أكثر الناس يقينا هم عادة أكثر الناس جهلا ، فالشخص محدود الثقافة موقن بصحة الخبر الذي يقرأه في الجريدة ، وبصحة الشائعة التي سمعها من صديقه ، وبصحة الخرافة التي كانت تتردد له في طفولته ، وهو لا يقبل أي مناقشة في هذه الموضوعات لأنها في نظره واضحة يقينية. - فؤاد زكريا
ما أتعس الحب الذي يقبل أن يُقاس. - وليم شكسبير
ليس من صالح المجتمع أن يذيب أفراده في داخله وأن يحولهم إلى أصفار وإلى تشكيلات من النمل .. وإنما عليه أن يحتفظ لكل فرد نطاقاً من الحرية يتنفس فيه وبهذا يكتسب مرونة وقوةوقدرة على البقاء .. ويصبح كالخزف الثمين الذي لا يقبل الكسر. - مصطفى محمود
كالماء الذي لا يرتاده إلا العطشى والمتسخون وكل من يرغب بالتسلية والمتعة وتعلم السباحة ، نكون .. كالماء المخلوط بالجليد المجروش الذي ينتظر من يضغط عليه بإصبعه ليكسره ، نصبح .. كالجليد الذي لا يقبل أن يُكسر أو يُستغل بسهولة لأي سبب كان ، والذي لا يقبل أن ينصهر ويذوب إلا بمرور وقت كاف لذلك ، مانحاً من يريد الإستفاده منه حرقة الإنتظار ، نموت ونقتله بتنبيه عنيف لعصبه الحائر. - مثل الحسبان
من أكثرُ تواضعاً ؟ العالم الذي ينظر الى الكون بعقل منفتح و يقبل أي شيء يعلمه لنا الكون , أو الشخص الذي يقول أن كلُّ ما في هذا الكتاب يجبٌ أن يعتبرَ حقيقةً حرفيةً و لا يهمهُ قابلية الخطأ التي عند كل البشر. - كارل ساغان
العقل الحر هو النبي الذي لا يقبل أن يوحي إليه أحد. - وائل القاسم ( كاتب سعودي )
ميت هو ذاك الذي لا يقلب الطاولة ولا يسمح لنفسه ولو لمرة واحدة في حياته بالهرب من النصائح المنطقية. ذاك الذي لا يسافر ولا يقرأ ولا يصغي الى الموسيقى، ذاك الذي لا يقبل مساعدة احد ويمضي نهاراته متذمرا من سوء حظه أو من استمرار هطول المطر. - بابلو نيرودا
النصيحة هي الشيء الذي نطلبه عندما نكون حقيقة نعرف الاجابة لكننا نتمنى بأننا لا نعرفها. - ايريكا جونج
ان الشخص الذي يصغي باستمرار متفهماً هو الشخص الذي يقبل الناس على الاصغاء له. - روجر فريتس
(كي لا تحزن حزناً كاملاً) عملاً بتلك النصيحة ، قرّرت أن أُقلع عن دندنة أغنية أم كلثوم الحبّ كُلّو حبّيتو فيك . . الحبّ كلّو فبعد جردة للعمر كُلّو ، يبدو الحبّ كُلّو لشخص واحد على مدى العمر كلّو كثير عليه . ففي الأمر خسارة فادحة ، إن أنت أعطيته قلبك كاملاً ، ووقتك كاملاً ، وحاضرك وغدك ، ثمّ خسرت الكلّ بخسارته . أن تذهب بكلّك إلى الحبّ ،لا يقلّ سذاجةً عن ذهابك إلى البحر ، على لوح خشبيّ للتزلّج على الأمواج العاتية ، مُعتقداً أنّ شيئاً منك سيعود سالماً بعد العاصفة . ذلك أنّ البحر لن يأخذك بالتقسيط ! غالبا ما يُعطي الحبّ أكثر، لمن وهب الأقل . ضحايا الحبّ ، يشقون بكرمهم العاطفي ، وسخاءٍ مرضيّ لا شفاء منه . ذلك أنّ الحبّ يتآمر على العشّاق بجعلهم في حالة جوع دائم إلى المزيد . فحتى الكلّ أقلّ مما يقبل به عاشق يصبو إلى الانصهار مع من يحبّ. وفي ذلك الحلم المستحيل يكمن هلاك العشّاق . فبعد الانصهار . . يأتي زمن الإنفصال و الانشطار. ويكتشف الصادقون والسذّج حينها ، أن في تلك القسمة غير العادلة ، من أحبّ الأكثر يجد نفسه قد خسر الكلّ . . لا نصفه الآخر فحسب !
