لو صادَفَ الجَّمعُ الجيشَ يقصدُهُ .. فإِنّهُ نَحوَ الجّيشِ يندفعُ ، فيرجع الجُّندُ خطوَتَينِ فَقَط .. ولكِنْ القَصْدُ أنّهُم رَجعوا ، أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ .. والقوم عزلٌ والجيش مُتْدرعُ ، ودار مقلاعُ الطّفل في يده .. دَورة صوفيّ مسّه وَلًعُ ، يُعلّم الدّهر أن يدور على .. من ظنّ أَن القويّ يمتنعُ. - تميم البرغوثي
وكلّما همّ أن يقول لهُم .. بأَنّهم مَهزومونَ ما اقتَنعوا ، أرضٌ أُعيدت ولو لثانيةٍ .. والقوم عزلٌ والجيش مُتْدرعُ. - تميم البرغوثي
نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ ... سَنَغْلِبُ وحدَنا وَسَيَنْدَمَانِ. - تميم البرغوثي
أَنَا عَالِمٌ بالحُزْنِ مُنْذُ طُفُولَتي .. رفيقي فما أُخْطِيهِ حينَ أُقَابِلُهْ , وإنَّ لَهُ كَفَّاً إذا ما أَرَاحَها .. عَلَى جَبَلٍ ما قَامَ بالكَفِّ كَاهِلُهْ. - تميم البرغوثي
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها .. تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها. - تميم البرغوثي
يقسو الحبيبان قدر الحبِّ بينهما .. حتى لَتَحْسَبَ بين العاشِقَيْنِ دما , ويرجعان إلى خمرٍ مُعَتقةٍ من المحبة .. تنفي الشكَّ والتُهَما. - تميم البرغوثي
جديلةٌ طرفاها العاشقان فما تراهما افترقا إلا ليلتَحِما , في ضمةٍ تُرجعُ الدنيا لسنَّتِها كالبحر من بعد موسى عادَ والتأما. - تميم البرغوثي
لولا الحب لم نكن نُهدي ابتسامتنا .. لكلّ من أورثونا الهم والكمدا , ولا صبرنا على الدنيا وأسهُمها .. قبل الثيابِ تشقُ القلب والكبدا. - تميم البرغوثي
نفسي الفداء لكل منتصر حزين , قُتِل الذين يحبهم، إذ كان يحمي الآخرين. - تميم البرغوثي
كم أظهر العشق من سرٍ وكم كتما .. وكم أمات وأحيا قبلنا أمما , قالت غلبتُك يا هذا فقلتُ لها .. لم تغلبيني ولكن زدتني كرما , بعض المعارك في خسرانها شرفٌ .. من عاد منتصراً من مثلها انهزما , ما كنت أترك ثأري قطُّ قبلهم .. لكنهم دخلوا من حسنهم حرما , يقسو الحبيبانِ قدرَ الحبِّ بينهما .. حتى لتحسبُ بين العاشِقَيْنِ دما , يا من حسدتُم صبياً بالهوى فرحاً .. رفقاً به ، فهو مقتولٌ ؛ وما علما. - تميم البرغوثي
يا أُمَّتِي اْرْتَبِكِي قَلِيلاً، إِنَّهُ أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ، وَقُومِي، إنه أَمْرٌ طَبِيْعِيٌّ كَذَلِكْ. - تميم البرغوثي
عفواً فيروزٌ ونزارٌ .. فالحالُ الآنَ هو الأفظع , إنْ كانَ زمانكما بَشِـعٌ .. فزمانُ زعامتنا أبشَع , أوغادٌ تلهو بأمَّـتِـنا .. وبلحم الأطفالِ الرّضـَّعْ , تـُصغي لأوامر أمريكا .. ولغير "إهودٍ" لا تركع , زُلـمٌ قد باعوا كرامتهم .. وفِراشُ الذلِّ لهم مَخدعْ , عفواً فيروزٌ ونزارٌ .. فالحالُ الآنَ هو الأفظع , كنا بالأمس لنا وَطنٌ .. أجراسُ العَـوْدِ له تـُقرَع , ما عادَ الآنَ لنا جَرَسٌ .. في الأرض، ولا حتى إصبع , إسفينٌ دُقَّ بعـَوْرتنا .. من هَرَم الجيزَة ْ إلى سَعسَعْ , فالآنَ، الآنَ لنا وطنٌ .. يُصارعُ آخِرُهُ المَطـلع , عـفواً فيروزٌ ونزارٌ .. أجراسُ العـَودةِ لن تـُقـرَع , مِن أينَ العـودة، إخـوتـنا .. والعـودة تحتاجُ لإصبَع ْ , والإصبعُ يحتاجُ لكـفٍّ .. والكـفُّ يحتاجُ لأذرُع , والأذرُعُ يَلزمُها جسمٌ .. والجسمُ يلزمُهُ مَوقِـع ْ , والمَوقِعُ يحتاجُ لشعـْب .. والشعـبُ يحتاجُ لمَدفع , والشعبُ الأعزلُ مِسكينٌ .. مِن أينَ سيأتيكَ بمَدفعْ؟ا , عفواً فيروزٌ سـَيّدتي .. لا أشرفَ منكِ ولا أرفـع , نـِزارٌ قـال مقـَولـتهُ .. أكلـِّم نزاراً فليسمع , إنْ كان زمانكَ مَهـزلةً .. فهَوانُ اليوم هـو الأفظع. - تميم البرغوثي
في القدس رغم تتابع النكبات ريح براءة في الجو , ريح طفولة .. فترى الحمام يطير , يعلن دولة في الريح بين رصاصتين. - تميم البرغوثي