ومن لم تكنْ أوطانهُ مفخراً لهُ .. فليس له في موطنِ المجدِ مفخرُ , ومن لم يبنْ في قومهِ ناصحاً لهم .. فما هو إِلا خائنٌ يتسترُ , ومن كانَ في أوطانهِ حامياً لها .. فذكراهُ مسكٌ في الأنامِ وعنبرُ , ومن لم يكنْ من دونِ أوطانهِ حمى .. فذاك جبانٌ بل أَخَسُّ وأحقرُ. - عبد المحسن الكاظمي