وترى المرأة عندما يقع الولد على صدرها أو يجلس إلى جانبها تشغل أذنيه وسائر حواسه بما لذّ لها ووافق مزاجها وعادتها .. وتفيض عليه بسخاءٍ ورغبةٍ، ما راق وعذب من مياه تعليمها وأدبها، أو سمّاً زعّافاً من مجاري جهلها وحماقتها .. وعلى ذلك يكون العالم في معرفته وآدابه وروحه وطباعه وأخلاقه نظير أمّه. - بطرس البستاني
[email protected]