عدت إلى واجهة الصُدف .. هناك حيث من المحتمل أن ألتقيك مجددا و تبدأ بيننا بضع كلمات قليلة، باردة، مزيفة وتقليدية! عدت على رأس لائحة الغرباء رغم أنك مُعرف لقلبي و سمعي ومدى نظري و إرتباك ندائي!! عدت إلى وهم حقيقة البدايات اللامعة والتحيات المنمقة التي نغرس بين فواصلها الورود والفراشات!! عدت إلى ذات القلب ولكن بإتجاه الرحلة المعاكس حيث لا يمكنك ببضع وعود إرجاع عقارب القلب إلى الوقت المناسب!!. - إلهام المجيد
كل شتاء وأنت بخير! كل غياب وأنت لم تبرح القلب، كل ليل وأنت تحرك الستائر، كل صقيع و اسمك يطرق الباب والنافذة، كل وحدة و خيالك جالس امامي، كل ظلام والطرقات تنتظرك، كل سكوت و صوتك زنزانتي، كل صدى وانا التفت نحوك، كل خوف وأنت لست معي، و كل فراغ وانا لا أجدني.. . - إلهام المجيد
أ_رأيت كان سيبدو كل شيء بسيطا وعفويا.. بداية منطقية، بضع كلمات، اعتراف مرتبك، عينان تنوي الهرب من الموقف ولكن القلب لا يطاوعهما، ايدي يحكمها التردد لتكتب أو تمحو، اسمان يبحثان عن شجرة، يتطلعان إلى السماء، و كل ماهنا، كل ما هناك، كل ماحولنا يعرف انه الحب ولكن لا يجرؤ! . - إلهام المجيد
العاشق بمعنى الكلمة؛ المتمرس في الهدوء؛ الساكن على كل حال للعاصفة؛ المنتمي إلى قومية الشوق؛ المعتلي قمة القلب الشاسعة، الخجول كما الاطفال، الجريء كما هو الشتاء، المزهو بربيع القلب ولو في غير موسم، الميال إلى البحر والزوارق وأسراب السنونو-؛ الهادر بموج عينيه.. المكتفي بكلمة عشق واحدة على سبيل الوعد، المقر المعترف برصيده من الدهشة، واضع اليد على أرض الحب وفسحة الحب وما حولها، المسافر على متن قلبي دون تذكرة للسفر، المبحر في لجة الروح دون ريبة من الغرق-؛ العائد إلي دون غياب ودون وعدٍ للرجوع، المقيم، النزيل وغير عابر السبيل الذي جال بأحلامي.. و الممسك بزمام الطفولة وبراءة المشهد... - إلهام المجيد
اعلم إني لا أحُب فيها شيئاً مُعيناً أستطيع أن أشير إليه بهذا أو هذه أو ذلك أو تلك ، حتى ولا " بهؤلاء " كلها .. إنما أحبها لأنهي هي كما هي هي ، فإن في كُل عاشق معنى مجهولاً لا يحده علم ولا تصفه معرفة ، وهو كالمصباح المُنطفىء ؛ ينتظر من يضيئه ليضيء ، فلا ينقصه إلا من فيه قدحه النور أو شرارة النار ، وفي كل امرأة جميلة واحدة من هذين ، ولكن الشأن في تحرك القلب حتى يُدني مصباحه لتعلق به الشعلة فيتقد ، وما يُحركه لذلك إلا القدر وما أحكم الناس إذ يقولون في بعض حوادث الحريق : إنها " وقعت قضاءً وقدراً " فكُل حريق القلوُب لا يقع إلا هكذا. - مصطفى صادق الرافعي
ماذا يحْتَاجُ هذا القلبُ الذي لم يكن إلَّا صمْتًا، غير كلماتٍ هي بمثابة الإشارة والصَّلاة. - إيف بونفوا
ما أشد بؤس القلب إذا تحولت الأشياء الخارقة النعومة والحساسية إلى كلمات ميتة تقف في الحلق مثل أشواك سمكة عتيقة - عبد الرحمن منيف
و مالفارق وأنا كل ليلة أستند إلى نفس الجدار، و أجلس إلى نفس الزواية و أتحدث إلى نفس الظل؛ و أصغي إلى الصمت ذاته؟! و ما الفارق وأنا ألاحق الاشباح ذاتها، وأتربص للأصداء ذاتها، و أنتبه للابواب ذاتها ولا أهمل صوت الريح أو شرود النافذة! و ما الفارق بين أن تأسر القلب وتمضي في غفلة مني!. - إلهام المجيد
و أنا لحسبة الأيام أفطن ولفواتها أنتبه، و ما شرود القلب إلا عن الأشياء التي لم يكن ليدرك قيمتها؛ أو يتدارك زمانها ..! و ما أسى النفس إلا على أنفاس ترقب الفرح و تهيؤ الصدر له؛ و ذهاب العمر ولا طائل للتمني؛ و لا عوض عن ما يطيب عنه الخاطر و إن عاد ووقع بين أيدي الرجاء في غير أوانه..!!. - إلهام المجيد
