إن غباء الناس لا ينبع من افتقارهم للذكاء ، وإنما من غياب شجاعتهم على التفكير. - مارتن باج
الشخص الأحمق لا يفهم، في حين أن الشخص الذكي مرغم على ذلك. - مارتن باج
أعاني من لعنة العقل؛ أنا فقير، أعزب، محبط نفسياً ، مرت شهور وأنا أفكر في مرضي ألا وهو الإفراط في التفكير، واكتشفت بيقين الصلة بين شقائي وتطرف عقلي. التفكير، السعي للفهم لم يجلب لي أي شيء ولكنه لعب باستمرار ضدي. ليس التفكير عملية طبيعية، إنه يجرح كقطع من الزجاج والأسلاك الشائكة السابحة في الهواء. - مارتن باج
من الأفْـضل للمرء أن يكون أحمقاً من أن يكُون مثقّفاً ، الذكاء يجعلُ المَرء تعيساً ومنعزلاً وفقيراً. - مارتن باج
السعادة هي لفترة ما، القدرة على تجاهل معاناة الآخرين، راحة للحياة والعقل.. شيئٌ من اللامبالاة. - مارتن باج
في الماضي، كان كل الواقع من مناظر طبيعية وهواء وشوارع وناس، قد تأثرَ بعنف الحروب والبطالة والأمراض والشقاء اليومي لمعظم البشر.. لم يستطع الإستمتاع بالشمس من دون التفكير بهم - في أفريقيا - الذين كانت العظمة الوهَّاجة مرادفاً بالنسبة لهم للمزروعات المحروقة والمجاعة.. لم يستطع الابتهاج بالمطر، لأنه عرف حجم القتل والدمار الذي تخلفه الأعاصير في آسيا.. كانت عناوين الصحف بلائحتها الطويلة من الكوارث والقتلى والمظالم هي التي تعطي لون سمائه وحرارة نهاره ونوعية الهواء الذي يستنشقه.. أما الآن فلم يعد يتأثر ببؤسِ العالم، لأنه أصبحَ واقعياً، رأى أن العنف والقتل بأنواعه مسائل مؤسفة.. إنها فعلاً فظيعة لكن ماذا بوسعه أن يفعل حيالها؟! لم تكن لديه وسائل تغيير شيئ، فردياً. - مارتن باج
لو كنتَ أكثر وسامة، لوجدت بلا عناء فتياتٍ يحببنك لظرفكَ ولطفكَ. ولكن هنا.. يافتى، يسير العالم بهذه الطريقة، هذا هو الحال، شئت أم أبيت، وبالتالي استغل كل الفرص.. لا أقول إن المرء يحبّ بسبب المال ولون الشعر وعرض الصدر ولكنَّ الإحصائيات تعلمنا أن لهذه الأمور دوراً حاسماً.. المهنة، الجهاز العضلي، الطول، العمر، المال، الوزن، السيارة، الثياب، لون العينين، الجنسية، ماركة الكورن فليكس الذي تتناوله صباحاً.. لا يمكنك تخيل عدد العوامل المؤثرة. - مارتن باج
أقام أنطوان بحثاً عن تصنيفٍ بشري، سلماً عامّاً يحدد درجة الثراء إنطلاقاً من عيار الجورب.. الفئة الأولى، الأكثر فقراً، تضمُ من ليس لديهم جوارب ؛ الفئة الثانية، المتوسطة الفقر، وتضم من لديهم جوارب مثقوبة ؛ الفئة الثالثة، الأكثر ثراءً، وتضم من لا ثقوب في جواربهم. - مارتن باج
لنقل أنني مسكين، بلا مستقبل.. لا سيما وأنني أفكرُ كثيراً لا يسعني الإمتناع عن التحليل ومحاولة فهم كيفية سير كل هذا البازار واستمراره.. إنه أمرٌ يحزنني جداً أن أرى أننا لسنا أحراراً، وأن كل فكرٍ وكل فعلٍ يتم لقاء جرحٍ لا يندمل. - مارتن باج
في عالم يختصر فيه الرأي العام بين ( نعم ) و ( لا ) أو انعدام الرأي، لم يشأ هو أن يبدي رأيه.. إن الحصر بين التأييد والمعارضة بالنسبة له تحديد لا يُطاق لمسائل معقدة. - مارتن باج