ذروني وشأني والوغى لا مباليا .. إلى الموت أمشي أم إلى الموت أركب. - أحمد شوقي
أعدت الأخلاق ما بيننا .. أين أخو العهد من الناكث , لعبت بي فيما مضى عابثا .. فالعب بغيري اليوم كالعابث , أقسمت لي فاذهب فأقسم لها .. فأنت أهل القسم الحانث , أحببت بنت الحي حتى قضى .. واليوم أحببت أبنة الوارث. - أحمد شوقي
شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ .. وَلَمَمتُ مِن طُرُقِ المِلاحِ شِباكي , وَرَجَعتُ أَدراجَ الشَبابِ وَوَردِهِ .. أَمشي مَكانَهُما عَلى الأَشواكِ , وَبِجانِبي واهٍ كَأنَّ خُفوقَهُ .. لَمّا تَلَفَّتَ جَهشَةُ المُتَباكي , شاكي السِلاحِ إِذا خَلا بِضُلوعِهِ .. فَإِذا أُهيبَ بِهِ فَلَيسَ بِشاكِ , قَد راعَهُ أَنّي طَوَيتُ حَبائِلي .. مِن بَعدِ طولِ تَناوُلٍ وَفِكاكِ , وَيحَ اِبنِ جَنبي كُلُّ غايَةِ .. لَذَّةٍ بَعدَ الشَبابِ عَزيزَةُ الإِدراكِ , لَم تُبقِ مِنّا يا فُؤادُ بَقِيَّةً .. لِفُتُوَّةٍ أَو فَضلَةٌ لِعِراكِ , كُنّا إِذا صَفَّقتَ نَستَبِقُ الهَوى .. وَنَشُدُّ شَدَّ العُصبَةِ الفُتّاكِ , وَاليَومَ تَبعَثُ فِيَّ حينَ تَهَزُّني .. ما يَبعَثُ الناقوسُ في النُسّاكِ. - أحمد شوقي
نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ .. كان بالقربِ على غيْطٍ أَمينْ , فاشتهتْ من لحمه نفسُ الرئيس .. وكذا الأنفسُ يصبيها النفيس , قال للثعلبِ: يا ذا الاحتيال .. رأسكَ المحبوبُ، أو ذاك الغزال! , فدعا بالسعدِ والعمرِ الطويل .. ومضى في الحالِ للأمرِ الجليل , وأتى الغيظَ وقد جنَّ الظلام .. فأرى العجلَ فأهداهُ السلام , قائلاً: يا أيها الموْلى الوزيرْ .. أنت أهلُ العفوِ والبرِّ الغزير , حملَ الذئبَ على قتلي الحسد .. فوشَى بي عندَ مولانا الأَسد , فترامَيْتُ على الجاهِ الرفيع .. وهْوَ فينا لم يزَل نِعمَ الشَّفيع! , فبكى المغرورُ من حالِ الخبيث .. ودنا يسأَلُ عن شرح الحديث , قال: هل تَجهلُ يا حُلْوَ الصِّفات .. أَنّ مولانا أَبا الأَفيالِ مات؟ , فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير .. ولأَمْرِ المُلكِ ركناً يُذخر , ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود .. مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود , فأَقاموا لمعاليكم سرِير .. عن يمين الملكِ السامي الخطير , واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك .. في انتظار السيدِ العالي هناك , فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ وانتَهى .. الأُنسُ إليكم والسرورْ , برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان .. واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان , وكفاكم أنني العبدُ المطيع .. أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع , فأحدَّ العجلُ قرنيه، وقال .. أَنت مُنذُ اليومِ جاري، لا تُنال! , فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق .. أنا لا يشقى لديه بي رفيق , فمَضى الخِلاَّنِ تَوّاً للفَلاه .. ذا إلى الموتِ، وهذا للحياه , وهناك ابتلعَ الليثُ الوزير .. وحبا الثعلبَ منه باليسير , فانثنى يضحكُ من طيشِ العُجولْ .. وجَرى في حَلْبَة ِ الفَخْر يقولْ , سلمَ الثعلبُ بالرأسِ الصغير .. فقداه كلُّ ذي رأسٍ كبير. - أحمد شوقي
أليسَ في الموت أقصى راحةِ البالِ؟ - أحمد شوقي
