وقناعات القلب مُهلكة وقرارته طيش بطيش، فكيف لو كان هائما و مُسيرا لا مخيرا في صواب وخطأ و عدلٍ واجحاف.. إن منطق القلب دائما هو منطق الحكم المائل إلى راحته دون العقل أو الضمير ولذا فهو يحمل جريرته في كفة الندم ذاتها و منزوٍ بحمله إذا ما أعيته الحيل إلى عجزه ويأسه غير معترفا بالتريث بل بسلامة النية!!. - إلهام المجيد
إن كان امتلاك الذكاء ليس عذرًا لاستغلال شخص آخر أقل ذكاء ، فكيف يكون عذرا لاستغلال الحيوانات؟ - بيتر سنجر
لا تجزع من جرحك، وإلا فكيف للنور أن يتسلل إلى باطنك؟. - جلال الدين الرومي
يا رفيقَ الدربِ مالي لا أراك .. أَوهمٌ أنتَ أم صعبٌ رِضاك ؟! , إن كنتَ وهماً قل لي : كفاك .. وإن كنتَ صعباً أسمعني صداك , يا رفيقَ العمر مالي لا أبوح .. ومالي لا أبكي ولا حتّى أنوح , إن كنتُ مِتُّ فكيف إذن ألوح .. لك بطرفِ منديلٍ في يديَّ يلوح ؟! , أيّهذا العمرُ لا يحلو بلاك .. إنهض وساعدني أراك , يا رفيقَ الروح مالي في هواك .. لا أرى في الأرض من أحدٍ سِواك , لا أنتَ تعرفني فتأخذني يداك .. ولا أنا أعرفك فأنساك أو أهواك !. - مثل الحسبان
كلها فراغات هائلة، كله فقد لا يستهان به، كلها نداءات بلا جدوى، كله سكوت غير مبرر، كلها اسماء عطب الذاكرة، كله ظل يوصل النهار بالليل، كلها إنتظارات حظ النافذة، كله فراق لا عذرٌ له ولا شفاعة، كلها طرقات خطو الشوك لا الشوق، كله عمر ضاع سُدى، كلها أنامـل ندم ولكن القلب رَصَانَة!!. - إلهام المجيد
حيزي هذا الليل ولكنك نابت به كشجرة خرجت مبكرا عن مسار الخريف حيزي هذه الورقة ولكنك مرابط على أول السطر وقلبك مُنهمك بالنهاية حيزي هذا القلب كان لي منذ أزل فكيف سرقته في غفلة من صدري حيزي هذا الأعتراف ولو لم يكن بالأخير فما شأن إنتباهك فيما أقول حيزي هذه اللحظة حبذا لو تتركها لي!!. - إلهام المجيد
الدنيا من أولها إلى آخرها لا تساوي غم ساعة فكيف بغم العمر. - ابن قيم الجوزية
وانه ممن ينتظر الليل ليمرر لي ما يحتبس في قلبه طوال النهار والفِرار، وانه ممن ينزوي إلى الليل إذ لا عتب مسموع ولا ذنب يُغتفر، ولا جزاء في حق الوصل ولا عقوبة! وانه ممن يكتفي بالليل دونا عن قلب يتطلع إليه وايدٍ تلوح إليه ونداء يتجه إليه فلا يلتفت ولا يصغي، وانه ممن يتلو ظنه بجدارة!. - إلهام المجيد
من يعرفون الله يا بني لا يطلبون منه أن يسترهم في المعاصي ولكنهم يطلبون منه أن يسترهم عن المعاصي. - عمر طاهر
فكيفَ يحلو النغم إن كانت مواقعنا في لحنِ الحياة خطأ. - علي إبراهيم الموسوي
في كل مرة اكتبك بها ادون بها اعتراف ما او وشاية، لذا لا تترصد زلة للقلب ولا عثرة للروح لاني قلت نفسي دفعة واحدة ووضعت بين يديك طباعي، صلتي بالليل والطقس والأماكن وحتى مقاس ضعفي وحد تعبي و سياج قوتي الذي كنته احسبه بـ الشائك، صدقني انا ما عرفتني الا معك، ما رأيتني إلا في عينيك!. - إلهام المجيد
كان شوق لكن الرياح غادرة والسفن الواح.. كان رحلة والحقائب كثيرا ما ترهق الكتف، كان واقعا ولكن الخيال مستبد، كان معنىً وكل الأشياء تبدو ظاهريا كذلك، كان وقتا لكن إلى كفة الليل يميل ام إلى شق الصباح، كان باقيا لكن العابرين أوراق من خريف، كان وجها فكيف للظل ان يكون طاغيا لهذا الحد؟!. - إلهام المجيد
الويل لأمةٍ قلدت مجرميها أوسمة الأبطال لنصرتهم المذهب والدين، إنه دينهم وليس دين الله فكيف لا ينصروه. - علي إبراهيم الموسوي
وما مسني معك حب فكيف لك أن تتلافى فرصة العتب وتجور على حق قلبي في الكلام وبك، وما مسني معك حظ فإلى أي عدل احتكم وإلى اي ميزان اتجه وإلى اي شرع في القسط اولي القلب، وما مسني معك حلم، فـ للواقع سطوة، وللصمت طغيان، وللفراق رأي ولقلبك القول الفصل!!. - إلهام المجيد
كنت خائفة من الفراق، من مسافات القلوب؛ والاسماء والوجوه!! كنت الأكثر رعبا فيما يتعلق بالليل وصنيع العمر، ورخاوة الاصابع وتجاعيد الرسائل والورق! كنت لاجئة بارادتها الى الجدران المتهالكة والوعود المتهاوية واللحظات الواهنة والأكتاف الأضعف من أن تكون في يومٍ سند!!. - إلهام المجيد
المؤامرة كبيرة، والعقول صغيرة فكيف تعي ما يُراد بها، وهل تعي النعجة بأن من يطعمها هو نفسه من سيذبحها. - علي إبراهيم الموسوي