في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ، ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد ، عينان سوداوان في حجريهما ، تتوالـد الأبعاد مـن أبعـاد ، هل أنت إسبانية ؟ ساءلـتها ، قالت: وفي غـرناطة ميلادي ، ما أغرب التاريخ كيف أعادني ، لحفيـدة سـمراء من أحفادي ، وجه دمشـقي رأيت خـلاله ، أجفان بلقيس وجيـد سعـاد ، ورأيت منـزلنا القديم وحجرة ، كانـت بها أمي تمد وسـادي ، واليـاسمينة رصعـت بنجومها ، والبركـة الذهبيـة الإنشـاد ، ودمشق، أين تكون ؟ قلت ترينها ، في شعـرك المنساب نهر سواد. - نزار قباني
الصديق الحقيقي هو من تستطيع أن تكون معه غريب الأطوار بكل ثقة. - نزار قباني
ها نحن يا بلقيس ندخل مرة اخرى بعصر الجاهلية ، ها نحن ندخل في التوحشِ و التخلفِ و البشاعةِ والوضاعةِ ، ندخل مرة اخرى عصور البربرية ، حيث الكتابةُ رحلةٌ بين الشظيةِ والشظية ، حيث اغتيال فراشة في حقلها صار القضية. - نزار قباني
وبعد انقضاء عدة ساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث ، سألته قائلة : هل أنت مدخن ؟ فأجاب : نعم ، فقالت له : اذن أنت جبان ومنافق ! تلقي بنفسك كالجثة الهامدة في منتصف الطريق ، لا أنت تقدر على الرجوع من حيث أتيت ولا على المضي قدماً نحو القمة ، تختار أنصاف الحلول ولا تستطيع أن تكون حازماً في اتخاذ أبسط القرارات لأتفه المسائل المتعلقة في حياتك ، فقال لها متعجباً : وماذا علي أن أفعل ؟ فقالت له : عليك أن لا تقف مكتوف اليدين في منتصف أي شيء ، إن بدأت السير في طريق فامشي به حتى نهايته ، كن صاحب الموقف وسيّده ، كن أنت الداعم الأقوى لما تؤمن به وحرّض الناس على الإيمان بأفكارك ومبادئك أيّاً كانت ، لا تحرق هذه السجائر اللعينة في فمك بلا جدوى بل اشرب حتى الثمالة او عد نقياً صافياً من حيث بدأت ، لا تجعل الناس يحتارون في أمرك ، بل امنحهم الفرصة الكافيه لتصنيفك ، وكن مقتنعاً بصورتك الحقيقية التي سيقدموها لك على طبق من ذهب ، نعم ! الحقيقية ، لأنك ستصبح أوضح من الوضوح ذاته في أعينهم ، فقال لها - وقد بدا مترنحاً - ما قاله نزار قباني لحبيبته : تعيشين بي كالعطر يحيا بوردةٍ .. وكالخمر في جوف الخوابي لها فعلُ. - مثل الحسبان
فالتجربة إذن شرط أساسي من شروط الكتابة، والكاتب الذي لا يعاني، لا يستطيع أن ينقل معاناته للآخرين. - نزار قباني
دعي حكايا الناس , لن تصبحي كبيرة إلا بحبي الكبير , ماذا تصير الأرض لو لم نكن , لو لم تكون عيناك .. ماذا تصير ؟ - نزار قباني
لا يمكن أن تكون أكرم من المرأة ، فإن أعطيتها الأمان كانت لك وطن. - نزار قباني
أمي لا تتعاطى العلاقات العامة , وليس لها صورة واحدة في أرشيف الصحافة , لا تذهب الى الكوكتيلات وهي تلف ابتسامتها بورقة سلوفان , لا تقطع كعكة عيد ميلادها تحت أضواء الكاميرات , لا تشتري ملابسها من لندن وباريس وترسل تعميما بذلك إلى من يهمه الأمر , لا توزع صورها كطوابع البريد على محررات الصحف الاجتماعية , ولم يسبق لها أن استقبلت مندوبة أي مجلة نسائية وحدثتها عن حبها الأول , وموعدهاالأول , ورجلها الأول , فأمي _دقة قديمة_ ولا تفهم كيف يكون للمرأة حب أول , وثان , وثالث , وخامس , وحب واحد , أمي تؤمن برب واحد , وحبيب واحد , وحب واحد. - نزار قباني
لنفترق احباباً فالطير كل موسم تفارق الهضابا , والشمس يا حبيبي تكون احلى عندما تحاول الغيابا , كن في حياتي الشك والعتابا , كن مرة اسطورة كن مرة سرابا , كن سؤالا في فمي لا يعرف الجوابا , من اجل حب رائع يسكن منا القلب والأهدابا , وكي اكون دائما جميلة وكي تكون اكثر اقترابا , أسألك الذهابا. - نزار قباني
الشرط الأساسي في كل كتابة جديدة هو الشرط الإنقلابي ، وهو شرط لا يمكن التساهل فيه ، أو المساومة عليه ، وبغير هذا الشرط ، تغدو الكتابة تأليفا لما سبق تأليفه. - نزار قباني
في الشعر لا يوجد شيءٌ اسمه استراحة المحارب ولا يوجد إجازاتٌ صيفية ولا إجازاتٌ مرضية ولا إجازاتٌ إدارية , فإما أن تكون متورطاً حتى آخر نقطةٍ من دمك وإما أن تخرج من اللعبة. - نزار قباني
لا أدري لماذا يعتريني الشعور أحياناً أن العلاقة بين الرجل العربي والمرأة العربية هي علاقة عقارية, ينطبق عليها كل ما ينطبق على العلاقات العقارية من معاينة, ودفع رسوم, وإستملاك .. إن الرجولة كما يفهمها مجتمع الرجال لدينا هي القائمة على الكسر, والقمع, وإلغاء إرادة المرأة , النساء كالرجال لسن كلهن قديسات ووادعات وضحايا, فالضحية ليس لها جنس, فقد تكون امرأة شفافة كدموع الكريستال وقد تكون رجلا له شارب وعضلات ويحمل مسدساً. - نزار قباني
خجولة لكنها تعرف جيداً متى تكون جريئة .. تلك أقوى النساء. - نزار قباني
وما بين فصل الخريف وفصل الشتاء هنالك فصل اسميه فصل البكاء تكون به النفس اقرب من اي وقت الى السماء. - نزار قباني
وما بين فصل الخريف وفصل الشتاء .. هنالك فصل أسميه فصل البكاء .. تكون به النفس أقرب من أي وقت مضى للسماء. - نزار قباني
عندما أشرب القهوة معك أشعر أن شجرة البن الأولى زرعت من أجلنا! - نزار قباني