أرجعني قلبك؛ إلى عتبة الذهول..! إلى أول الطريق، إلى دكة التعب، إلى نبأ العودة، إلى عتمة المجهول! أرجعني قلبك إلى من تكون؟ إلى أين ذهبنا، ومم عدنا؟ و ما الوقت وكيف بدأنا؟ ولماذا نسينا الكلام؟ وكيف الوصول؟ أرجعني قلبك إلى باب قلبي.. ولكن الباب مغلق ولا يمكنني الدخول!!. - إلهام المجيد
توقف عند هذا الحد.. لا تقل شيئا بعد التحية، إبق غريبا لبضع دقائق، أمهل عقلي بعض الوقت، توقف عند هذا الحد، لا مزيدا من الكلمات، لا حفنة من اللطافة، لا كف عندي لباقة ورد، توقف عند هذا الحد، إختر ذاك الطريق؛ وأنا عن قلبي سأبني بيننا؛ مدينة كُبرى وأبقي ذاك النهر وذاك السد!!. - إلهام المجيد
إنني أستبقيك للتذكر؛ أحتفظ بك لوحشة العمر الذي يتسرب، الذي يتسلل من نافذة الأيام التي لاتعود! إنني أخبئك لعتمة الليل وغرابة النهار، وشحوب الوقت الذي بلا شمس؛ و ظل؛ إنني أتفقدك لئلا في داخلي تتلاشى، من قلبي تتهاوى فلا تكون بعدها؛ ولا أكون! إنني أدخرك لأعوامٍ عجاف لازرع فيها أو سنبلة!. - إلهام المجيد
في خاطري تلك الليلة التي أصنعها على قلبي، فيكون الحديث بها على ما أشتهي، ويكون العتاب بها على ما يرد للحب إعتباره، في نفسي ذاك الوقت الذي أنثره في كل مكان لأعيد لملمته على مهل وعلى شُح خوفا من ضياعه، في قلبي ذاك الشتاء الذي يعود غيمة غيمة وقطرة قطرة وغابة غابة من النوافذ والمطر!!. - إلهام المجيد
و لأنك لست هنا أعني في.. قلبي، و لأنك لست بالقرب أعني المكان، و لأنك لست في حيز الوقت أعني #أيلول..! و لأنك لست معي أعني اللحظة بالذات، و لأنك لست عائدا أعني في مطر ما، وشتاءٍ ما، و شعور ما كان سيحدث في داخلي! و لأنك آثرت الوجوم، و لأنك لم تعد تُفرق بما يقوله الطقس أو بما تحاول شرحه الغيوم! و لأنك لا تعنيك الجهة اليسرى حيث كان هناك قلبك، و لا الضفة الأخرى حيث كان طلوع الشمس! و لأنك تزاول الأيام المتشابهة فلا تدرك ما هو الفارق! و لأني مازلت أعني ما أقول.. يتوقف صدقني من حولي كل شيء!. - إلهام المجيد
و لن يمضي هذا الليل مادمنا نعبث ..بالكلمات، مادمنا نستدعي الوجوه والظلال لحفلة صمت، و لن ينتهي هذا الوقت ونحن نلصق الصدى بالصوت، والحضور بالغياب، وهشيم العطر برذاذ الذكرى، ولن تُنسى الأشياء والبقايا في كل زاوية والأثر على كل شبر، والدفء بين فراغ الاصابع، ولن نهرب من الذاكرة والنسيان خدعة، والسلام خدعة، والقلوب والأيام... دول!!. - إلهام المجيد
ولكنها المواسم ذاتها التي نكررها وننتظرها ونتأمل برجوعها حصول معجزة، ولكنها الليالي المتعاقبة التي نمررها عل القلب سهوا، على الصبر سهوا وعلى الانتظار هداوة! ولكنه العمر الذي يمضي بين فرٍ و كرْ، بين انتباه و رخاوة، وبين إصغاء و صمم، ولكنه الوقت يجري هلعا، يتريث غرابة، يتوقف لؤماً، ولكنها الأزمنة تعاف الإيضاح، تنسى نفسها، وتترك التيه على... سجيته!! . - إلهام المجيد
