وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم .. حتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا ، فاِصدَع بِأَمرِكَ ما عَلَيكَ غَضاضَةٌ .. واِبشِر بِذاكَ وَقَرَّ مِنهُ عُيونا ، وَدَعَوتَني وَزَعَمتَ أَنَّكَ ناصِحٌ .. وَلَقَد صَدَقتَ وَكُنتَ ثَمَّ أَمينا ، وَعَرَضتَ ديناً قَد عَلِمتُ بِأَنَّهُ .. مِن خَيرِ أَديانِ البَرِيَّةِ دينا ، لَولا المَلامَةُ أَو حِذاري سُبَّةً .. لَوَجَدتَني سَمحاً بِذاكَ مُبينا. - أبو طالب