إن الصفات الذميمة _كالحميدة_ لا تخلص كاملة لأية أمة من الأمم مهما كان رقيها أو انحطاطها، وإنما العبرة بالحال الغالبة فقط، فمتى غلبت الصفات الحميدة كان المجتمع راقياً صالحاً، ومتى غلبت الصفات الذميمة كان المجتمع هابطاً فاسداً. - أبو بكر الجزائري