هذه الصورة القديمة جامعة لأفراد أسرتي , وهذه جامعة لأصدقاء العهد القديم , نظرت إليهما طويلا حتى غرقت في الذكريات , جميع الوجوه مشرقة ومطمئنة وتنطق بالحياة , ولا إشارة ولو خفيفة إلى ما يخبئه الغيب , وها هم قد رحلوا جميعا فلم يبق منهم أحد , فمن يستطيع أن يثبت أن السعادة كانت واقعا حيا، لا حلما ولا وهما. - نجيب محفوظ
[email protected]
