تعالي ننقل الحرب إلى البيت ، أرميك بوردة فينفجر في وجهك الصباح. - عبد العظيم فنجان
وطني , على دراجته المثقوبة الإطارين , يطوف الشوارع مذعوراً , بحثاً عن ملاذ , وخلفه يركض موكبٌ من اللصوص بالمدافع , بالهاونات وبالمفخخات , وكلهم يهتفون : يا وطني ! وطني الحزين , وطني الذي جنّ من الحزن. - عبد العظيم فنجان
قل : " شكراً " لكل هؤلاء الذين بعد أن غادروك استعدت عافيتك ، وصرت وحيداً . - عبد العظيم فنجان