أنت حزين لأن نجما زاهرا من الأمل كان يتراءى لك في سماء حياتك فيملأ عينيك نورا وقلبك سرورا، وما هي إلا كرّة الطرف أن افتقدته, فما وجدته .. ولو أنك أجملت في أملك لما غلوت في حزنك, ولو أنت أنعمت نظرك فيما تراءى لك لرأيت برقا خاطفا ما تظنه نجما زاهرا, وهنالك لا يبهرك طلوعه فلا يفجعك أفوله. - مصطفى لطفي المنفلوطي
[email protected]