كل ما هناك أني وضعت هزائمي على جنب، وضعت خيباتي عل جنب وأغمضت عين قلبي و مشيت نحوك! كل ما هناك أني ربطت قلبي بمشبك النوايا البيضاء والوجوه البيضاء والقلوب البيضاء و مشيت..نحوك! كل ما هناك أني علقت حدسي وعلقت عقلي وعلقت ظني على حبل الود ووضعت ثقلي كله على القلب فضاع الكيل والميزان. - إلهام المجيد
بُح ندائي وأنا دفق التوسل بألا ترحل! تَقوس القلب وأنا أحمل مرارا عبء الحب وحدي، تراخت اليدين وأنا ألوح حتى تتوقف، حتى تتراجع، حتى تشاور قلبك، إنحنى ظهر الكبرياء مطولا حتى تناسيت متى كانت آخر مرة تصلبت فيها الأنا أمامك، كبُر الشوق معك قبل أوانه، وهرم قبل أوانه ومات قبل أوانه فتيا!. - إلهام المجيد
بمنطق المكان أنت لست هنا، بمنطق المسافة أنت بعيد، بمنطق القلب أنت ضجة، بمنطق الإرتباك أنت سبب، بمنطق العناد أصبعك من يُثبت حضوره، بمنطق النار الصدر أعواد ثقاب، بمنطق التعريف بـ أل أنت الغياب، بمنطق الوقت و مابيننا إلى أجل غير مسمى، بمنطق الحب الحب لا يؤمن بالمنطق!!. - إلهام المجيد
و لا حب ولو كان العمر حبات رمل بين أصابع الأعوام، ولا إلتفاتة ولو إرتطم القلب ألف مرة بغرباء لم يعرفهم وإن حاول، ولا ندم و لينام الخاطر على سرير الضمير مرة، ولا شتاء ولو يأتي المطر و يرحل بأي حق أقطع الطريق أمامه، ولا لحاق وكل ما لم يمر أمام القلب لم يكن في لوح القدر مقسوما له!!. - إلهام المجيد
هذا الليل في كل مرة.. هذه الرقبة التي أربط حولها؛ موعدا مؤجل.. هذه الشجرة التي لا تبرح مكانها وتنكر ظلها، هذه الأغنية التي لا وجهة لها؛ ولا صدى، هذه الأصابع التي لا تُتقن غير لمس الجدران، هذه العيون التي هرب منها البريق، هذا الصمت التي يستحوذ على مافي داخل القلب وخارجه!! هذا الليل في كل مرة.. هذه الصور التي سقطت منها الدماء، هذا الشوق الذي فقد شرعيته، هذه الكدمات التي أسرفت في الزرقة، هذا الشتاء الذي يرجع لوحده، هذه الشوارع التي لم تعد خجولة بعتمتها، هؤلاء العشاق الذين يمشون فرادى، هذه القلوب التي تسقط أرضا فلا يلتقطها أحد!!. - إلهام المجيد
آخر ما يرحل من الغائب..ظله؛ بعده تصبح الأشياء كلها عادية، الكلمات، شجن الأغاني، حيادية الموسيقى، وإعتياد المطر! آخر ما يهدأ فينا ويرعوي.. القلب؛ ولكن بعد دفع دية العناد وجزية التهور في حين أن العمر مازال لا يقبل.. العوض! آخر ما يسكت فينا المنطق بعدما تُهزم العاطفة على أهون فتور!!. - إلهام المجيد
الغيرة ليست شكا بل؛ دفاعا عن ممتلكات القلب. - ناكامورا
حتى وقتٍ قريب كانت الأعوام مُجامِلة، كانت الأشجار مساند، وكانت الرسائل سرب حمام، حتى وقت قريب كان الحب لا يُفسر ولكنه معنى، كانت اللحظة لا تبقى ولكنها تُخلد، كانت العطر يمضي لكنه يعود! حتى وقتٍ قريب كانت الوجوه تعكس فداحة الفقد ورجاحة الحب ولباقة الأعذار وقوامة القلب!!. - إلهام المجيد
وأنت البعيد الذي أحاول منذ سنوات أن أخبره عن ذاك الشارع الذي حفظت عدد حجارته كمًا ووحشة، وأنت البعيد الذي حفظت له منذ ليل ما وراء النافذة وما نوايا الغيم وما قصد المطر وما سر الشمع وما وهن الورد، وأنت البعيد الذي طرق باب القلب، و حالما فتحت له انزوى وراءه..!!. - إلهام المجيد
ومن غيرنا يلملم الوجوه والأصوات من الطرقات، ومن غيرنا يتفرس في وجوه المارة بحثا عن نظرة شاردة، ومن غيرنا يصغي لمخارج الحروف لعل كلمة ما تسقط من ذاكرة مبحوحة، ومن غيرنا يعتصر المعاطف والمواسم حتى يستجمع رشة عطر، ومن غيرنا يمشط الدرب عشرات المرات لكي يُقنع القلب أن الفراغ في الخارج. - إلهام المجيد
ليس بعد وما غية قلبك في المراجعة؟! ليس بعد وما شأن الإنتظارات بما ينويه القلب؟! ليس بعد وماذا تفعل العجلة بصدر لا يبرح مكانه؟! ليس بعد وما يعني العمر في أشياء ليس لها كمٌ و وزن؟! ليس بعد وما تتحدث به النفس على عكس ما يُضمره الغدر، ليس بعد إختر لنفسك نعتاً آخر غير أن تكون...خِلْ!!. - إلهام المجيد