فخٌ أزرقٌ آخر... فكرة تهرول في رأسي ومسافات اشتياق!! أشياء كثيرة تعود ولا أعود.. تمشي على قلبي بهيبة من يحاول مد يد العون! أشياء تقايض الوقت وفي ذهولي متسع، أنا جلست من قبل إلى هذا المكان.. قلبي منذ شعور كان ينتمي إليه، قطف عطره وضحك!! و أصابعي تعرفه..اختبرت إحساس كل حجر وكل جدار وكل حافة نافذة وكل شوكة، قلبي قد كان هنا ذات حب والآن قد عاد ذات حزن!!. - إلهام المجيد
أما بعد بمرور الوقت أدركت أني خسرت طاقتي وصحة قلبي بلا ثمن ، أعطيت المواقف والأشخاص أكثر مما ينبغي والآن فهمت ، لا شيء يستحق. - مصطفى محمود
وواحدة من الليالي.. التي يهرع بها قلبي إلى النافذة ويدي إلى الباب، ووهمي لوقع القدم! وواحدة من الليالي.. التي ما غاب فيها الصمت أو أنصفني الوقت أو حل فيها صوت يُرتجى! وواحدة من الليالي.. التي كان فيها للوجوه ظل وللغياب ظل، وللخيال ظل و للظل ظل!!. - إلهام المجيد
خذ لنفسك مقعد.. عرفني بنفسك من غير رتوش، كُن.. منطقيا، عادلا، كُن أكثر انصافا، وتكلم لتملأ الوقت، لتعبر جسر قلبي دونما حذر، قلت لي ما اسمك؟ السيد ميم.. ماذا كنت تقصد تحديدا؟! ملجأ، مَسكَنْ، ملاذ، مرفأ، ام معنىً لتراكم الاشياء في رأسي ذات مساء؟!. - إلهام المجيد
ما رجعت لغرفتي لأتعثر بخيالك وتتلمس أصابعي رف العطر والصوت! ما جلست إلى النافذة لكي أجاهر بعداوتي للستائر، ما رفعت يدي لكي أتفقد خزين الذاكرة، ما اقتحمت العزلة لأنبش حزني، ما هممت بالخروج وفي الداخل.. قلبي! ما تطلعت في الوقت لأعرف أين أنا، ما سألت الحب تحديدا أينك؟!. - إلهام المجيد
يرجع الليل.. و عليّ ان أكتبك بصيغة أخرى، بشوق آخر وصوت آخر.. يرجع الليل وتنتظرني المهمة الاصعب الا وهي.. لملمتك من وحشة الوقت والمكان وغرابة القصائد! يرجع الليل وانت ما غادرتني ولا أغلقت خلفك الباب وما ابتعدت مسافة غياب! ولا تركت قلبي يفتش في الوجوه و يتَفَرَّس في الظلال!!. - إلهام المجيد
و طوال العام انا منحازة لوجهك..! لعتمة الليل، لصوت قلبي وهو يقول: سيرجع غدا، او بعد غد، وتمضي الايام والطقس يمضي والزهر يمضي والشمس تمضي وعام بعد عام! و طوال الحب انا منحازة لصدى كلماتك الاخيرة التي لم تكن في وقتها فخ للوداع او ظل لمركب او شراع، او شوق لقلبٍ يُهدى او يباع!!. - إلهام المجيد
هذه ليلتك وانا خارج منطق الوقت، هذا قلبي برجاء الا تعد لتمشِ عليه او تدهسه، هذه انا اقف امامك وجها لوجه فما وجه الهرب؟ هذا النهار تركته مفتوحا على مصراعيه فلماذا تلاحقني السنابل؟ هذا الجدار كان اوفى منك احتضنني كـ ظل بعدما اسقطتني في بئر غدرك و طوقتني ذئاب الاسئلة! . - إلهام المجيد
ضع تحت قلبي خط، ضع تحت شوقي.. مزايانا في الحب شيء لا يستهان به، لا يمكن تفويته.. ضع تحت يوم لقائنا الاول خط، ضع تحت اعترافنا الاول كذلك خط، ميز حرائق الوقت بـ خط، حدد موسم الخريف بـ خط، عد إلى الشتاء، إلى حروف الهجاء، قيد حرف الحاء بـ خط، و اسجن حرف الباء بـ خط!!. - إلهام المجيد