الكُلّ يمشِي في الشوارِع مُردِّدا : " إذا كُنت شخصا عاجِزا فأنتَ السببْ ".. إنّنا نُلام اليوم على أحزانِنا عِوضا عن أنْ نحصُل على طبطباتٍ مُؤازِرة .. في هذا العالَمْ حتّى الحُزن غير مُريح. - بثينة العيسى
على مدى الـ33 سنة الماضية كنت أنظر في المرآة كل صباح وأسأل نفسي: إن كان هذا اليوم هو آخر يو في حياتي، فهل كنت سأفعل ما أنا على وشك أن أفعله اليوم؟ وكلما كان الجواب ولأيام متتالية هو "لا" أعلم حينها أن ثمة شيئ ما علي تغييره. - ستيف جوبز
يُظهر التاريخ أن مصير بلد من البلدان يكون أحياناً رهناً بيوم واحد , ولكنه يظهر أيضاً أن التحضير لهذا اليوم غالباً ما يتطلب السنين الطوال. - نابليون بونابرت
إنّ الرّجلَ العربيدَ الهجّامَ على لذائذِ الحياةِ -مُتعسّفاً أو مُتلطّفاً- في اقتِناصِها ربّما تُصيبُهُ النّازلةُ منْ نوازِلِ الدّهْرِ فيلقاهَا في غيرِ مُبالاةٍ، أو يَقُولُ "امرئ القيس": "اليومَ خمرٌ وغداً أمرٌ". وفي الحياةِ أُناسٌ يَلُوذونَ بالإستخْفافِ والسّخريةِ منْ كلّ شيءٍ، فإذا صوّبتْ لهم الأحداثُ سهماً مسّ جوانِبهُم كما تمسُّ القذيفةُ الطّائشةُ أطرافَ رجلٍ مشغولٍ عنها بأمرِ نفسِهِ. وحالاتُ هؤلاءِ لا تُجعلُ مثلاً يُحتذى بهِ في تحمّلِ الشّدائدِ بِجَلَدٍ أو مرَحٍ. - محمد الغزالي
أنا لست اليوم نفسي قبل أربعة أعوام .. إن مفهومي عن نفسي هو كمزاجي، يتغير من لحظة لأخرى، ويحصل لي أن أرى نفسي " كائنا جديدا بشكل جذري ". - جوستاين غاردر
وفي اليوم التالي وأنا أسوق سيارتي في طريق سيار.. توقفتُ عند ضوء أحمر فاقتربت مني سيارة تسوقها امرأة بيضاء وبجانبها رجل أبيض.. وأطلَّ الرجل من النافذة ونادى: " يا سيد مالكوم إكس! " والتفت فأخرج يدهُ من النافذة ومدها لي وهو يقول مبتسماً: " هل يضيركَ أن تصافحَ رجلاً أبيض؟! " تصور! فقلت له والضوء يتغير إلى الأخضر: " لا يُضيرني أن أصافحَ أي رجل إذا كان إنساناً.. فهل أنت إنسان؟! مالكوم إكس
هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُرّبي لم يُربَّى على خُلُقٍ غيرَ الجهاله وبعضاً من تقاليد البداوه .. هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُحاسِب لا يُحاسَب .. أَعِند الله فقط يلقى حِسابَه ؟ هُنا أصل الحكايه .. ! أنّ المُعلِّمُ لم يُعلَّم .. أرأيتَ السماء يوماً تُمطر بلا غمامَه ؟ يصيحُ الطفل في وطني " أين العداله ؟ أين العداله ؟ " أيُعقل أن يجدها قبل أن يأتي يوم القيامه ؟ أم أن يموت ولم يجدها وبعد الموت يلقاها هنا في هذه الدنيا وقد كانت تخشى الإبانه .. يصيحُ الطفل في وطني " أين الكرامه ؟ أين الكرامه ؟ " أيُعقل أن يراها اليوم في سروال أبيه قد كانت مخبأةً تحت العباءه ؟ أكان أبيه شيخاً ولم يخلع عباءته يوماً أمامه .. ؟ أم كان يخجل أن يخلعها حتى لا يَبين عارَه .. ؟ خذ يا إلهي ما تبَقَّ منّي .. ! فلم يبق لدّي هنا في دُنياكَ ما أخشى ضياعه .. ! فهذه أصل الحكايه .. هذه أصل الحكايه. - مثل الحسبان
لم تتجاوز أختي عمر السادسة عشر قط حينما ماتت.. إلا أن أمي قالت بينما نتناول الحساء بصمت "اليوم تتم مارتا عامها الخمسين". - إكتور آباد فاسيولينسي
عفواً فيروزٌ ونزارٌ .. فالحالُ الآنَ هو الأفظع , إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ .. فزمانُ زعامتنا أبشَع , أوغادٌ تلهو بأمَّـتِـنا .. وبلحم الأطفالِ الرّضـَّعْ , تـُصغي لأوامر أمريكا .. ولغير "إهودٍ" لا تركع , زُلـمٌ قد باعوا كرامتهم .. وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدعْ , عفواً فيروزٌ ونزارٌ .. فالحالُ الآنَ هو الأفظع , كنا بالأمس لنا وَطنٌ .. أجراسُ العَـوْدِ له تـُقرَع , ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ .. في الأرض، ولا حتى إصبع , إسفينٌ دُقَّ بعـَوْرتنا .. من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَعْ , فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ .. يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع , عـفواً فيروزٌ ونزارٌ .. أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع , مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا .. والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ , والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ .. والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع , والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ .. والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ , والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب .. والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع , والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ .. مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفعْ؟ا , عفواً فيروزٌ سـَيّدتي .. لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع , نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ .. أكلـِّم نزاراً فليسمع , إنْ كان زمانكَ مَهـزلةً .. فهَوانُ اليوم هـو الأفظع. - تميم البرغوثي
حين أتت السيدة المحسنة التي تنتمي لجمعية رعاية الأطفال لزيارتنا سألتنا، كما يفعل الجميع، لماذا ننجب كل هذا العدد من الأطفال، فانبرت زوجتي التي كانت تشعر بانقباض في ذلك اليوم لتعلن صراحة ودونما مواربة: "لو كانت لدينا الإمكانيات لذهبنا إلى السينما في المساء. وبما أننا لا نملك النقود فإننا نأوي إلى الفراش، وهكذا يولد الأطفال". بدا الانزعاج على السيدة عندما سمعت هذه الملاحظة ومضت دون أن تضيف كلمة واحدة. أما أنا فقد عنّفت زوجتي قائلاً بأنه لا يصح الإعلان عن الحقيقة دائماً، وعلى المرء كذلك أن يعرف مع من يتعامل قبل أن يعلن الحقيقة. - ألبرتو مورافيا
مضت قرونٌ خمسةٌ مذ رحلَ "الخليفةُ الصغيرُ" عن إسبانيه , ولم تزل أحقادنا الصغيره كما هي , ولم تزل عقليةُ العشيره في دمنا كما هي , حوارُنا اليوميُّ بالخناجرِ , أفكارُنا أشبهُ بالأظافرِ .. مَضت قرونٌ خمسةٌ ولا تزال لفظةُ العروبه كزهرةٍ حزينةٍ في آنيه , كطفلةٍ جائعةٍ وعاريه , نصلبُها على جدارِ الحقدِ والكراهيه .. مَضت قرونٌ خمسةُ يا غاليه , كأننا نخرجُ هذا اليومَ من إسبانيه. - نزار قباني
إننا اليوم نمارس الحداثة الغربية ، على مستوى "تحسين" الحياة اليومية ووسائله _ لكننا نرفضها على مستوى "تحسين" الفكر والعقل ، ووسائل هذا التحسين ، أي أننا نأخذ المنجزات ونرفض المبادىء العقلية التي أدت إلى ابتكارها , إنه التلفيق الذي ينخر الإنسان العربي من الداخل , ولئن كان علامة على انهيار الفكر الفلسفي العربي في مرحلة التوفيق بين الدين والفلسفة ، أي بين الإسلاموية واليونانوية فإنه اليوم يبدو إيذانا بانهيار الشخصية العربية ذاتها. - أدونيس
ليس هناك ما نستطيع أن نسميه اليوم ، كل الأيام أمس ، وكل الأيام غداً ، لا تكاد تمسك بيومك حتى تجده أمس وغداً ، كيف نستطيع أن نستقر في هذه الدنيا ؟. - إحسان عبد القدوس
هل مر في التاريخ ثمة شاعر .. أعيا عليه الحرف وأدبرت عنه اللغة ؟ من فرط ما في وجده من حس .. من فرط ما في قلبه من أسى ، عام مضى والأشواق ضارية .. تهشم القلب من نار الجوى ، والدمع في العين قد سدت مجاريه .. سال في الجسم آه ما أثقله ! ماذا أقول والنيران تأكلني .. من يطفئ جمرا توقد في الحشى ؟ أمي كلمة كم أشتهي أن أرددها .. تالله أنها لخارطتي وطريقي للهدى ، لكنها اليوم حرمت في عقيدتنا .. فاغفر ضلالي يا الهي يوم اللقى. - مثل الحسبان
كل بدايات الأعوام مجرد اكاذيب تمني نحن من يأسرها، يقيد معصمها بما نشاء لا بما سوف يكون! لهذا السنوات الماضية تحمل على اكتافها ارثنا من حسراتنا المؤجلة ومواعيدنا المفتعلة و مهام قلوبنا الواهنة.. من منا يجرؤ على مناداتنا بابناء اليوم والاقدار، من منا يبتكر فرحه على قدر اللحظة وفقط!. - إلهام المجيد
إن قاعدة " ابغضوا الإثم لا الآثم " نادراً ما تُطبق على الرغم من سهولة فهمها ، وهذا هو السبب الذي من أجله ينتشر سم البغض فى العالم. - أحمد مازن الشقيري