حين نعجز عن تغييرِ موقف فنحن أمام تحدٍ لتغييرِ أنفسنا. - فيكتور فرانكل
رد الفعل غير السوي إزاء موقف غير سوي هو استجابة سوية. - فيكتور فرانكل
لا يوجد شيء في الدنيا يمكن أن يساعد الإنسان بفاعلية على البقاء -حتى في أسوأ الظروف مثل معرفته بأن هناك معنىً في حياته. - فيكتور فرانكل
أوصي بأن يلحق بتمثال الحرية تمثال من المسؤولية على جانب الساحل الغربي. - فيكتور فرانكل
قد تتحقق اسوء مخاوفنا لو بالغنا في الخوف من شيء ما. - فيكتور فرانكل
الانسان ما هو الا مخلوق لكن باستطاعته أن يصنع القرارات. - فيكتور فرانكل
إن الهدف الحقيقي للوجود الإنساني لا يمكن أن يوجد فيما يسمى بتحقيق الذات. فالوجود الإنساني هو بالضرورة تسام بالذات وتجاوز لها أكثر من أن يكون تحقيقاً للذات. - فيكتور فرانكل
اليأس هو معاناة منقوص منها المعنى. - فيكتور فرانكل
آخر حريات الإنسان هي القدرة على اختيار موقف واحد في مجموعة معينة من الظروف. - فيكتور فرانكل
جوهر الانسان لا يكون الا بالحب وفي الحب. لقد فهمت كيف يمتلك الانسان المعدم المفلس الثروة الحقيقية سواء للحظة او للابد عبر امتلاك القدرة على استعادة حبه ولحظات قربه من محبوبه في الذهن. - فيكتور فرانكل
من يمنح النور يجب ان يحتمل الاحتراق. - فيكتور فرانكل
عش كما لو كنت تعيش مرة ثانية ، وكما لو كنت قد تصرفت بشكل خاطئ في المرة الأولى. - فيكتور فرانكل
الحياة يمكن أن يتم سحبها بواسطة الأهداف تماما مثلما يمكن أن يكون دفعها بالغرائز. - فيكتور فرانكل
يمكنك أن تأخذ كل شيء من الانسان عدا شيئا واحدا : حرية الإنسان في اختيار موقف محدد في ظروف معينة. - فيكتور فرانكل
كل انسان هو موضع تساؤل من قبل الحياة ، انه لا يستطيع الإجابة على الحياة الا عن طريق الإجابة على حياته ؛ في الحياة انه لا يمكن إلا أن يكون الرد من قبل تحمل المسؤولية. - فيكتور فرانكل
بين المثير والاستجابة توجد مسافة. في هذا الفضاء لدينا القدرة على اختيار استجابتنا. في ردنا يكمن نمونا وحريتنا. - فيكتور فرانكل
معنى الحياة يختلف من رجل لرجل ، من يوم إلى يوم ومن ساعة إلى ساعة. ما يهم ، في ذلك ، ليس معنى الحياة بصفة عامة ، بل المعنى المحدد من حياة الشخص في لحظة معينة. - فيكتور فرانكل
الناس اليوم لديهم أكثر من أي وقت مضى وسائل للعيش ، ولكن لا معنى للعيش. - فيكتور فرانكل
عندما نفقد الامل في تغيير الواقع يكون التحدي الاكبر في قدرتنا على تغيير انفسنا. - فيكتور فرانكل
جاء عيد الحب إذن.. فيا عيدي وفجيعتي ، وحبي وكراهيتي ، ونسياني وذاكرتي ، كلّ عيد وأنت كلّ هذا.. للحب عيد إذن.. يحتفل به المحبّون والعشّاق ، ويتبادلون فيه البطاقات والأشواق ، فأين عيد النسيان سيّدتي ؟ هم الذين أعدّوا لنا مسبقاً تقويماً بأعياد السنة ، في بلد يحتفل كلّ يوم بقديس جديد على مدار السنة.. أليس بين قدّيسيهم الثلاثمائة والخمسة والستين.. قديس واحد يصلح للنسيان ؟ مادام الفراق هو الوجه الآخر للحب ، والخيبة هي الوجه الآخر للعشق ، لماذا لا يكون هناك عيد للنسيان يضرب فيه سُعاة البريد عن العمل ، وتتوقّف فيه الخطوط الهاتفيّة ، وتُمنع فيه الإذاعات من بثّ الأغاني العاطفية.. ونكفّ فيه عن كتابة شعر الحب ! منذ قرنين كتب فيكتور هوغو لحبيبته جوليات دروي يقول : كم هو الحب عقيم ، إنه لا يكف عن تكرار كلمة واحدة أحبك وكم هو خصب لا ينضب : هنالك ألف طريقة يمكنه أن يقول بها الكلمة نفسها .. دعيني أدهشك في عيد الحب.. وأجرّب معك ألف طريقة لقول الكلمة الواحدة نفسها في الحب.. دعيني أسلك إليك الطرق المتشعّبة الألف ، وأعشقك بالعواطف المتناقضة الألف ، وأنساك وأذكرك ، بتطرّف النسيان والذاكرة . وأخضع لك وأتبرأ منك ، بتطرّف الحرية والعبودية.. بتناقض العشق والكراهية . دعيني في عيد الحب.. أكرهك.. بشيء من الحبّ . (ذاكرة الجسد 1993) أحلام مستغانمي