هذا الشآمُ أفاجيعٌ وآلامُ .. فخفّف الرُّزءَ عنها إنها شامُ ، جَلَّت مصائبها من بعدما هجعوا .. وزُلزِلت أرضها من بعدما ناموا ، فأصبحَ الكلُّ أشلاء ممزّقةً .. وخرّتِ الدور والآطامُ والهام ، لِمِثلِ هذا يذوب القلبُ من كمَدٍ .. إن كان في القلبِ إيمانٌ وإسلامُ ، يا أمّةَ الخيرِ مُدّي للشآمِ يداً .. أليسَ تربطنا بالشامِ أرحام ؟!. - محمد علي عيسى