كما أنّ الإفرنج لم يستخفّوا بآداب العرب في أيّام جهلهم، لأجل مجرّد كونها منسوبة إلى العرب، كذلك لا يليق بالعرب أن يستخفّوا بعلوم الإفرنج لأجل مجرّد كونها إفرنجيّة بشرط ألّا يكون التهافت على جميع ما يأتيهم من الديار الإفرنجيّة، وألّا يقبلوا منها أيّ شيءٍ دون فحصٍ مدقّقٍ وانتقادٍ صحيح كي لا يرقعوا أثواباً باليةً بخرقٍ جديدة. - بطرس البستاني
[email protected]