ظننته أقوى من النسيان اسمي الذي على جذع السنديان، هامش الكتاب، خدش الطاولة.. ظننته أبعد من النكران وجهي الذي تركته على المرآة، على الجدار، على وجه الشمس في وضح النهار، ظننته أطغى من الإِغْفال قلبي الذي وضعته بين يديك، على جبينك، على أول درب الضمير في الذهاب والإياب..!!. - إلهام المجيد
إننا نبني المسافات، الجدران الملونة، الجسور العتيقة، والعيون الجامدة، إننا نغزل السكوت، السكوت الذي لا يُفسر وأحيانا الذي نراوغه بمعنىً غير مقصود وتمويه بارد، إننا نبتعد في كل مرة، في كل وقت ونقذف وجه الحب بخرقة من الذنوب المُلفقة والأعذار البليدة، نحن البارعون جدا!!. - إلهام المجيد
تلك الاسماء الرنانة كلها بعيدة عن اسمك، تلك الوجوه الكثيرة ليس بينها ثمة وجه يأخذني منك ويرجعني، أنت الذي تطغى على كل اسم، وتغطي على كل وجه وتبقى في أي مكان كما الوشم وكما النقش وكما أثر الجرح ولو يشفى، أنت الذي تُعرش على حيطان الذاكرة كـ زهرة الألام أو كرمة العاطفة!!. - إلهام المجيد
حتى اللحظة أنا لم أعاتبك، لم أثأر لقلبي، لم أرد الجُرح صاعين، لم أغلق الباب في وجه عينك التي تراقب وقلبك الذي يتلصص ويتوجس! حتى اللحظة أنا لم أشترِ رصاصة للحرب، لم أُلوح للمعركة، لم أُعلق سارية، حتى اللحظة أنا الواقفة في مواجهة قلبي وقلبي عدوي و حليفك!!. - إلهام المجيد
هناك من ثقب الباب الذي أغلقته أنت أراك تتلصص، أنفاسك المتسارعة، تنهيدتك، وقع أقدام القلب كلها تشي بك! هناك من خلف الباب الذي شيدته، يلتصق قلبك على ألواح الخشب، يكتُب قلبك، يشكو قلبك، ينادي قلبك من خلف حاجز واحد، كبرياء واحد، عناد واحد، أنين واحد ولكن؛ لايمسك المقبض أو يكسر الباب!. - إلهام المجيد
تبدو عنيدا حتى وقتما أحاول دسك في نص مختصر يصف روتين الكلمات، تبدو مكابرا حتى وأنا أجلسك رغما عنك إلى طاولة وهم، تبدو صعب المراس وقتما أطالبك بإقرار خطي عن ظنك المألوف، تبدو غامضا جدا كلما راودك القلب على إعترافك المؤجل، تبدو خارجا عن سرب العشاق الذين ينتظمون صفا على نافذة مطر!! ؛ كان من المفترض أن أعرف.. أن الأغاني لم تكن على مقاسك، والطرقات لم تكن على مقاسك، والمواسم لم تكن على مقاسك، والرسائل لم تكن على مقاسك، والأوقات لم تكن على مقاسك، والقلب لم يكن على مقاسك، أنت الذي يبدو كل شيء بجانبك؛ واسعا وفضفاض أو ضئيلا وضيق!!. - إلهام المجيد
فكر أن تصل، حتى وإن فشلت ، كل ما في الأمر إنه عليك أن تغير طريقك الخاطئ الذي تسير فيه. - علي إبراهيم الموسوي
أعفيك من هَوس التذكر أنت الذي تركب قطارات النسيان دون.. تذكرة!! أعفيك من رسم وجهي على الجدران، أنت الذي تُكابر و تُعاند بما فيه الكفاية..! أعفيك من رزم أشلاء الشتاء، أنت الذي لولا مر بك المطر لا يَرفُ لك نبض! أعفيك من الركض ورائي فلا طريق يجمعنا أو ظل شجرة!!. - إلهام المجيد
في هكذا وقت أُرجح إشتياقك، أترك أصابعي تتحدث، أغلق فمي وأفتح قلبي، قلبي الذي يشبه عُلب الأعياد!! في هكذا غرفة... وجهك الطماع يحتل الجدران الأربعة رغم إنه مدسوس بإحكام في درج منسي، في هكذا ليل.. أنت كُلك حاضر وأنا وبعضي مُتلاشٍ بك!!. - إلهام المجيد
إنني أستبقيك للتذكر؛ أحتفظ بك لوحشة العمر الذي يتسرب، الذي يتسلل من نافذة الأيام التي لاتعود! إنني أخبئك لعتمة الليل وغرابة النهار، وشحوب الوقت الذي بلا شمس؛ و ظل؛ إنني أتفقدك لئلا في داخلي تتلاشى، من قلبي تتهاوى فلا تكون بعدها؛ ولا أكون! إنني أدخرك لأعوامٍ عجاف لازرع فيها أو سنبلة!. - إلهام المجيد