تمنحنا الجدران الخصوصية وتقينا من البرد وتحافظ على الدفء، لكنها كذلك هيكل الثقافة، عليها توضع رفوف الكتب وتعلّق اللوحات .. إن تلك هي وظيفة الجدار الأساسية: خدمة الثقافة، أما البرد فله المعاطف. - أفونسو كروز
أحبك .. لا أعتقد أنّ هناك كلمة أكثر جمالاً وأكثر خرابــاً منها , أ ..حــ .. ـــبـــ .. ك .. أربعة حروف مختلفة وملونة , قادرة على منح الدفء إلى ملايين القلوب المتعبة , وعلى إشعال حرائق لا حدود لخرابها في النفوس. - واسيني الأعرج
ثلاثون سنة وأنا امرأة الظل والصمت والورق ، لا أمشي إلا على الحواف ، لا مخبأ لي إلا الورق والظلال التي أتماهى معها بحيث لا يراني أحد ، وأرى الجميع ، يتحدث الناس عني .. يشتهونني، يحبونني، يحسدونني، يكرهونني، الكثير من الرجال تمنونني في فراشهم، أو أمًا صالحة لأولادهم،الكثير منهم أيضا تمنوا أن يبوسوا الحجرة التي يرجمونني بها بحثا عن قبل الجنة .. لا أحد منهم سألني من أكون حقيقة وسط هذا الكورس الجنائزي العقيم الذي تسجى فيه أحلامنا المنكسرة. - واسيني الأعرج
اشعر باني بلا وطن على الاطلاق , اشعر باننا نملك الكثير من الاوهام والاحلام في وطن يحرمنا من حق الوجود. - واسيني الأعرج
لا أكلمك لأحصل منك على جواب , هناك الكثير من المآسي في الحياة تكفي لوحدها كجواب , وأي اجتهاد بعد ذلك هو كلام زائد. - واسيني الأعرج
عندما ننكسر , الشيء الوحيد الذي يجعلنا نجبر الكسور هو الكتابة , الكتابة وحدها تمنحنا هذه الفرصة بدون أن نطلب من أي شخص ورقة الضمان الاجتماعي لتبرير طبيعة المرض والدواء , نكتب لأننا في حاجة للنسيان أو لمزيد من الألم , موجهين نداء استغاثة ولا يهم إذا سمعنا أم لم نسمع. - واسيني الأعرج
الكثير من أحلامي الصغيرة تنكسر بسرعة. - واسيني الأعرج
لا أدري لماذا نذهب دائما نحو آخر الصفحات عندما يتعلق الأمر بأشواقنا وأحزاننا التي نكتبها ؟ ربما لمباغتة الأقدار التي لا تمنحنا دائما وقتا كافيا لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي. - واسيني الأعرج
السعادة أحيانا، وربما دائما، لا تتطلب الكثير، سوى بعض الحب والسخاء، وقليل من الحرية. - واسيني الأعرج
عندما تحب احتفظ بهشاشتك, فهي أجمل شيء فيك, ولا تتظاهر بالقوة الوهمية, فهي لا تساوي الشيء الكثير في لغة العاشق. - واسيني الأعرج
إننا نملك الكثير من الأحلام والأوهام في وطن يحرمنا من حق الوجود. - واسيني الأعرج
وأظنني بعيدة عني كذلك؛ وأظنك باقٍ في القلب أزل، وأظنني تعب على تعب، وأظنك راحة على بالٍ فارغ، وأظنني وخزٌ على عصب، وأظنك دخان وأصابع فارهة، وأظنني حذر الوقت والصراحة، وأظنك صقيع النهايات المؤجلة، وأظنني أعود والمكان منفى، وأظنك تسافر والخفة أجنحة، وأظننا على أي حال نَفُور!!. - إلهام المجيد
الحب و ما تلاه.. طريق التخمين الذي لزاما علينا سلكه، الوجه الذي علينا التقصي عنه بعد حديث ليل وجيز، الصوت الذي من المرجح أن يبقى معك حين تفقد صوتك، الحب و مابعده.. ستجمع الكثير من الأغاني لترميها في وجه الوقت أو لتسمعها بداعي ملء الفراغات الهائلة، وستصبح بين يوم وآخر قلبا ضال!!. - إلهام المجيد
تلك الاسماء الرنانة كلها بعيدة عن اسمك، تلك الوجوه الكثيرة ليس بينها ثمة وجه يأخذني منك ويرجعني، أنت الذي تطغى على كل اسم، وتغطي على كل وجه وتبقى في أي مكان كما الوشم وكما النقش وكما أثر الجرح ولو يشفى، أنت الذي تُعرش على حيطان الذاكرة كـ زهرة الألام أو كرمة العاطفة!!. - إلهام المجيد
يخونك الكبرياء ولا تخونك العبارة، ها أنت تكتُبني كل..ليلة، تتبع أثري، تكلمني ما إستطاع قلبك، تعاتبني ما دفعك لذلك الظن وما أغواك مثله الشك، وترجع تغفر لي ما إمتدت في نفسك الرحمة وغلبك من قبلها الإنصاف، ولكني على كل حب و حال بعيدة شريدة .... أسكن الورق وأبقى وراء باب القلب والأيام!!. - إلهام المجيد
كثيرة هي النصائح التي تُقدم إليك كباحث مبتدئ مازالَ في بداية طريقه الطويل، عن كيفية تنظيم الوقت، وإختيار الموضوع، وصولاً لتطوير مهارات الكتابة والتحليل. ولكن أهم ما يجب عليك أن تتعلمه كباحث مبتدئ كيف تتجاهل الكثير من الأصوات المثبطة لعزيمتك والتي تحاول التقليل من قدراتك، وأن لا تجعل من إحباط الآخرين حجر عثرة في طريقك، وإياك أن تتأثر بالذين لا يساعدونك فتتشبه بهم عندما يعلو شأنك فتغل يديك عن مساعدة من يحتاجك. - علي إبراهيم الموسوي