ولكن تلك العدالة في اليوم الآخر تحولت في عقائدنا إلى ظلم وشفاعات ووساطات وتزكية لنا نحن دون باقي الأمم ،وأصبح من العقائد الثابتة لدينا أن الجنة من نصيبنا نحن من دون البشر جميعا،وأن أحدا من يدخل الجنة إلا بعد أن نرضى عنه، وبذالك سلبنا الله تعالى حقوقه علينا وجعلنا أنفسنا مالكين ليوم الدين، وبعد أن ترسب في إعتقادنا أننا نجحنا في إختبار يوم القيامة قبل يوم القيامة فعلنا كل الموبقات ولا نزال. - أحمد صبحي منصور