أنا لا أطالب بالمساواة مع الرجل , أنا أطالب فقط بأن يسمح لي المجتمع تقديم كل طاقاتي الممكنة كأنثى , أنا لا أريد أن أخلع جلد الأنثى على مشجب أمام الباب حينما أخرج إلى معترك الحياة , لو أن النحلة تحولت إلى دبور لما صنعت العسل , لن أسمح لأنوثتي بأن تكسر إرادتي , ولن أسمح لإرادتي وطاقتي بأن تضيع أنوثتي , لن أتنازل عن أي منهما , وأحب أن يمتدحني رجل لأنني أجيد الطبخ والتنظيف , كما أحب أن يمتدحني لأنني أجيد فهم الكتاب وتولي المناصب. - سلام عيدة
الحب هو أن أجدني في آخر، لا أخاف من حماقاتي أن تظهر أمامه، أفكر معه بصوت عال دون خجل أو حساب للكرامة، فلا إنسان يهتم لكرامته مع نفسه. - سلام عيدة
ألن تتزوجي إذن ؟ ( قالت الأم بحسرة وحزن ) .. سأتزوج ، أعدك حين أجد رجلاً يرتاح له كل كياني ، فالزواج يا أمي ليس ثوباً نرميه في ختام المسرحية ، الحب الذي لا يريحنا ويسعدنا ، ليس حباً بل هو شقاء من نوع آخر ، يحميه المجتمع ببطانة سميكة ، ويصم أذنيه عن عيوبه بتصفيق حاد لمن انضم إلى قطيع المتزوجين ، ولو نُزعت الأقنعة لوجدتِ نصف المتزوجين تُعساء لسوء الاختيار ولتسرّع القرار .. وأنا لا أرغب في أن أكون مثلهم يا أمي. - سلام عيدة