على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ .. ومَنْ عاتبتُ يَفْديِه الصِّحابُ , ألوم معذِّبي ، فألومُ نفسي .. فأُغضِبها ويرضيها العذاب , ولو أنَي استطعتُ لتبتُ عنه .. ولكنْ كيف عن روحي المتاب؟ , ولي قلب بأَن يهْوَى يُجَازَى .. ومالِكُه بأن يَجْنِي يُثاب , ولو وُجد العِقابُ فعلتُ، لكن .. نفارُ الظَّبي ليس له عِقاب , يلوم اللائمون وما رأَوْه وقِدْماً .. ضاع في الناس الصُّواب , صَحَوْتُ، فأَنكر السُّلْوان قلبي .. عليّ، وراجع الطَّرَب الشباب , كأن يد الغرامَِ زمامُ قلبي .. فليس عليه دون هَوى ً حِجاب , كأَنَّ روايةَ الأَشواقِ عَوْدٌ .. على بدءٍ وما كمل الكتاب , كأني والهوى أَخَوا مُدامٍ .. لنا عهدٌ بها، ولنا اصطحاب , إذا ما اغتَضْتُ عن عشقٍ يعشق .. أُعيدَ العهدُ، وامتد الشَّراب. - أحمد شوقي
وفكرة التناسي واردة ولكن القلب مجازا لا ينسى ولا يتذكر! خاطر العتب متاح ولكن لو طابت النفس إنصرفت إلى يئسها، دافع التغاضي هين ولكن كم من جائر على القلب نال عقابه دونما مرابطة على أفق، غاية الندم سمعة طيبة وأغلب الهوى؛ سُفح وادٍ و هاوية!!. - إلهام المجيد
ما خلتك تَنسى و تُنسى ولكن يصبنا جرح الأنا في..مقتل! ما ظننتك تَصمت وأصمُت ولكن للبُعد وقارٌ و هيبة! ما عهدتك ميالا للتقصي ولكن للعطر أقدام وأثرْ! ما عرفتك إلا وأعصاب حرفك مشدودة وغاضبة إلى أبعد..حب! ما عرفتني إلا نهمة لما تقول أو لا تقول وحديثك وسكوتك غاية لعبتي!. - إلهام المجيد
أُعاود الكرة... أقسم تفاحة الأيام إلى نصفين، أفسح لك مكانا في العمر، أنتظرك ملء الصبر وفراغه، أحفظ لك نصيبك من القصائد، ألقن الشتاء حرف أسمك الأول، أمرن حنجرتي على إعترافٍ لابد منه، أوبخ شوقي مرارا لئلا يمد كفه نحوك قبل أن تبادر، أركض إليك قبل عطري، وأنسى أين وضعت قلبي!!. - إلهام المجيد
وأنت على قدر شوقي كل ليلة.. على مد ندائي، على عمق جرحي، على مسافة وحدتي، على ملء إلتفاتي وإنتباهي، وأنت على سعة خاطري بك، وأنت على قدر شوقي كل ليلة.. على غور عطرك حولي، على غوص صوتك في اللحظة والتو، على طوق الإنتظار و تحملي، على رحب أملي في أنك..لي، و على ضيق صدري أنك لست...كذلك!. - إلهام المجيد
وددت لو كان في يدي أن أكتبك كما كنت، وددت لو كان في شوقي أن يعرفك من الوهلة الأولى، أن لا يحاول تذكرك، ألا تختلط بالظل وألا أتوهم بأيكما الأصل، وددت لو كان في شتائي ذكرى لمطر واحدة، خطفة لقلب واحدة، ليلة لبرد واحدة، شمعة لدفء واحدة ندرأ بها وحشة البيت حين يخلو من الصوت والحياة!!. - إلهام المجيد
لو تسكت في.. رأسي!! لو ترحل! لو تقطع آخر غصن من عطرك، لو أنساك على.. مراحل، لو تنتزع أصابعك من يدي، لو تترك المكان من بعد غيابك، لو تُفرغ القلب، لو تلملم بقايا العراك، لو تُرزم العتب، لو تجرجر اللا جدوى، لو ترجع فقط وفي داخلك غاية.. أن تعيدني كما لم يمسسني.. سوء!!. - إلهام المجيد
لا أفهم علة السكوت أن تكون في قمة الدهشة و يعيدك الصمت إلى نقطة الصفر.. أن تكون على اهبة السعادة و يرجعك الصمت إلى حيرة الموقف، أن تكون في غاية الحب و يباغتك الصمت بلؤمه المعهود! أن تكون في وسط الحياة و يذيقك الصمت لذعة الجمود! أن تكون على حافة التمني و يسقطك الصمت في بئر المستحيل!!. - إلهام المجيد
ما دام الموت مؤكدا ، لا تعش جبانا. - هاينريش بل
قُل لِي بِرَبِّكَ أَيُّ عَدْلٍ أَنْ تَرَى .. شوْقِي وَمِنْكَ البُعْدُ قَدْ أَعْيَانِي ، وَهَجَرْتَ قَلْبًا غَارِقًا فِي عِشْقِه .. وَتَرَكْتَنِي فِي التِّيهِ وَالأَشْجَانِي ، وتَظَلُّ تَمْضِي لا تُبَالِي بِالهَوَى! .. آهٍ فَيَا لِلْهَجْر كَمْ أضْنَانِي. - ناصر السعيد
الحياة هي التي تفصل الروح عن الجسد وليس الموت. - بول فاليري