أنا من جيلٌ لم يعد يؤمن بشيء ، بل ربّما هو الجيل الذي لم يؤمن يوما بشيء ! جيلٌ ولد ميّتا لأنه فتح عينيه على دنيا ميتة. - إبراهيم الكوني
ربما الوقت لا يُبرىء جروحك تماما، لكنّه يجعلك مُسلحا أو يهِبُك وجهةَ نظرٍ جديدة ، أنه طريقةٌ لتتذكر وأنت تبتسم بدلا من أن تنتحب. - كريستين هانا
أُحِب أن أُترك وحيداً ،لا أشعُر بالملل مِن نفسي أبدًا، رُبما أشعُر بالإكتئاب ولكِن ذلِك مُختلف تمامًا عن الشُعور بالملل. تشارلز بوكوفسكي
لم يُلاحظ أي أحد من عائلتي أو أصدقائي أو زُملاء دراستي انني أمضي قٌدماً فى حياتي نائماً ، نعم أقصد ذلك تماماً ، أنا اتقدم وأمضى فى حياتي نائماً ، حيثُ لا يوجد بداخلي أي مشاعر أكثر من المشاعر الموجودة فى جُثة غارقة ، وأصبح تواجُدي فى هذا العالم يبدّو كما لو أنهُ مُجرد هلوسات وخيالات ، وأي رياح قوية تجعلني أُفكر كما لو أن جسدي سوف يتم أقتلاعهُ ويُنفى الى أخر بقاع الأرض ،الى مكان لم أسمع عنهُ أو أراه من قبل ، أٌريد أن أُذكر نفسي بأن تتمسّك جيداً بشيء ما ، ولكن لا يوجد أي شيء مِثل ذلك لأتمسك به. - هاروكي موراكامي
أحتاج ربما إلى قدر من العُزلة لأربي حاسة الغفران من جديد. - واسيني الأعرج
ربما كنت لكوكب آخر , لكنك لا تصلح لهذه الأرض .. يكفيني أنك هنا في خفقة القلب التي ضعفت كثيراً منذ أن التقينا آخر مرة , قل فقط أحبك لأوهم نفسي أنك ما زلت هنا , وانصرف بعدها لشأنك , لن يحاسبك أحد عن قلب اختار ان يصمت للمرة الأخيرة , كان هنا ثم انطفأ في سكينة. - واسيني الأعرج
ربما تقوم بشيء لا يجلب لك السعادة , ولكن ليس هناك سعادة دون القيام بشيء. - بينجامين دزرائيلي
ربما قد يكون أصعب شيء في الحياة وأكثره قسوة أن تحب رجلا ليس لك ، و أن تعيش الى الأبد في الظل ، وأن تتناثر لغة ونوتات موسيقية هاربة وتتماهى مع الكلمات والإيقاعات التي بقيت من لقائك الأخير به، لكنك هنا في القلب حيث كل شيء يتحول الى نثار من النور الهارب. - واسيني الأعرج
هي: هل عرفتَ الحب يوماً ؟ هو: عندما يأتي الشتاء يمسُّني شغفٌ بشيء غائب، أضفي عليه الاسمَ، أي اسمٍ، أَنسى , هي: ماالذي تنساه؟ قُل! هو: رعشة الحُمَّى، وما أهذي به تحت الشراشف حين أشهق: دَثِّريني دثِّريني! هي: ليس حُباً ما تقول هو: ليس حباً ما أَقول هي: هل شعرتَ برغبة في أن تعيش الموت في حضن إمرأة؟ هو: كلما اكتمل الغيابُ حضرتُ وانكسر البعيد، فعانق الموتُ الحياةَ وعانَقَتهُ كعاشقين هي: ثم ماذا؟ هو: ثم ماذا؟ هي: واتحَّدت بها، فلم تعرف يديها من يديك وأنتما تتبخران كغيمةٍ زرقاءَ لا تَتَبيَّنان أأنتما جسدان أم طيفان أم؟ هو: من هي الأنثى - مجازُ الأرض فينا؟ مّن هو الذَّكرُ - السماء؟ هي: هكذا ابتدأ أغاني الحبّ , أنت إذن عرفتَ الحب يوماً! هو: كلما اكتمل الحضورُ ودُجِّن المجهول غبتُ هي: إنه فصل الشتاء، ورُبَّما أصبحتُ ماضيكَ المفضل في الشتاء هو: ربما فإلى اللقاء هي: ربما فإلى اللقاء. - محمود درويش
لا أدري لماذا نذهب دائما نحو آخر الصفحات عندما يتعلق الأمر بأشواقنا وأحزاننا التي نكتبها ؟ ربما لمباغتة الأقدار التي لا تمنحنا دائما وقتا كافيا لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي. - واسيني الأعرج
حيثُ يفتقد المرء قُدرة التصرف الواعي ، تُصبح الحماقات منفذه الوحيد .. ربما هي كانت عينها لحظة الفشل. - واسيني الأعرج
الليل في كل مرة.. الغرفة في مكانها، الجدار، موقف الليل من النهار، الصورة تماما وترتيبها المثالي، الوحدة الأنيقة وموعدها المضبوط، حارس القلق على باب القلب والمقبض! رزمة الوجوه التي أقلبها في الذاكرة بحجة نسيانك! وقلبك الذي يهرب كما العادة من المشهد!!. - إلهام المجيد
تماما كالمطر في عز شرود الشتاء، تعود فلا أكاد أهتم بك أو لا أنتبه، تماما كـ خاطر الورد حين يقف على باب الخريف مطولا فلا الأخير يلتفت.. تماما كـ لون الأيام الرمادية التي تأتي على نفس المقاس وعلى ذات الشحوب و الرتابة، تماما كما هي عادة النهايات الباردة والقاسية التي لا نعلم لمَ تبدأ هكذا بغتة، تماما هكذا هو رجوعك دائما وإن لم أعتده ولكنه رغما عني يتناسخ، يتشاطر و يتكرر!!. - إلهام المجيد
و ربما هنا ما يفتح باب التخمين على مصراعيه، و ربما والقلب أحيانا إحتمال، فلا تصارع الخيال لتفند الفكرة! و ربما وليس من عادتي مقايضة السكوت بحديث .. يحتضر أو بشوقٍ مختصر! و ربما أعفيك من ذنب التقصي فلا تهدر خطو قلبك على مقربة! و ربما أرجع بقلبي هذه المرة من غير خدش، و من دون ضوء و لكن ما شأن الفضفضة! و ربما ظل هذا اليوم خدعة، و هذا اللوم نزعة من حارب الحدس و خَسِر!!. - إلهام المجيد
و حين وجدتك كنت قاسيا كـ حجر القمر، كنت منسيا على صدر الأرض، كنت متروكا وسط بيت من الرمل، كنت حلما لا لأحد.. كنت الأمس، كنت الآن بل ربما كنتَ الأبد! و حين عثرت عليك.. كنت كل الاسماء، كل الوجوه التي لم أتعثر بها، كل باقات الورد التي مست كتفي! و حين إلتقيتك.. كنت أنت كما لم أتخيل، كما لم أتجرأ، و كما لو تمنيت، و حين عرفتك شاهدت قلبي لأول مرة... في عينيك!!. - إلهام المجيد
لو استطاع كل فرد اختيار مكان ولادته ، بعض البلدان ستصبح فارغة تماما. - أريك لينكليتر