إن كون العالِم جاهلًا وبقاء المثقف عاطلًا من الشعور، أو اعطائه العناوين والألقاب البارزة، كالدكتور والمهندس والبروفسور وأمثالهم لحالة مؤلمة جدًا، فيما إذا كان فاقدًا للفهم والنباهة والشعور بالمسؤلية تجاه الزمان، وحركة التاريخ التي تأخذه معها هو والمجتمع ، إن خطر بقاء العالِم جاهلًا وكونه أخرس وأعمى ولا شيء . لهو خطر كبير جدًا، لأن الإنسان إذا أُشْبِع بالعلم لا يشعر بالجوع الفكري، والشيء الذي يتطلع إليه العالم في هذا الزمان هو (المسألة الفكرية) منفصلة عن (المسألة العلمية). - علي شريعتي
علي شريعتي
عرض الحكمة