عندما أراجع نفسي، أجد أن الوقت الذي أملكه يبدو قصيراً جداً، لا لأنني شيخ كبير، ولكن لأن المرء كلما يتقدم به العمر يدرك أنه مهما بدت الأفكار كبيرة، فلن تسع ثراء التجربة البشرية ولن تحصرها. - زيجمونت بومان
قيمة شركة الفيسبوك التي تُقدر بستة عشربليونا، مُنبثقة من خوفنا لئلا نبقى وحيدين. - زيجمونت بومان
التغير هو الثبات الوحيد ، واللايقين هو اليقين الوحيد. - زيجمونت بومان
إن محادثاتنا على الإنترنت والهواتف والرسائل النصية على مدار ٢٤ ساعه تعمل على استبدال تأمل النفس بتفاعل تافه مسعور. - زيجمونت بومان
فإذا أراد المرء أن يمنع كارثةً فعليه بدايةً أن يؤمن بإمكانيّتها، وأن يؤمن بأنّ المحال ممكن، وأنّ الممكن يختبئ من دون راحة داخل حصن المحال، وينتظر اللحظة التي يندلع فيها. وما من خطرٍ، وما من كارثةٍ، أفظع من خطرٍ أو كارثة لا يكترث المرء باحتماليّة وقوعها، ويرى أنها بعيدة الإحتمال، أو لا يبالي بها أبداً، ويتّخذ من ذلك مبرّراً لعدم فعل أيّ شيء يوقفها قبل أن تصل إلى نقطة يتحول فيها ما هو بعيدُ الإحتمالِ إلى واقعٍ، وفجأةً يفوت أوان التّخفيف من تأثيرها، ناهيك عن منع وقوعها؛ ولكن ذلك بالضّبط هو ما نفعله كل يوم (أو ما لا نفعله)، ونحن غافلون. - زيجمونت بومان
واقعُ الأمرِ أنّ دهونَ الجسدِ مثلَ الكابوسِ الّذي صارَ حقيقَة. فوزنُكَ الّذي يزدادُ بالأونصات، ومحيطُ الخصرِ الّذي يزدادُ بالبوصات، ينبّهُك إلى الحقيقةِ المُفزعة التِي مفادُها أنّ التّحصينَ الشّديدَ للحَدِّ بين العالَمِ وجسدك ليسَ لهُ جدوَى، وأنّ قوّاتِ العدوّ اخترقت خُطوطَ الدّفاع، وغزت الأرضَ الّتي تُدافع عَنْها. والأسوأُ من ذلك أنّ القوّات الغازِية استوطنت الأرض المُحتلّة، وبنت مواقِعَ عسكريّة داخل الجسد، وتولّت إدارة الأراضي المحتلّة. - زيجمونت بومان
لا يمكن المجتمع الإستهلاكي إلّا أن يكون مُجتمع الإسراف والتّبذير، ومن ثمّ فهو مجتمع مجتمع الفضلاتِ والنّفايات؛(عكس المجتمع المنتج). - زيجمونت بومان
مُدمِنُوا غُرفِ الدّردَشة يأتونَ ويذهَبونَ، ويدخُلونَ ويخرُجونَ، ولكن يُوجدُ دائماً عددٌ قليلٌ منهم على الخطِّ يتحرّقونَ رغبةً في إغراقِ الصّمتِ في "الرّسائِل". ففي الحديثِ على شبكةِ الإنترنت ليستِ الرّسائِلُ بعينها هي الرّسالة، بل مجيءُ الرّسائلِ وذهابِها، أي تداوُلُ الرّسائلِ هو الرّسالة، فلا أهميّةَ للمحتوى. إنّنا ننتمِي إلى التّدفّقِ المُنتظمِ للكلماتِ والجُملِ النّاقِصةِ، فنحنُ ننتمِي إلى التّحدُّثِ لا إلى ما يجرِي الحديثُ عنهُ. - زيجمونت بومان
ما دامت حكومات الغرب المُترف تنفق 350 مليار دولار كلّ عام لدعمِ تربية الحيوانات، فإنّ أبقارَ أوروبا أفضل حالاً من نصف سكّان العالم. - زيجمونت بومان
في عصر فقدت فيه الأفكار الكبرى مصداقيتها، يصير الخوف من شبح العدو هو كل ما تبقى للساسة حتى يحافظوا على سلطتهم. - زيجمونت بومان
العالم يعج بالوسائل، لكنه يعجز كل العجز عن تحديد غاياته. - زيجمونت بومان
فالخوف الذي نخشاه بحق ، ولا طاقة لنا به قط ، هو الخوف من الشعور بأن الشر لا يُقهر. - زيجمونت بومان