إذا كنت في كل مرة تسألني كيف حالك .. وأجيبك دائما .. أنا بخير .. فأنت لست من القريبين مني. - سعود الحمد
أعدت الأخلاق ما بيننا .. أين أخو العهد من الناكث , لعبت بي فيما مضى عابثا .. فالعب بغيري اليوم كالعابث , أقسمت لي فاذهب فأقسم لها .. فأنت أهل القسم الحانث , أحببت بنت الحي حتى قضى .. واليوم أحببت أبنة الوارث. - أحمد شوقي
أجابت وما النطق في وسعها .. ولكنها العين قد تخبرُ , تقول: عجيب كلامك لي .. أبالشر ياوالدي تأمرُ , تزين لبنتك حب الحروب .. وحب السلام بها أجدرُ , وأنت امرؤٌ لا تحب الأذى .. ولا تبتغيه، ولا تأمرُ , فقلت: لأمرٍ ضللتُ السبيل .. ورُب أخي ضلةٍ يُعذرُ , فلو جيء بالرسل في واحد .. وبالكتب في صفحة تنشرُ , وبالأولين وما قدموا .. وبالآخرين وما أخروا , لينهض ما بينهم خاطباً .. على العرش نصَّ له منبرُ , يقول: "السلامُ" يحب السلامَ .. ويأجركم عنه ما يأجرُ , لصُمَّ العبادُ فلم يسمعوا .. وكُفّ العبادُ فلم يبصروا. - أحمد شوقي
أسائل خاطري عما سباني .. أحسن الخلق أم حسن البيان ؟ رأيت تنافس الحسنين فيها .. كأنهما لمية عاشقان , إذا نطقت صبا عقلي إليها .. وإن بسمت إليَّ صبا جناني , وما أدري أتبسم عن حنين .. إليَّ بقلبها أم عن حنان ؟ أم أن شبابها راث لشيبي .. وما أوهى زماني من كياني ؟ - أحمد شوقي
نظرَ الليثُ إلى عجلٍ سمينْ .. كان بالقربِ على غيْطٍ أَمينْ , فاشتهتْ من لحمه نفسُ الرئيس .. وكذا الأنفسُ يصبيها النفيس , قال للثعلبِ: يا ذا الاحتيال .. رأسكَ المحبوبُ، أو ذاك الغزال! , فدعا بالسعدِ والعمرِ الطويل .. ومضى في الحالِ للأمرِ الجليل , وأتى الغيظَ وقد جنَّ الظلام .. فأرى العجلَ فأهداهُ السلام , قائلاً: يا أيها الموْلى الوزيرْ .. أنت أهلُ العفوِ والبرِّ الغزير , حملَ الذئبَ على قتلي الحسد .. فوشَى بي عندَ مولانا الأَسد , فترامَيْتُ على الجاهِ الرفيع .. وهْوَ فينا لم يزَل نِعمَ الشَّفيع! , فبكى المغرورُ من حالِ الخبيث .. ودنا يسأَلُ عن شرح الحديث , قال: هل تَجهلُ يا حُلْوَ الصِّفات .. أَنّ مولانا أَبا الأَفيالِ مات؟ , فرأَى السُّلطانُ في الرأْس الكبير .. ولأَمْرِ المُلكِ ركناً يُذخر , ولقد عدُّوا لكم بين الجُدود .. مثل آبيسَ ومعبودِ اليهود , فأَقاموا لمعاليكم سرِير .. عن يمين الملكِ السامي الخطير , واستَعدّ الطير والوحشُ لذاك .. في انتظار السيدِ العالي هناك , فإذا قمتمْ بأَعباءِ الأُمورْ وانتَهى .. الأُنسُ إليكم والسرورْ , برِّئُوني عندَ سُلطانِ الزمان .. واطلبوا لي العَفْوَ منه والأمان , وكفاكم أنني العبدُ المطيع .. أخدمُ المنعمَ جهدَ المستطيع , فأحدَّ العجلُ قرنيه، وقال .. أَنت مُنذُ اليومِ جاري، لا تُنال! , فامْضِ واكشِفْ لي إلى الليثِ الطريق .. أنا لا يشقى لديه بي رفيق , فمَضى الخِلاَّنِ تَوّاً للفَلاه .. ذا إلى الموتِ، وهذا للحياه , وهناك ابتلعَ الليثُ الوزير .. وحبا الثعلبَ منه باليسير , فانثنى يضحكُ من طيشِ العُجولْ .. وجَرى في حَلْبَة ِ الفَخْر يقولْ , سلمَ الثعلبُ بالرأسِ الصغير .. فقداه كلُّ ذي رأسٍ كبير. - أحمد شوقي
شباب النيل: إن لكم لصوتا .. ملبي حسين يرفع مستجابا , فهزوا العرش بالدعوات حتى .. يخفف عن كنانته العذابا. - أحمد شوقي
إن الحقائق قاسية، فاستعيروا لها خفة البيان. - أحمد شوقي
الحمد لله اني خلقت رجلا كي لا احب رجلا ! - وليم شكسبير
أُعاود الكرة... أقسم تفاحة الأيام إلى نصفين، أفسح لك مكانا في العمر، أنتظرك ملء الصبر وفراغه، أحفظ لك نصيبك من القصائد، ألقن الشتاء حرف أسمك الأول، أمرن حنجرتي على إعترافٍ لابد منه، أوبخ شوقي مرارا لئلا يمد كفه نحوك قبل أن تبادر، أركض إليك قبل عطري، وأنسى أين وضعت قلبي!!. - إلهام المجيد
وأنت على قدر شوقي كل ليلة.. على مد ندائي، على عمق جرحي، على مسافة وحدتي، على ملء إلتفاتي وإنتباهي، وأنت على سعة خاطري بك، وأنت على قدر شوقي كل ليلة.. على غور عطرك حولي، على غوص صوتك في اللحظة والتو، على طوق الإنتظار و تحملي، على رحب أملي في أنك..لي، و على ضيق صدري أنك لست...كذلك!. - إلهام المجيد
الكيمياء بين الذكر والانثى هي اﻹسم الحديث لما قال عنه جل وعلا في كتابه الكريم : وجعل بينكم مودة ورحمة. - جلال الخوالدة
وددت لو كان في يدي أن أكتبك كما كنت، وددت لو كان في شوقي أن يعرفك من الوهلة الأولى، أن لا يحاول تذكرك، ألا تختلط بالظل وألا أتوهم بأيكما الأصل، وددت لو كان في شتائي ذكرى لمطر واحدة، خطفة لقلب واحدة، ليلة لبرد واحدة، شمعة لدفء واحدة ندرأ بها وحشة البيت حين يخلو من الصوت والحياة!!. - إلهام المجيد
طالما أنك قلق فأنت بخير ، كل الضحايا وقعوا وهم مطمئنين. - ديفيد جورج
لا يجب دائما قلب الصفحة ، أحيانا ينبغي تمزيقها. - مالك حداد
العائلة ، الأصدقاء ، الجيران ، كلهم يحبونك أن تكون بخير طالما لم تتفوق عليهم. - جورج كارلين
سالف الذكر قلبك، كان يسبقني إلى باب القلب وفي يديه زهرة ياسمين أو قصيدة مسروقة من نهر حاذق سالف الذكر قلبك.. كان يفتح لي باب الليل بلباقة من أحبَّ للمرة الأولى، سالف الذكر قلبك.. كان عاشقا للبحر حتى ألتقينا لترجح كفة العينين العسلية على دهشة الموج الأزرق.. سالف الذكر قلبك... كان منصفا و مسرفا في رص الأكاذيب الذيذة التي كنت أمررها له بقناعة من آمن و صَدَق!!. - إلهام المجيد