تحبه وتريد الإحتفاظ به إلى جانبها ، لأن ليس هناك امرأة قادرة على أن تحب رجلاً يفكر في أن يكون على علاقة مع امرأة أخرى ، حتى ولو فكّر بذلك في سرّه ولم يبوح به لأحد ! كل ما في الأمر أنها كثيراً ما كانت تراه ليس رجلاً كفاية معها وحدها ! فكيف سيكون رجلاً مع اثنتين ؟! - مثل الحسبان
البعض كالضفادع لا شيء يثبت وجودهم سوى نقيقهم , وتذكر دوماً أن الأعلى صوتاً هو الأضعف أثراً .. تضع الدّجاجة بيضة واحدة فيعرف الجميع أنّ الدجاجة تبيض , وتجمع نملة مؤونة شتاء كامل فلا يدري عنها أحد. - أدهم شرقاوي
قيلَ عن الألم أنّه المبراةُ للقلم الحُرّ الجَادّ في الكتابة ! فـ سارعَ الكُتّابُ إلى التباكي والتشاكي .. ! قيلَ عن العلم أنّه الرفعةُ للشأنِ الآدميّ ويزيدُ من الكفاءة ! فـ اشترى اللّص شهادةً وعاشَ في المَعالي .. ! قيلَ عن الرسم أنّه الخالقُ لحياةٍ افتراضية ملأى في السعادة ! فـ رسمَت الشابّة المُبدعة رَجُلها تاركةً جُهدَ المَساعي .. ! وقيلَ عن السِرّ أنّه اذا شاع أفسد ! فـ فسدَ الجميع مع القليل من الاستثناءات والكثير من التحديات ! - مثل الحسبان
الجميع يأتي ليذهب ، لا أحد يأتي ليبقى. - مثل الحسبان
في الساحة العامّة وبينما رفع الرجلُ يديهِ وأشار بكلتا إصبعيهِ وقال : هذا كلبٌ وهذه عاهرة , هرع الجميع وصاح الرجال : لسنا كلابٌ , وصِحنَ النساء : لسنا عهره , أتراهم كانوا جميعاً كلاباً وعهره .. ؟ - مثل الحسبان
الدين منظومة فكرية شاملة لا يمكن أن تتعارض أبداً مع العقل والمنطق كما يظن البعض " وكما يصوّره البعض للبعض الآخر " - مثل الحسبان
التسامح مبدأ عظيم بعد أن يعي الجميع حقوقهم وواجباتهم. - مثل الحسبان
وبت أسائل نفسي ، ما قيمة الإفراج عن السجين حين تقطع قدماه ظلما ؟ حين تموت روحه ؟ حين يبني حياة أخرى في سجنه تختلف عن تلك الحياة التي سيق إليها من جديد ، بعد أن كان قد نسيها تماما ؟! وهل من الممكن أن يتذكر ما كان عليه قبل دخوله السجن ؟ أم أن صبره على التعلم سيكون قد نفذ ؟ وهل من الطبيعي أن يشتري الإنسان عمره في كل يوم مقابل جزءا كبيرا من راحته ، فرحه ، أمله ، كرامته ، ماله ، وربما جميع ما يملك ؟ وهل تستحق الحياة هذا الثمن الباهض فعلا ؟ أم أنها لا تستحق سوى القليل القليل فقط ؟! ولكن لو أنها كانت لا تستحق سوى القليل ، فلماذا يدافع الإنسان عن نفسه لا شعوريا حين يشعر بالخطر ؟ ولماذا يسعى في الأرض لا شعوريا أيضا ليجد قوت يومه ؟ هل هي الطبيعة البشرية أم أن اجتهادات البشر ورغبتهم في تقليد بعضهم البعض قد بلغت المئة في المئة ؟ لو كانت هذه هي الطبيعة البشرية بالفعل ، فلماذا جبلنا على التمسك بما هو سيء تفاديا لما هو مجهول ؟ لماذا جبلنا على حب الحياة وكره الموت ؟ فهل في الموت شيء يكره إلى هذا الحد لكي لا يفضله سوى المجانين والذين يعانون من مشاكل نفسية مجسدين رغبتهم هذه في الانتحار ؟!! ولماذا يبدع المجانين في إنتقاء طرق إنتحارهم في حين يختار العقلاء طريقة واحدة للحياة ، ألا وهي تدارك الموت. - مثل الحسبان
علمتني الحياة : - أن الذي يمشي تائها في الصحراء باحثا عن شربة ماء , ما إن يجدها عند ذي مال وجاه ! لن تروي ظمأه .. - أن عدوك قد يكون صديقك وأن صديقك قد يكون عدوك .. - أن العمر لا يقاس بعدد السنين التي بقي القلب بها نابضا بل بعدد الأشخاص الذين جعلوا القلب ينبض لأجلهم .. - أن الدموع ثمينة جدا وتصلح لأن تقدم كهدية والهدايا الثمينة لا تقدم إلا لمن يستحقها .. - أن الكلاب البشرية كثيرة جدا ولا بأس في امتحان درجة اخلاصها بالقليل من العظم .. - أن السعادة سراب ، والحزن صديق والليل طويل ، والعمر قصير .. - وأن أمي أغلى ما أملك وهي الوحيدة التي تستحق أن " أتمادى " لأجلها. - مثل الحسبان