أناسٌ أعرضوا عنّا .. بلا جُرمٍ ولا معنى , أساؤوا ظنّهم فينا .. فهلّا أحسنوا الظنّا , وخلّونا ولو شاؤوا .. لعادوا كالذي كنّا , فإن عادوا لنا عدنا .. وإن خانوا لما خُنّا . وإن كانوا قد إستغنوا .. فإنّا عنهم أغنى. - كشاجم