يبدو أن قدرنا الكبير هو أن نتدرب باستمرار على الفقدان ساعة في اليوم على الأقل -مثلما نفعل مع الرياضة- لكي لا نموت قهراً. - واسيني الأعرج
أستطيع اليوم أن أموت دون تردد. - واسيني الأعرج
لنجعل من نفسينا معا شيئا أكثر بساطة ويسرا، لنضع ذراعينا معا ونصنع منها قوسا بسيطا فوق التعقيدات التي نعيشها وتستفزنا ..لنحاول ذلك على الاقل. أنت عندي اروع من غضبك وحزنك وقطيعتك.انت عندي شيء يستعصي على النسيان، أنت نبية هذا الظلام الذي اغرقتني اغواره الباردة الموحشة وانا لا احبك فقط ولكنني اؤمن بك مثلما كان الفارس الجاهلي يؤمن بكأس النهاية يشربه وهو ينزف حياته ،بل سأضعه لك كما يلي , أؤمن بك كما يؤمن الاصيل بالوطن والتقي بالله والصوفي بالغيب. - غسان كنفاني
أشتهي اليوم أن أكونك، فقط لأعرفني كم أنا فيك. - واسيني الأعرج
شكراً على صبرك يا مريم ، سأرحل .. أنا كذلك تعبت ، أعرف أن الموت لا يتيح فرصاً كبيرة للندم ولا للحزن ومع ذلك أقول لك عذراً عذراً ، فلقد تركتك تموتين ولم أعرف كيف أحبك ، تركتك تموتين ولم اعرف كيف احبك ، تركتك تموتين ولم أعرف. - واسيني الأعرج
أتساءل اليوم وسط هذه العزلة وهذا الإنكسار , هل إنتهت تلك السعادات الصغيرة التي كانت طابعنا اليومي ؟ هل نسيت أننا كنا مصنع الفرحة حتى في أكثر اللحظات قسوة ؟ - واسيني الأعرج
ذهب الذين كانت قلوبهم واسعة سعة البحر , تتحمل الأخضر واليابس وتمضي نحو حتفها وصدقها ولا تسأل ! ذهب الزمان الذي كان المرء فيه يأكل قطعة خبزٍ صغيرة سمراء وينام , ويأكل اليوم الواحد فيهم مدينة بكاملها ويطلب المزيد. - واسيني الأعرج
نعم نكتب لأننا نريد من الجرح أن يظل حيا ومفتوحا.. نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله.. نكتب بكل بساطة لأننا لا نعرف كيف نكره الآخرين، ولربما لأننا لا نعرف أن نقول شيئا آخر. - واسيني الأعرج
كان الحب افضل حالا يوم كان الحمام ساعى بريد يحمل رسائل العشاق . كم من الاشواق اغتالها الجوال و هو يقرب المسافات , نسى الناس تلك اللهفةالتي كان العشاق ينتظرون بها ساعي بريد ,و أي حدث جلل ان يخطّ المرء -احبّك- بيده. أية سعادة وأية مجازفة أن يحتفظ المرء برسالة حب إلى آخر العمر. اليوم , -احبّك- قابلة للمحو بكبسة زرّ . هي لا تعيش الا دقيقة .. ولا تكلّفك الا فلسّا - أحلام مستغانمي
اليوم حتى مدخنو الماريجوانا ينشرون كتبا، لقد صدرت مؤخرا كتب غريبة في هذه السنوات، أما أنا فأفضل أن أبقى صامتا!. - خوان رولفو
هل ينفع الدمعُ بعد اليوم في وطنٍ .. من حُرقة الدمع ما عادت لهُ مُقلُ؟. - فاروق جويدة
أصبح العالمُ اليوم غريباً جداً، فما عادت اللطافة والعفوية أمراً سهلاً، أصحبت شيئاً ينبغي أن نتدرّب عليه جميعاً. - تشارلز بوكوفسكي
كل الذين تجاوزتهم اليوم كانوا أمامي بالأمس، إنها سنة الحياة فالكل سوف يفقد مكانه يوماً ما، والفائز هو من يسلم الراية بكل حماس لمن يليه. - علي إبراهيم الموسوي
كأن أحبها الأسماء ومثلها أيلول.. كأن أنتقي أولها تفاحة قلبي الناضجة، كأن أسكنك اليوم وتكون نافذتي ومن خلفها الشمس، كأن أشربه طالع العمر على مهل، كأن أركض خلفها طائرة ضحكتيّ الورقية ، كأن أبقى هناك حيث قلبك مأوى، كأن أمشي على رؤوس أصابعي حتى لا يستيقظ حماسك!!. - إلهام المجيد
و ربما هنا ما يفتح باب التخمين على مصراعيه، و ربما والقلب أحيانا إحتمال، فلا تصارع الخيال لتفند الفكرة! و ربما وليس من عادتي مقايضة السكوت بحديث .. يحتضر أو بشوقٍ مختصر! و ربما أعفيك من ذنب التقصي فلا تهدر خطو قلبك على مقربة! و ربما أرجع بقلبي هذه المرة من غير خدش، و من دون ضوء و لكن ما شأن الفضفضة! و ربما ظل هذا اليوم خدعة، و هذا اللوم نزعة من حارب الحدس و خَسِر!!. - إلهام المجيد
واقعنا اليوم كعاهرة تبتسم ، تتناول علكة وهي سعيدة تشاهد كيف يهينوا الشريفة. - توماس جورج