عندما نبحث عن زوج أو زوجة فإن الظاهرة الواضحة هي أننا نمتلك معايير صارمة لاختيار شريك الحياة ، في الواقع إننا نبدو كما لو كنا نفتش عن شخص واحد معين له صفات محددة سلبية وإيجابية. - هارفيل هندريكس
إنك خلال بحثك عن شريك حياتك المثالي - الذي يمثل والديك ويعوضك عما فقدته من ذاتك ، قد اعتمدت على صورة موجودة في عقلك الباطن للجنس الآخر ، هذه الصورة أخذت تتكون في عقلك الباطن منذ ولادتك. - هارفيل هندريكس
قد يبدو من الغريب أن يكون لديك بيان مفصل لصفات ذويّك وأهلك مخزنا في عقلك ، بينما لا تتذكر إلا صوراً باهتة لبداية حياتك ، إلا أن هذا هو الحقيقة ، فعقلك يحتفظ بالكثير من الصفات التي كان يحملها من تربيت على أيديهم. - هارفيل هندريكس
إنَّ المحبين يظنون أن هذا الوقت الذي يقضونه معاً يتميز ويختلف عن خبرات الآخرين في جميع أنحاء العالم ، إنه وقت يسترجعون فيه ذكرياتهم ويستمتعون بها مراراً و تكراراً. - هارفيل هندريكس
أنا أعرف أننا لم نلتق إلى الآن ، إلا أنني بشكل ما أشعر بأنني أعرفك من قبل ! هذه ليست مجرد جملة يتبادلها العشاق ، إنها حقيقة ، إذ إنهم حقاً ولأسباب عديدة ، يشعرون بالراحة مع بعضهم البعض ، إنهم يشعرون بأنهم يعرفون بعضهم منذ سنوات عديدة. - هارفيل هندريكس
على الرغم من أننا لا نملك أي ذكريات عن تلك الشهور الأولى من حياتنا ، إلا أن أدمغتنا ما زالت تعايش هذه الخبرات التي تكونت خلال هذه الفترة. - هارفيل هندريكس
إن انجذابك لشخص ما أو عدم انجذابك له يتوقف إلى حد كبير على توافق هذا الشخص مع صورتك الذهنية ، فهناك جزء خفي من أجزاء عقلك يقوم بهدوء بتحليل خصال وصفات هذا الشخص. - هارفيل هندريكس
الكثير من الناس خلال سعيهم للإرتباط بشريك حياتهم فإنهم في الحقيقة يُفتشون ويبحثون عن شخص ما يحمل نفس شخصية ومواصفات من تربوا على أيديهم. - هارفيل هندريكس
إلى حد ما نلجأ كلنا إلى الإنكار كوسيلة نستخدمها لكي نتغلب على مشكلاتنا ، فعندما تواجهنا الحياة بمواقف صعبة فإنه يكون لدينا دائما ميل لتجاهل الواقع واختلاق شكل أفضل للموقف الذي نحن فيه. - هارفيل هندريكس
الناس في معظمهم في مرحلة ما من علاقتهم الزوجية يكتشفون أن هناك خصالاً توجد في شركاء حياتهم توقظ فيهم ذكريات وآلام الطفولة. - هارفيل هندريكس
لا يقتصر ما يقوم به الأبناء من اكتساب صفات سلبية من الآباء ، على الرغم من أنهم يقومون بهذا بشكل غير واع ، وينكرونه طوال الوقت ، وإنما كذلك يبحثون عن تلك الصفات في شركاء حياتهم في المستقبل. - هارفيل هندريكس
الناس يحاولون التخلص من خصالهم السلبية المنكرة عن طريق إسقاطها على شركاء حياتهم أحياناً ، أو بعبارة أخرى ينتقدون الأشياء التي يكرهونها في أزواجهم وينكرونها في أنفسهم. - هارفيل هندريكس
من الطبيعي أنه عندما لا يفصح الأزواج عن احتياجاتهم لأزواجهم ويستمرون في انتقادهم لأنهم لم يخمنوا هذه الاحتياجات فسوف تختفي روح الحب والتعاون من علاقتهم. - هارفيل هندريكس
إذا تجاوزت مرحلة الغضب وخففت قليلاً من مشاعر الحقد والكراهية فسوف تدخل مرحلة المساومة ، وفي هذه المرحلة تعقد فيها ما يشبه الصفقات ، كأن يقول أحد منهما للآخر مثلا : " إذا كففت عن الإفراط في الشرب ، فسوف أكون أكثر اهتماماً بك من الناحية العاطفية ". - هارفيل هندريكس
تحدث مرحلة اليأس عندما يصل الزوجان إلى نقطة النهاية التي لا يرون عندها أي بارقة أمل في الحصول على السعادة والحب في علاقتهما. - هارفيل هندريكس
نحن نعتقد أننا إذا صرخنا لفترة كافية بصوت عالٍ سيأتي شركاء حياتنا لكي يلبوا احتياجاتنا ، فإذا لم نستطع دفع شركاء حياتنا وإجبارهم وإغرائهم بتلبية احتياجاتنا فسوف نواجه خطر أعظم من أي خطر ، سنواجه خطر الموت. - هارفيل هندريكس
عندما تتحول إلى مرحلة الزواج الواعي فإنك تبدأ تدريجيا في التخلص من الأوهام وتقترب أكثر من رؤية الحقيقة لشريك حياتك ، وسترى شريك حياتك لا باعتباره ملخصاً لك وإنما كإنسان آخر له جروح يكافح لمداوتها. - هارفيل هندريكس
في مرحلة الزواج الغير واعي تتمسك باعتقادك أن شريكك يدرك بالحدس احتياجاتك ويفهمها من تلقاء نفسه ! أما في مرحلة الزواج الواعي فلكي تتفاهم مع شريك حياتك فلا بد لك من أن تفتح قنوات اتصال معه. - هارفيل هندريكس
في الزواج الواعي تكون تفاعلاتك الزوجية مع شريك حياتك محددة الهدف ، أما في الزواج غير الواعي فتصدر ردود أفعالك بدون تفكير. - هارفيل هندريكس
في الزواج الواعي تصبح أكثر إدراكاً لبواعثك الذاتية التي تدفعك لأن تصبح إنساناً محباً وكاملاً ومتحدا مع الكون ، فقدرتك على الحب غير المشروط وعلى التعايش وعلى المعايشة والإندماج مع الكون هي جزء من طبيعتك الفطرية التي حباك الله بها. - هارفيل هندريكس