أنا فاشل بالفطرة ، حتى عندما قررت أن أفشل بإرادتي ، فشلت في ذلك. - أحمد مهنى
نحن نضحك لأننا نفرح ، نضحك لأن الأشياء الجديدة تحدث ، نضحك لكي ننسى ، ونضحك لكي لا نموت كمداً ، وأحياناً نضحك لكي لاننسى الضحك !. - أحمد مهنى
الذين يسافرون يتغيرون ، تتغير نظرتهم للحياة ، تتغير فكرتهم عن الرفاهية ، عن رائحة الهواء ، عن معنى الراحة ، وربما عن الانتماء. - أحمد مهنى
اللحظات الحلوة وُجدت لكي لا تبقى ولكن فقط لنتذكرها فنمنّي أنفسنا بلحظات مشابهة قريباً وقريباً هذا لا يأتي أبداً. - أحمد مهنى
في حياتي البسيطة كنت أخجل من التصريح بأني أحتاج أحيانا للطبطبة أكثر من توقف الألم ذاته. - أحمد مهنى
تعودتُ دائماً من الحياة أن تتجنبني ، تتجاهلني ، تعاملني وكأني لا موجود ، لا حقيقي ، كائن مجازي أو لا شيء ، ولا أعرف لماذا قررت الحياة فجأة أن تتذكرني بعنف ؟. - أحمد مهنى
الأصدقاء الذين صنعوا معي حياتي لم يعد لأي منهم وجود ، لم أعد أراهم مطلقا ، لم يعد بيننا نفس الاهتمامات المشتركة ، وربما الرؤى أيضا تبدلت ، ليس لأن الحياة شغلتنا ، ولكن ربما لأننا كنا أضعف من المواجهة ، أو ربما لأن الحياة فعلا شغلتنا. - أحمد مهنى
كلّما اقتربت من شيء ، يظهر ما يدفعني بعيداً عنه دون أن أعرف سبباً مقنعاً لذلك ؟!. - أحمد مهنى
أمضيت حياتك في الخجل بحثاً عن شيء لا تعرفه ، ولم يقدم لك الخجل أي شيء غير أنه جعلك مادة للسخرية من الجميع ونظرات مثيرة للشفقة تعتلي كل من يعرفك. - أحمد مهنى
عندما اوقفني الخوف من المستقبل عن اخذ القرار بجدية ، شعرت بالعجز والجبن ، لكن قررت ان استمر ، ليس لاثبت لنفسي انني قادر على ان افعل ، لكن لاختبر ثقتي بالله. - أحمد مهنى
غيرني تماماً ذلك القط ، وجعلني أعيد ترتيب علاقتي بالآخرين ، وتخيلت أني قادر على التقرب من الجميع ، فقط لو أعطيت لهم الفرصة للتقرب مني. - أحمد مهنى
سألت نفسي عن التوبة ! هل نتوب لأننا قررنا أن نتوب أم لأننا قررنا أن نتغيّر ؟ أم لأننا قررنا أن نتحايل أم لأننا ندمنا ؟ سألت نفسي : ولماذا تتأخر التوبة إذا كنا كلنا نتوق إلى كل ما سبق ؟ نتوق إلى التغيير ، إلى التحايل وإلى الندم !. - أحمد مهنى
غمّوا أعيننا عن فطرتنا فأصبحنا نقتات على الموت. - أحمد مهنى
الطريق إلى بيته معروف ومعتاد ، وكذلك حياته ، روتينية غير هادفة ، معروفة الأحداث ، لا جديد فيها ، والطريق إلى بيته يستلزم صبراً كذلك الصبر الذي تعود عليه دوماً في معاملة الأصدقاء وغير الأصدقاء. - أحمد مهنى
نحن نعاتب رفاقنا على أخطاء ارتكبناها معا وقررناها معا ، نقسو عليهم ، نتجاهلهم ، نقاطعهم ، ونبادلهم التانيب واللوم ، حتى ينفضوا عنا ، فنشكو منهم وننسى ودهم ، ثم نلعن الوحدة ، حتى يأتي يوم ما ، بعد طول زمن فنكتشف كم كنا مندفعين ! وكم كانت الحياة أبسط وأجمل واطهر في وجودهم. - أحمد مهنى
كل كلمات الإعتذار لن تكفي من صديق غادر. - أحمد مهنى
كنت خائفاً ، والخوف أكبر من الشهامة والمروءة والرجولة والشجاعة معاً ، الخوف والمكابرة هما أكبر التشوهات التي تجعلنا نخسر دائماً ، كنت خائفاً ومرتبكاً وخاوياً. - أحمد مهنى
وندمت على اني قررت قديما أن أبقى في مساحتي النظيفة بعيدا عن القذارات ؛ لأن الاتساخ طالني وانا بعيد. - أحمد مهنى
نحن لا نختار أقدارنا ، لذلك ليس من العقل ان نحزن على أشياء لم نكن نمتلك حق الاستمرار فيها أو حق التوقف عنها ، نحن نحزن لأن الحزن يلائمنا، أو لأننا نحب أن نهرب لشيء ليس للعقل دخل فيه. - أحمد مهنى
يمضي العمر ولا يكفي الصبر. - أحمد مهنى