ليس هناك ما ينقذنا من ملاحقة أحزاننا ويخرجنا من ذواتنا كالأطفال وعالمهم الخاص المسحور. إنه عالم البراءة والصدق والحرية، العالم الذي لم يصبغ بصباغ التمويه والزيف ولم تنقسم فيه الحياة بعد. كم أحب النظر في عيون الأطفال؛ كلما نظرت في عيني طفل أحسست بمزيج من البهجة والإشقاق، الإشفاق من أجل البراءة التي سيسرقها عالم الكبار بكل ما فيه من تشوش وبشاعات. - فدوى طوقان
ولقد نبسمُ أحياناً ، لكي نخدع الحُزن فلا نبكي. - فدوى طوقان
إن الكتب لا تكفي كمصدر لمعرفة الحياة وما في العلاقات البشرية من تعقيد وتصادم , علينا أن نحيا في الحياة ذاتها. فتجاربنا الخاصة تظل هي الينبوع الأصلي لتلك المعرفة. - فدوى طوقان
رأيت قصائد قلبي التي لم أقلها تموت واحدة بعد أخرى , حزنتُ وقمت إليها ألملمها جثثًا ورفاتْ. - فدوى طوقان
لا تحدثني عن الأمس ولا تذهب لغد , هذه اللحظة عندي مالها قبل ولا بعد. - فدوى طوقان
هناك أشياء عزيزة ونفيسة نؤثر أن نبقيها كامنة في زاوية من أرواحنا، بعيدة عن العيون المتطفلة، فلابد من إبقاء الغلالة مسدلة على بعض جوانب هذه الروح صونا لها من الابتذال. - فدوى طوقان