كم أحبك وكم تزداد بُعداً في هذه الدنيا الظالمة , شيء ما يقودني نحوك بشكل أعمى كلما اتخذت قرارا بتركك وبعدم الحديث معك نهائيا , أريد بالفعل أن أرتاح منك وأن تتخلص منّي نهائيا لكي نعرف كيف نعيش .. ماذا فعلت لي؟ ما سرك؟ ماذا أكلتُ من يدك أو من جسدك أو من روحك؟ أشتهيك إذ أتركك .. أخاف عليك من حماقاتي وارتباكاتي وأنا معك .. لا أعرف لماذا أفتح أبواب الكوابيس والأحلام وأفتش عنك في أكثر الزوايا ظلمة علّني أجدك وأوشوش في أذنك: أحبك. - واسيني الأعرج واسيني الأعرج

     

التبليغ عن مشكلة


للتبليغ عن مشكلة في هذه الحكمة كصحة اسم مالكها او حقوق الملكية الفكرية الرجاء ارسال رسالة الى البريد الالكتروني التالي متضمنا رابط الحكمة التي ترى فيها مشكلة وتوضيح للمشكلة وسيصلك رد منا خلال 3 ايام عمل كحد اقصى.


لا تنسى متابعة صفحتنا على تويتر
أقوال مشابهة لحكمة واسيني الأعرج
صورة واسيني الأعرج

نبذة عن واسيني الأعرج

يضم الموقع 282 حكمة واقتباسًا منسوبة إلى واسيني الأعرج
عرض جميع حكم واسيني الأعرج