أعترف أن المسألة معقدة وأنا لا أدعي الإحاطة بها كما ينبغي، ولكننا نعرف ببساطة أن العرب المعاصرين يضيفون صفة الخلود حتى لرؤسائهم، مثل الزعيم الخالد، زعيمنا إلى الأبد، رئيسنا إلى الأبد.. وهكذا إن هذا الأبد المضفى على الحاكم مثير لنا في اليابان ويفوق قدرتنا على التصور وأحيانا يفوق قدرتنا على الفهم. - نوبواكي نوتوهارا
عندنا في اليابان النظام إمبراطوري، لكن الإمبراطور نفسه ليس له أي صلاحيات سياسية على الإطلاق، ورئيس الوزراء يتغير حوالي كل سنتين لكي نمنع ظهور أي شكل من أشكال إستبداد حاكم فرد، فالحكم الطويل يعلم الحاكم القمع إذا لم يكن يعرفه. ولكن الحاكم في البلدان العربية يبقى حاكماً مدى الحياة سواءاً كان ملكاً أو سلطاناً أو أميراً أو رئيس دولة أو رئيس جمهورية إلا إذا اغتيل أو حصل إنقلاب مسلح ضده!! على أي حال نحن لا نفهم هذا في اليابان. - نوبواكي نوتوهارا
المجتمع العربي مشغول بفكرة النمط الواحد، على غرار الحاكم الواحد والقيمة الواحدة والدين الواحد، لذلك يحاول الناس أن يوحدوا أشكال ملابسهم وبيوتهم وآرائهم. وتحت هذه الظروف تذوب شخصية الفرد وخصوصيته واختلافه عن الآخرين. - نوبواكي نوتوهارا
يروي الطوراق الحكاية التالية: أوصى رجل عجوز وهو على فراش الموت ابنه فقال" يا بنيّ، إذا أردت أن تعيش حياة ناجحة، فلا تشرب سوى الماء الطازج، ولا تأكل الا الطعام الجيد، ولا تركب غير الجمل الاصيل الممتاز ، فرد الابن قائلا: يا أبي كيف يستطيع رجل فقير مثلي أن يفعل ما طلبت؟ قال الاب: تحمّل العطش إلى النهاية، عندئذ كلّ ماء يصبح طازجا، ولا تأكل قبل أن يعضّك الجوع بقسوة، عندئذ يصبح كل طعام شهيا ، وامش إلى جوار الجمل حتى يهدك التعب، فاذا ركبت أي جمل سيكون أصيلا ممتازا. - نوبواكي نوتوهارا
نحن نظن أن الحاكم يجب أن يشعر بالمسؤولية تجاه شعبه ، وعليه أن يعطي مجالاً لغيره ليخدم هذا الشعب ، أما في الوطن العربي فالسلطة والشخص شيئ واحد لا يمكن الفصل بينهما ، فالحاكم العربي ما زال يتمتع بالامتيازات التي كان يتمتع بها الحاكم في العصور ما قبل الحديثة. بالطبع هناك إستثناءات لكنها الإستثناءات التي تثبت القاعدة كما يقال، والمعيار الوحيد لكرامة المواطن ووطنيته هو مقدار ولائه للحاكم وطاعته له والتسبيح بحمده في جميع الأوقات والظروف والمناسبات، وهذا كله غريب علينا نحن اليابان في الوقت الحاضر على الأقل. - نوبواكي نوتوهارا
لأن العرب يؤمنون بالقسمة، وضعتهم أمريكا فى جدول الضرب. - جلال عامر
لن يستعيدَ التعليمُ رسالتَه، ولن ينهضَ برسالته الحضارية، ما دام الفسادُ ينخرُ أوصالَه. إنَّ الإصلاحَ الحقَّ يبدأ باجتثاثِ جذورِ الفساد الإداري والمالي والأكاديمي، وإرساءِ منظومةٍ قوامُها الشفافية، وميزانُها ؛ المساءلة، ومعيارُها الكفاءة. - نعيم غانمي
بعض العرب اليوم لا يختلفون عن الجاهليين في تعاملهم مع المرأة ، بل يشتركون معهم إلى حد التطابق والتشاكل والتشابه ، والأخطر أنهم يلبسون الدين أفعالهم هذه. - تركي الدخيل
إذا أصرّ العرب على تجريب الديمقراطية، مع أنها لا تناسب مقاسهم، فعليهم الانتباه إلى فوضاها، والتي تبدأ قطعا بمعاقبة دعاة الحرية وأصحاب الرأي على أفكارهم وتجمعاتهم، بحجة العمل مع جهات خارجية. - جلال الخوالدة
التعليم الذي تحصل عليه مقابل المال أسوأ من عدم الحصول على تعليم إطلاقا. - سقراط
شقاء العرب قائم في الجغرافيا أكثر منه في التاريخ. - سمير قصير
جلُ تاريخ العرب يتمحور حول أمرين: المال والنساء. - علي إبراهيم الموسوي
سامحونا إن رفضنا كل شيءٍ وكسرنا كل شيءٍ واقتلعنا كل شيءٍ ورمينا لكم أسماءنا ، فالبوادي رفضتنا والمواني رفضتنا والمطارات التي تستقبل الطير صباحاً ومساءً رفضتنا ، إن شمس القمع في كل مكان أحرقتنا .. سامحونا إن بصقنا فوق عصر ما له تسميةٌ ، سامحونا إن كفرنا. - نزار قباني
سامحونا إن تجمعنا كأغنام على ظهر السفينة ، وتشردنا على كل المحيطات سنيناً وسنينا ، لم نجد بين تجار الغرب تاجراً يقبل أن يعلفنا أو يشترينا ، لم نجد بين جميلات العرب مرأةً تقبل أن تعشقنا أو تفتدينا ، لم نجد ما بين ثوار العرب ثائراً لم يغمد السكين فينا. - نزار قباني
سياسة العرب في كلمتين: إبقاء الشعب في حالة الجهل والفقر، محاربة المبدعين ومحاصرة أصحاب الرأي، إشغال الشعب بعدو وهمي، استغلال الدين كلما دعت الحاجة، تسهيل نشر الرذيلة والعهر ومحاربتهما إذا اقتضى الأمر!. - جلال الخوالدة
إن التعليم ليس حروف أبجدية وإنما أخلاق، فعلى الرغم من تحلل المجتمعات الغربية لكنها حافظت على أخلاقية التعليم وهو سبب نهضتها الفعلية فماذا عنا نحن؟. - علي إبراهيم الموسوي